ملكتم فؤادا ليس يدخله العذل
الهبلعثمانيالطويلالواو
- ١مَلكْتُم فؤاداً ليسَ يدخلُه العذلُفَذِكْرُ سواكم كلّما مَرَّ لا يَحْلُو
- ٢يؤنَبني في حُبّكمْ كلُّ فارغٍولي بهواكم عَنْ ملامَتهم شغلُ
- ٣وماذا عَسَى تُجْدي الملامةُ في الهوىلِمَنْ لا له في الحُبِّ لُبٌّ ولا عَقلُ
- ٤لَئِنْ فَرضوا مِنّي السلوَّ جهالةًفحبكُم عندي هو الفرضُ والنَّقْلُ
- ٥أأسْلو ولا صبغ المشيبِ بعارِضييلوحُ ولا صبغُ الشبيبة مُنحَلَ
- ٦ولَو في سواكم أهلَ بيت محمدٍغرامي لكَانَ العَدْلُ عندي هو الْعَدْلُ
- ٧حَملتُ هواكمْ في زمان شَبيبتيوقد كنتُ طِفلاً والغرامُ بكم طِفلُ
- ٨فيا عاذلي في حُبّ آل محمدٍرويدكَ إنّي عنهمُ قطّ لا أسْلوا
- ٩أأسلُو هوى قومٍ قَضَى باجْتبائِهمْوتَفْضيلهمْ بينَ الورى العقلُ والنّقلْ
- ١٠أُولئِكّ بناءُ النبيّ محمدٍفقل ما تشا فيهم فإنّكَ لا تغلوا
- ١١فروعٌ تَسامتْ أصلُها سيّد الورىوحَيْدَرةٌ يا حبّذا الفرعُ والأَصلْ
- ١٢تَفَانَوا على إظهار دينِ أبيهمُكراماً ولا جبنٌ لديهمْ ولا بخلُ
- ١٣إلى الله أشكو عُصْبةً قد تَحاملواعليهمْ ودانُوا بالأَباطيل واعْتَلّوا
- ١٤يرومون إطفاءً لأَنْوارِ فَضْلِهمْوما بَرحتْ أَنوارُ فضلِهمُ تَعلُو
- ١٥وهُمْ أَنكروا في شأنِه بَعْدَ أحمدٍمِنَ النصّ أمراً لَيس يُنكرهُ العقلُ
- ١٦وقد نوَّه المختار طه بِذكْرِهِوقالَ لهم هذا الخليفة والأَهْلُ
- ١٧وَوَلاّهُ في يوم الغدير ولايةًعلى الخلقِ طرّاً ما لَه أبداً عَزلُ
- ١٨ونصَّ عليه بالإمامة دونهمولو لم يكن نصَّاً لقدَّمه الفضلُ
- ١٩أليسَ أخاهُ والمُواسي بنفسِهِإذا ما الْتقى يَومَ الوغَى الخَيْل والرجلُ
- ٢٠أما كانَ أدناهُمْ إليه قرابةًوأكثرهمْ عِلماً إذا عَظُمَ الجِهلُ
- ٢١أما كانَ أوفاهمْ إذا قال ذمّةًوأعظمُهم حلْماً إذا زَلّتِ النَّعْلُ
- ٢٢وأفصَحَهُمُ عند التلاحي وخيرَهمنَوالاً إذا ما شِيمَ نائلُه الجَزْلُ
- ٢٣يحجَونَ أنصارَ الإِلهِ بأنّناقرابتُهُ مِنّا بهِ اتّصَلَ لحبلُ
- ٢٤وهَلْ كانتِ الأَصحاب أدْنَى قرابةًوأقربَ رِحْماً لَو عَقلتُم أم الأهلُ
- ٢٥وهُمْ أخذوا بعدَ النبيّ محمدٍمن ابنتِيهِ ما كانَ أنْحلَها قبلُ
- ٢٦تَمالوا علَيْها غَاصِبين لِحَقِّهاوقالوا معاذ الله أن تورثَ الرسْل
- ٢٧وحكمهُم لا شك في ذاكَ باطِلٌوكيفَ يصحّ الفرعُ والأصل مُختَلّ
- ٢٨أليسَ أمير المؤمنين هو الّذِيلَه دونهم في ذلِك العقدُ والحل
- ٢٩وهُمْ قتلوا مِن آل أحمد سَادةًكراماً بهم يُسْتدفعُ الضرّ والأزلُ
- ٣٠سَقوا كلَّ أرضٍ من دماء رقابهموشِيعتِهم حتّى ارتوى الحزن والسَّهلُ
- ٣١فَصَبراً بني المختار إنّ أَمَامَنالموقفُ عدلٍ عندَهُ يقعُ الفَضْلُ
- ٣٢وعندي لِمَنْ عاداكمُ نَصْلُ مقولٍإذَا ما انْبرى يوماً يحاذرهُ النَّصْلُ