قصائد

ملكتم فؤادا ليس يدخله العذل

الهبلعثمانيالطويلالواو

  1. ١مَلكْتُم فؤاداً ليسَ يدخلُه العذلُفَذِكْرُ سواكم كلّما مَرَّ لا يَحْلُو
  2. ٢يؤنَبني في حُبّكمْ كلُّ فارغٍولي بهواكم عَنْ ملامَتهم شغلُ
  3. ٣وماذا عَسَى تُجْدي الملامةُ في الهوىلِمَنْ لا له في الحُبِّ لُبٌّ ولا عَقلُ
  4. ٤لَئِنْ فَرضوا مِنّي السلوَّ جهالةًفحبكُم عندي هو الفرضُ والنَّقْلُ
  5. ٥أأسْلو ولا صبغ المشيبِ بعارِضييلوحُ ولا صبغُ الشبيبة مُنحَلَ
  6. ٦ولَو في سواكم أهلَ بيت محمدٍغرامي لكَانَ العَدْلُ عندي هو الْعَدْلُ
  7. ٧حَملتُ هواكمْ في زمان شَبيبتيوقد كنتُ طِفلاً والغرامُ بكم طِفلُ
  8. ٨فيا عاذلي في حُبّ آل محمدٍرويدكَ إنّي عنهمُ قطّ لا أسْلوا
  9. ٩أأسلُو هوى قومٍ قَضَى باجْتبائِهمْوتَفْضيلهمْ بينَ الورى العقلُ والنّقلْ
  10. ١٠أُولئِكّ بناءُ النبيّ محمدٍفقل ما تشا فيهم فإنّكَ لا تغلوا
  11. ١١فروعٌ تَسامتْ أصلُها سيّد الورىوحَيْدَرةٌ يا حبّذا الفرعُ والأَصلْ
  12. ١٢تَفَانَوا على إظهار دينِ أبيهمُكراماً ولا جبنٌ لديهمْ ولا بخلُ
  13. ١٣إلى الله أشكو عُصْبةً قد تَحاملواعليهمْ ودانُوا بالأَباطيل واعْتَلّوا
  14. ١٤يرومون إطفاءً لأَنْوارِ فَضْلِهمْوما بَرحتْ أَنوارُ فضلِهمُ تَعلُو
  15. ١٥وهُمْ أَنكروا في شأنِه بَعْدَ أحمدٍمِنَ النصّ أمراً لَيس يُنكرهُ العقلُ
  16. ١٦وقد نوَّه المختار طه بِذكْرِهِوقالَ لهم هذا الخليفة والأَهْلُ
  17. ١٧وَوَلاّهُ في يوم الغدير ولايةًعلى الخلقِ طرّاً ما لَه أبداً عَزلُ
  18. ١٨ونصَّ عليه بالإمامة دونهمولو لم يكن نصَّاً لقدَّمه الفضلُ
  19. ١٩أليسَ أخاهُ والمُواسي بنفسِهِإذا ما الْتقى يَومَ الوغَى الخَيْل والرجلُ
  20. ٢٠أما كانَ أدناهُمْ إليه قرابةًوأكثرهمْ عِلماً إذا عَظُمَ الجِهلُ
  21. ٢١أما كانَ أوفاهمْ إذا قال ذمّةًوأعظمُهم حلْماً إذا زَلّتِ النَّعْلُ
  22. ٢٢وأفصَحَهُمُ عند التلاحي وخيرَهمنَوالاً إذا ما شِيمَ نائلُه الجَزْلُ
  23. ٢٣يحجَونَ أنصارَ الإِلهِ بأنّناقرابتُهُ مِنّا بهِ اتّصَلَ لحبلُ
  24. ٢٤وهَلْ كانتِ الأَصحاب أدْنَى قرابةًوأقربَ رِحْماً لَو عَقلتُم أم الأهلُ
  25. ٢٥وهُمْ أخذوا بعدَ النبيّ محمدٍمن ابنتِيهِ ما كانَ أنْحلَها قبلُ
  26. ٢٦تَمالوا علَيْها غَاصِبين لِحَقِّهاوقالوا معاذ الله أن تورثَ الرسْل
  27. ٢٧وحكمهُم لا شك في ذاكَ باطِلٌوكيفَ يصحّ الفرعُ والأصل مُختَلّ
  28. ٢٨أليسَ أمير المؤمنين هو الّذِيلَه دونهم في ذلِك العقدُ والحل
  29. ٢٩وهُمْ قتلوا مِن آل أحمد سَادةًكراماً بهم يُسْتدفعُ الضرّ والأزلُ
  30. ٣٠سَقوا كلَّ أرضٍ من دماء رقابهموشِيعتِهم حتّى ارتوى الحزن والسَّهلُ
  31. ٣١فَصَبراً بني المختار إنّ أَمَامَنالموقفُ عدلٍ عندَهُ يقعُ الفَضْلُ
  32. ٣٢وعندي لِمَنْ عاداكمُ نَصْلُ مقولٍإذَا ما انْبرى يوماً يحاذرهُ النَّصْلُ