دع الأبرق والبانا
حجم الخط
- دع الأبرق والباناوخذ واد حمّانا
- هو الفردوس قد قامبه الشاغور رضوانا
- إذا استرسل أو شفرأيت الحسن عريانا
- وإن صوّت أو رنّوجدت القاع آذانا
- تراه في الضحى ماساوفي الآصال عقبانا
- وطير العشق لا يأوىسوى الشاغور بستانا
- فما حلّق أو صفقإلا اصطاد إنسانا
- يحس القلب للقلبصبابات وأشجانا
- ترى في منزل مياوفي آخر غيلانا
- وذى سلمى وذا حمدىيبثانك ما كانا
- رواياتهما زادتأحاديث الهوى شانا