قصائد

من عونه ربه في أمره غلبا

ابن المُقريمملوكيالبسيطالباء

  1. ١مَن عونه ربه في أمره غَلباولم يعزَّ عليه نيلُ ما طلبا
  2. ٢فامدد يداً نحو ما تهوى على ثقةٍفانّ ربَّك قد هيالك السببا
  3. ٣نويت خيراً وكان الله مطّلعاًبأن ذلك صدقاً منك لا كذبا
  4. ٤فالحمدُ لله قد جازاك تكرمةًعن خيرِ من كنتَ تنوي خيرَ ما وهبا
  5. ٥ما الملكُ أعني فان الملكَ ملككُمتوّرثون مباينه أبا فأبا
  6. ٦لكن محاسن قد خصَّ الإِلهُ بهامن شاء من أَهلها حباً له وجبا
  7. ٧إليك آلت جميعاً فاكتسبت بهامحبةً تستهيمُ العجم والعَربا
  8. ٨إن لم تكن عالماً عنها فقد علمواما أودع الله منها فيهم وجِبا
  9. ٩إذا تراءى محياكَ الكريمَ لهمطاروا من البشر واهتزّوا له طربا
  10. ١٠ألقى عليكِ تعالى من محبتهِهذا الذي لقلوب الخلق قد جَذبا
  11. ١١منْ عاملَ اللهَ لم يندم على عملٍيرضى به ربُّه عنه وان صعُبا
  12. ١٢منْ قالَ في المالِ إنّ العدلَ ينقصهوالظلم للناس ينميهِ فقد كَذِبا
  13. ١٣ما باركَ اللهَ فيه لا يقلُّ ومايباركُ الله فيما جارما وجبا
  14. ١٤فقلهُ الدخلِ والأقطار ساكنةٌولا الكثير لذي قطر قد اضطربا
  15. ١٥نتيجةُ العدلِ هذا الأمنُ نحن بهِوالظلمُ ما زال للإِفساد مجتلبا
  16. ١٦في دولةِ الملكِ المنصور أنت فسرفي حيث ما شئت منها واسحب الذهبا
  17. ١٧قد نكّست دونه الأعدا رؤوسهمذلاً وما استل صمصاماً ولا ضربا
  18. ١٨لو كان للدهر أيام كدولتهما ذم أيامَه شاكٍ ولا عِتبا
  19. ١٩اغمدْ سيوفك فالأعداءُ قد رقدواواظهروا الحبُّ لما أبطنوا الرهبا
  20. ٢٠من يتقِ الله يجعلْ مخرجاً حسناًله يروقه من غير ما احتسبا
  21. ٢١خلقتَ من رحمةٍ والناس قد ذهبواوما سواك عليهم مشفقاً جذبا
  22. ٢٢فلا يصدنّك عن أمرٍ عقدتَ بهعقداً مع الله حيفٌ فيه قد حسبا
  23. ٢٣فإنّ لله الطافاً إذا برزتمن عسرها للبرايا أظهرت عَجبا
  24. ٢٤قدّم رضى الله تحمدْ من عواقِبهما غير مرضاتِه محمودةً عُقبا
  25. ٢٥فأنت بالعدل من كسرى أحق ومنسواهُ ممن إِليهِ العدلُ قد نُسبا
  26. ٢٦فلا تدعْ لَهم ما يذكرون بهفالشمسُ حين تجلّى تطمِس الشُّهبا
  27. ٢٧لقد ملا الأرض عبدُ الله معدلةًوذاكَ خير له من ملئها ذَهَبا
  28. ٢٨وهل تقومُ بمرعى الجورِ قائمةٌومنبتُ العدلِ قد هَّز الرُبا وربا
  29. ٢٩جثى على ركبتيهِ الظلمُ حين مشىفينا على قدميه العدلُ وانتصبا
  30. ٣٠ملك سعيد وأيامٌ مباركةٌومالك عدله يستنزلُ السُّحبا
  31. ٣١قد بشرْتنا بهِ في المهد مرتضعاًمخائلُ فيه لا يُخطى لهنَّ نبا
  32. ٣٢والله مستنجز وعداً وعدت بهثوابُه لك عندَ اللهِ قد كُتبا
  33. ٣٣فجرّد العزم واصرم ما هممت بهواشهر حسامك واعطِ الحَق ما وجبا