عصى العواذل إذ لجت عواذله
التهاميعباسيالبسيطرومانسيةاللام
حجم الخط
- عَصى العَواذِلِ إِذ لَجَّت عَواذِلُهُوَواصَل الهَمِّ فيمَن لا يُواصِلُهُ
- وَطالَ لَيل مُحِبٍّ في تَفَكُّرِهِفيمَن لِمَوعُودِهِ أَضحى يُماطِلُهُ
- وَكانَ سَمحاً جواداً بِالوِصالِ لَهُإِن ضَنَّ يَوماً بِوَصلِ الحُبِّ باخِلُهُ
- لِلَّهِ أَيامُنا تِلكَ الَّتي سَلفَتوَالدَهرُ في غفلة عَنّا نُماحِلُهُ
- وَالدَهرُ في غَفلَةٍ عَنّا يَلذُّ لَناعَيش الصِبا وَأَلَذ العَيش غافِلُهُ
- وَكأَسُنا كَنَسيم المِسكِ عاطِرهيُديرها شادنٌ حُلوٌ شَمائِلُهُ
- سَقى النَدامى مُداماً مِن لَواحِظِهِمن سحر طَرفٍ كساهُ السِحر بابِلُهُ
- يَهتَزُّ كالغُصنِ مَيّاس الرِياض غَدابِمثله كل ذي عَقلٍ يُماثِلُهُ
- أَبا العَلاء الَّذي جلَّت راحَتِهِفَلَيسَ في المَجدِ من خَلقٍ يُطاوِلُهُ
- ومن له سُحبٌ من غيث راحَتِهِعَلى الوَرى بِالنَدى تَهمي هَواطِلُهُ
- فَيا عطا اللَهِ يا ابن الأَكرَمينَ وَمَنبِوَصفِهِ في العُلى قامَت دَلائِلُهُ
- أَنتَ الَّذي غمرت بِالجودِ راحتهكُلَّ الأَنامِ وَعَمَّ الخَلق نائِلُهُ