قصائد

سود العيون أم المواضي البيض

ابن المُقريمملوكيالكاملرومانسيةالضاد

  1. ١سودُ العيون أم المواضي البيضِتنضي علينا والنفوس تفيضُ
  2. ٢مقلٌ نفضن علي فضلة سقمهاوقذى العيون يثيرُ المنفوضُ
  3. ٣نفضته سقماً ممرضاً وسقامهامعه الشفآءُ لأَنه تمريضُ
  4. ٤مرضُ الجفون محببٌ بعيوننالكنَّه بجسومنا مبغوضُ
  5. ٥فاغضضْ إذا أقبلنَ طرفك إِنهغضُّ وطرفُ السانحات غضيضُ
  6. ٦فيهن من في خصرها خلخالهاجارٍ وفي الساق النطاق غضوضِ
  7. ٧وتهزلي رمحاً لأكعب صدرهطعن شهي والطعان بغيضِ
  8. ٨وتريك نارا في الخدود وجنةًطرف المحب عليهما معروضُ
  9. ٩لانارها بالماء تطفي إن جرىفيها ولا الما باللهيب يغيضُ
  10. ١٠وإذا ضللتَ بشعرها فبثغرهاهادٍ يدلُّكَ من سناه وميضَ
  11. ١١ضحكت بها دراً بكيت بمثلهادمعاً ولكن درُه مرفوضُ
  12. ١٢عقلي معي إن لامني فيها امرؤوالكفُّ عن بطشٍ به مقبوضُ
  13. ١٣اللومُ إِغراءٌ إذا اشتدَّ الهوىوالعذل فيه إذا طغى تحريضُ
  14. ١٤آشقى العواذل من آتى متحبباًجهلاً بما اتيانه تبغيضُ
  15. ١٥إِن سن موت الصَبِ في شرعِ الهوىقبلي فموتي في الهوى مفروضُ
  16. ١٦من يسمُ مطلبه يقع ان لم يقعمن أحمدِ بالضبع منه يهوضُ
  17. ١٧الناصر ابن الأشرفِ السامي إلىملك له ملك الملوك حضيضُ
  18. ١٨ملك ترى منه إذا انقطع الرجانهضات ليثٍ والملوك ربوضُ
  19. ١٩كسب الكمال هوى وفيه مشقةٌغشيانها عند الورى مبغوضُ
  20. ٢٠يا من يحاول أن يحاربه اقتصرعن مسنح البازي فأنت بعوضُ
  21. ٢١ما أنت في كسب المكارم كفوهأين القليبَ من الخضمِّ يفيضُ
  22. ٢٢الفرقُ بين الشمس ظهراً والسهافي النور بادٍ ليس فيه غموضُ
  23. ٢٣في كفه للجود خمسةُ أبحرٍتجرى ووكف الكف منك بضيضُ
  24. ٢٤الأسْدَ لم تكُ ارحياء من سطاًوالبحر من غيض يكاد يغيضُ
  25. ٢٥ملك يرى عرض البسيطة فرسخاًويرى البحار مخاضة فيخوضُ
  26. ٢٦حلمٌ يؤيّدَهَ اقتدارُ رأيهفي العفو رأى لا يليه نقيضُ
  27. ٢٧وعزائم لك لو طبعن صوارماًما دوفعت بالبيض منها البيضُ
  28. ٢٨ما آنت تنقضه فليس بمبرمٍأبداً ولا لك مبرم منقوضُ
  29. ٢٩بالدين والدنيا كفلت فلم ينلجفنيك عن حقيهما تغميضُ
  30. ٣٠كتبٌ تدبر حكمها وكتائبٌأَرسلن رعباً في البلادِ ينوضُ
  31. ٣١وعلا يقيمُ شعارها بمكارمٍوذكاً تسوسُ به الورى وتروضُ
  32. ٣٢ملك عقيم واحتفال بالهدىحقٌّ يقام وباطل مدحوضُ
  33. ٣٣أَفديك قد عُدَّت عليَّ محاسنيفي السيئاتِ وفي الهجا التقريضُ
  34. ٣٤لمتُ الزمانَ فلامني من لامنيوأبان عن تصريحه التعريضُ
  35. ٣٥ولقد فقدت وأنت أعلم منكمأنساً ولطفاً ما به تعويضُ
  36. ٣٦ورضى وفقد رضاك ليس بهينٍعندي فيحسنُ منيَّ التفويضُ
  37. ٣٧والله لولا ما تحدثني المنىعنكم وما علمي به ممحوضُ
  38. ٣٨ما عشت إلاّ ريثما يمضي القضاويفي ينقض بنية تفويضُ
  39. ٣٩يسلوهُ خوّانٌ بعهد واردغدرانَ غدر مالهن مغيضُ
  40. ٤٠اعلى الوفاء بملء فيك تلومنيسمعي للومك في الوفاء رفوضُ
  41. ٤١همي رضاه وهمكُم أموالهُكل إلى ما يشتهيه يفيضُ
  42. ٤٢ولقد عجبتم إذ غنيتُ بمالهِمن كونِ مفقودٍ سواه يهيضُ
  43. ٤٣ما المال مأسوفٌ عليه أيستوىفيما ترونَ نوافلٌ وفروضُ
  44. ٤٤لم تعرفوا مقدار ما أوتيتمُوأَتيته فأنا عليه حريضُ
  45. ٤٥لو كان فيكم عاقلٌ ما لامنيولكانَ أصوب ما يرى التحضيضُ
  46. ٤٦أيهونُ عندك فقدُ عطفٍ مؤملٍروض الأَماني من رضاه أريضُ
  47. ٤٧يا من يعيّرني بحالي غائباًلا تامننًّ فالحادثاتُ عروض
  48. ٤٨فلسوف تعذرني وإن تكَ قائلاًأَنا لست آسفُ فالبلاد تغيضُ
  49. ٤٩فور بهِ ما في بلادٍ موضعٌمغنٍ ولا في الأرض عنه معيضُ
  50. ٥٠عيرتَني فعسى يعافي مُبتلىويصيح مما يشتكيه مريض