غدرت فيا باني الغزال الغادر
ابن المُقريمملوكيالكاملرومانسيةالراء
حجم الخط
- غدرت فيا باني الغزال الغادرهيفاء منها كل شيء ساحرُ
- تسقى بعينيها المحب من الهوىخمراً تراوحه بها وتباكر
- أمسى يلوم على احتمال نفورهاغرٌّ نسي أَن الظباءَ نوافر
- قدٌّ كمثلِ الغصنِ يثنيه الصباومقبل عذب وطرف فاتر
- تكفي عشيرتها السلاح فقدُّهاللطعْنِ رمحٌ واللحاظُ بواترُ
- غلب الهيامُ بها عليَّ فخلنِيأَمضى فما أنا عن هواها صابرُ
- حكمَ الهوى أَني أظل بشادنٍيقتاد أُسد الغاب وهي صواغر
- متقاربٌ حالي لديه فتارةًأشكو جفاهُ وتاره أنا شاكرُ
- لا شيء أطوع منه عطفاً إِن جرىوصل ولا أقسى عداه يهاجر
- أُصغي إِلى الواشي وقد حذرتٌهمنه وبنيان المودة عامر
- فبدا يخربه فقلت وقد بداويل لمنتصر رماه الناصر
- لم يرمه لكن رمته سعودهبسهامها وهي الحمام الحاضر
- اذ كان يبطن وهو يأكل فضلهغير الذي يبديه منه الظاهر
- يبدى نصيحته ويضمر غيرهاوالله لا تخفى عليه سرائر
- فالحق لا يسعُ الورى انكارهُوحديثهُ مَثَلٌ لديهم سائر
- أحسِنْ وإن ساؤوا الورى انكارهُنعماء قابلها بجحد كافر
- واخذل بأنعمك الكفور فكلمافي بيته منها عدو ظافر
- قد كان في صنعاء يؤمل صنعةإِن ينتهى فيها إِليه الطائر
- فدعاه سعدك للبروز إِلى الردىفأجابه والملجئات مقادر
- من كانت الأقدار من أنصارهفعدوه يوم الكريهة خاسر
- هذى مصارع من يخادع أحمدايا من يخادع أحمدا ويماكر
- الناصر الملك الذي ما عندهالا العلى والمكرمات ذخائر
- المرتقى في الملك مالا يرتقىأبداً ولا يسمو إِليه ناظر
- يستقرب الأمد البعيد فيستوينار تلوح له ونجم زاهر
- طلق يضيئ البشر قبل نوالهوالسحب من بعد البروق مواطر
- ينسى خطايا المذنبين وعهدهمدانٍ ويعفو والذنوب كبائر
- حلمٌ وعلمٌ بُلغاهُ من العلىما ليس يبلغه بقلب خاطر
- ووراء ذاك الحلم ليثُ مهابةٍتخشى وتؤمن من سطاه بوادر
- كالسيف يأمن صفحتيه ماسحويميل عن حديهما ويحاذر
- تمت محاسن أحمدٍ بغرائبسبق الأوائل نحوهن أواخرُ
- إن قال قلت القول فعل قد مضىلو صال قلت الموت خصم ثائر
- وإذا ملا بجيوشه عرض الفضاللحرب قلت البر بحر زاخر
- والنقع ليل والرماح نجومهوالخيل عقبان لديه كواسر
- والركض رعد والسيوف بروقهوالنبل وبل في الأعادي ماطر
- فهنالك الأَجساد من أَرواحهاتخلو فها هي كالربوع دوائر
- إِن أَخربت تلك السيوف ديارهمأَعنى الأَعادي فالقبور عوامر
- إِن ابن إسماعيل فياضُ الندىوالسيف والآلاء فهي مآثرُ
- كلماته زادت على ما قدرتأفهامنا في الفضل حين يحاور
- فإذا نطقنا قال رمحي ناظمٌوإِذا نظمنا قال سيفي باترُ
- وله معانٍ في المعالي افحمتفيها يحاجي ذو الحجا ويحاصر
- يا أَيها الملك الذي لزمانهفضلٌ تمناه الزمانُ الغابرُ
- وقّع وأوقع واغز واقن فهاهنامالٌ ملا الدينا وسيفُ باترُ
- خذها معانٍ كان يظلمني بهامن أطربته فقال إِني شاعرُ
- ما الشعر مقصور عليه فضيلتيفي كل جو لي عقاب طائرُ
- أنا بين قوم غاظهم ربُّ السمابظهور فضلي والمليك الناصر
- إن أبصروا لي عورة طاروا بهافرحاً وان شهدوا الفضيلة ساتروا
- يا ساتراً شمس النهار بكفهِاقصر فكفُّك عن مداها قاصر
- الله لي وابن الممهد منهمجار عليه لا يجير الجائر
- هوّنتَ عني شرَّهم فأذاهُمُكأذى التراب أثارَ منه الحافرُ
- ولقد جبرتَ وما لجبرك كاسرٌولقد كَسرتَ وما لكسرِك جابرِ