غدرت فيا باني الغزال الغادر
ابن المُقريمملوكيالكاملرومانسيةالراء
- ١غدرت فيا باني الغزال الغادرهيفاء منها كل شيء ساحرُ
- ٢تسقى بعينيها المحب من الهوىخمراً تراوحه بها وتباكر
- ٣أمسى يلوم على احتمال نفورهاغرٌّ نسي أَن الظباءَ نوافر
- ٤قدٌّ كمثلِ الغصنِ يثنيه الصباومقبل عذب وطرف فاتر
- ٥تكفي عشيرتها السلاح فقدُّهاللطعْنِ رمحٌ واللحاظُ بواترُ
- ٦غلب الهيامُ بها عليَّ فخلنِيأَمضى فما أنا عن هواها صابرُ
- ٧حكمَ الهوى أَني أظل بشادنٍيقتاد أُسد الغاب وهي صواغر
- ٨متقاربٌ حالي لديه فتارةًأشكو جفاهُ وتاره أنا شاكرُ
- ٩لا شيء أطوع منه عطفاً إِن جرىوصل ولا أقسى عداه يهاجر
- ١٠أُصغي إِلى الواشي وقد حذرتٌهمنه وبنيان المودة عامر
- ١١فبدا يخربه فقلت وقد بداويل لمنتصر رماه الناصر
- ١٢لم يرمه لكن رمته سعودهبسهامها وهي الحمام الحاضر
- ١٣اذ كان يبطن وهو يأكل فضلهغير الذي يبديه منه الظاهر
- ١٤يبدى نصيحته ويضمر غيرهاوالله لا تخفى عليه سرائر
- ١٥فالحق لا يسعُ الورى انكارهُوحديثهُ مَثَلٌ لديهم سائر
- ١٦أحسِنْ وإن ساؤوا الورى انكارهُنعماء قابلها بجحد كافر
- ١٧واخذل بأنعمك الكفور فكلمافي بيته منها عدو ظافر
- ١٨قد كان في صنعاء يؤمل صنعةإِن ينتهى فيها إِليه الطائر
- ١٩فدعاه سعدك للبروز إِلى الردىفأجابه والملجئات مقادر
- ٢٠من كانت الأقدار من أنصارهفعدوه يوم الكريهة خاسر
- ٢١هذى مصارع من يخادع أحمدايا من يخادع أحمدا ويماكر
- ٢٢الناصر الملك الذي ما عندهالا العلى والمكرمات ذخائر
- ٢٣المرتقى في الملك مالا يرتقىأبداً ولا يسمو إِليه ناظر
- ٢٤يستقرب الأمد البعيد فيستوينار تلوح له ونجم زاهر
- ٢٥طلق يضيئ البشر قبل نوالهوالسحب من بعد البروق مواطر
- ٢٦ينسى خطايا المذنبين وعهدهمدانٍ ويعفو والذنوب كبائر
- ٢٧حلمٌ وعلمٌ بُلغاهُ من العلىما ليس يبلغه بقلب خاطر
- ٢٨ووراء ذاك الحلم ليثُ مهابةٍتخشى وتؤمن من سطاه بوادر
- ٢٩كالسيف يأمن صفحتيه ماسحويميل عن حديهما ويحاذر
- ٣٠تمت محاسن أحمدٍ بغرائبسبق الأوائل نحوهن أواخرُ
- ٣١إن قال قلت القول فعل قد مضىلو صال قلت الموت خصم ثائر
- ٣٢وإذا ملا بجيوشه عرض الفضاللحرب قلت البر بحر زاخر
- ٣٣والنقع ليل والرماح نجومهوالخيل عقبان لديه كواسر
- ٣٤والركض رعد والسيوف بروقهوالنبل وبل في الأعادي ماطر
- ٣٥فهنالك الأَجساد من أَرواحهاتخلو فها هي كالربوع دوائر
- ٣٦إِن أَخربت تلك السيوف ديارهمأَعنى الأَعادي فالقبور عوامر
- ٣٧إِن ابن إسماعيل فياضُ الندىوالسيف والآلاء فهي مآثرُ
- ٣٨كلماته زادت على ما قدرتأفهامنا في الفضل حين يحاور
- ٣٩فإذا نطقنا قال رمحي ناظمٌوإِذا نظمنا قال سيفي باترُ
- ٤٠وله معانٍ في المعالي افحمتفيها يحاجي ذو الحجا ويحاصر
- ٤١يا أَيها الملك الذي لزمانهفضلٌ تمناه الزمانُ الغابرُ
- ٤٢وقّع وأوقع واغز واقن فهاهنامالٌ ملا الدينا وسيفُ باترُ
- ٤٣خذها معانٍ كان يظلمني بهامن أطربته فقال إِني شاعرُ
- ٤٤ما الشعر مقصور عليه فضيلتيفي كل جو لي عقاب طائرُ
- ٤٥أنا بين قوم غاظهم ربُّ السمابظهور فضلي والمليك الناصر
- ٤٦إن أبصروا لي عورة طاروا بهافرحاً وان شهدوا الفضيلة ساتروا
- ٤٧يا ساتراً شمس النهار بكفهِاقصر فكفُّك عن مداها قاصر
- ٤٨الله لي وابن الممهد منهمجار عليه لا يجير الجائر
- ٤٩هوّنتَ عني شرَّهم فأذاهُمُكأذى التراب أثارَ منه الحافرُ
- ٥٠ولقد جبرتَ وما لجبرك كاسرٌولقد كَسرتَ وما لكسرِك جابرِ