أزلت عن الإسلام ما أوجب الشكوى
ابن المُقريمملوكيالطويلالواو
- ١أزلت عن الإسلام ما أوجب الشكوىوما ناله ممن يفاجيه بالشكوى
- ٢وقد ألب الشيطان قوما على الهدىأعانوه بالتقوى على الفتك بالتقوى
- ٣وما أثروا في الدين من حيث أنهضعيف ولا من حيث أنهم أقوى
- ٤ولكن أتاه الخوف من حيث أمنهوحلت به من أهله هذه البلوى
- ٥أتى من رجال ظن فيهم بأنهمله معشر والصنو شيء من الصنوى
- ٦تحلوا حلى أهل التقاء وشبهوابمن ليس يلجيه بلوم ولا شكوى
- ٧يقولون لا شيء سوى الله والذيأرادوه شيء لا يزاد ولا يروى
- ٨مقالة حق يبتغى باطل بهاوينوى بها للحق أخبث ما ينوى
- ٩رأوا باتحاد العين وهي قضيةبها خودعوا لا يفهمون لها فحوى
- ١٠وما أصلها إلا خبيث من الورىعن الحق للتعطيل والكفر قد الوى
- ١١كتابا تحار العين عمن رأى دهرىيرى الخالق المخلوق جحدا لمن سوى
- ١٢فسماه مخلوقا وسماه خالقاوذلك من حيث الأبوة والبنوى
- ١٣وغروا بهذا جاهلين توهموابأن له معنى له الغاية القصوى
- ١٤أفي الله شك انه غير خلقهوهل من له عقل يرى المنشىء النشوى
- ١٥إذا كنته فانتف بكفك شعرةمن الراس وارددها فوالله ما تقوى
- ١٦عقول لهم لكن إذا الله كادهافلا حيلة للمرء فيها ولا عزوى
- ١٧عقول على الدنيا قد انتفعوا بهاوأما على الأخرى فخبط على عشوا
- ١٨فيا معشر الحمقاء عودوا إلى الهدىولا تقعوا في هوة وعرة المثوى
- ١٩وما لكم في الخوض في الخطر الذيمخاضته ضر عليكم بلا جدوى
- ٢٠فما بكتاب الله يعتاض مسلمفصوصا مقالات الفسوق بها تحوى
- ٢١وهل عرف الإِسلام من رد سمعهعن السنة البيضاء يستمع اللغوى
- ٢٢قبائح أخفوها وأبدوا محاسناًبها أصبح الشيطان مغو لمن أغوى
- ٢٣وأضحوا له كالجند وهو بجمعهمعلى نصر مستبشر بالذي يهوى
- ٢٤ثآليل كفر قد أبانت رؤسهافإن هي لم تحسم تداعت بها الادوا
- ٢٥فمكر النصارى بالهدى لا تضرهمضرة أهليه إذا كدروا الصفوا
- ٢٦فما أطمع الشيطان في أخذ ثارهوحل عرى الإسلام في كل من أغوى
- ٢٧كمثل رجالات الفصوص فإنهمرموه وهم عند الورى جنده الأقوى
- ٢٨فكادت تميل الناس معهم على الهدىوتأخذه عُضواً بأسيافهم عُضوا
- ٢٩فما تقطع الأشجار إلا ببعضهاوأخوف أعدا المرء أقربهم مثوى
- ٣٠فيا ابن إسمعيل يا نجل أحمدخذ الحمد صفوا من إله السما عفوا
- ٣١لقد خصك البارى بنصرة دينهواجماع أهل العلم ما اختلفت فتوى
- ٣٢ولو أجمعوا أيام أحمد ما بقىلأعداء دين الله خضراء لم تذوى
- ٣٣لقد عملت بالعلم طائفة الهدىوقوّيت أزر الحق بالحق فاستقوى
- ٣٤وأرضيت رب العرش في حفظ دينهعلى الخلق والإسلام كاد بأن يثوى
- ٣٥وقد رفع الشيطان بالكفر صوتهوكاد بأن يصفى إناء الهدى صفوا
- ٣٦فآيسته بالسيف منه وقد دناومد فقلنا للتناول قد أهوى
- ٣٧وجاءتك خيل الله من كل جانبترفعها بالحث غارتك الشعوا
- ٣٨نهضت إلى الإسلام تضرب دونهبسيفك لم تشغلك هند ولا علوى
- ٣٩وأمضيت حكم الله في كل مارقوألغيت أحكام الغواية والأهوا
- ٤٠لقد قرئت فوق المنابر للهدىنوافد حكم لا تعارضها دعوى
- ٤١تزلزل منها جانبا كل باطلوزور وركن الحق أثبت من رضوى
- ٤٢وولى بها الشيطان يلطم رأسهويجثو عليها الترب من أسفٍ حثوا
- ٤٣ونكس حزنا رأسه كل مارقهنالك لما عاد سكرهم صحوا
- ٤٤فيا منة بالمن سر بها الهدىوعمت قلوب المسلمين بها السلوى
- ٤٥ومدت لك الأيدي إلى الله بالدعاوفاهت به سراً وجهراً لك الأفوا
- ٤٦وأيقن مرتاب وأخلص مسلموآمن مغرور وأفصح ذو النجوى
- ٤٧وأبقيت ذكراً لا يموت وسنةبها الدين يزهو حين يبدو له زهوا
- ٤٨بك الدين منصور وأنت كمثلهوجيشك منصور فلا تدع الغزوا
- ٤٩فقد سهل الباري عليك طريقهفدونك من مرضاته فوق ما تهوى
- ٥٠ويهنيك أن الله راض وخلقهوأن لك البشرى وأن لك العفوا