قصائد

أزلت عن الإسلام ما أوجب الشكوى

ابن المُقريمملوكيالطويلالواو

  1. ١أزلت عن الإسلام ما أوجب الشكوىوما ناله ممن يفاجيه بالشكوى
  2. ٢وقد ألب الشيطان قوما على الهدىأعانوه بالتقوى على الفتك بالتقوى
  3. ٣وما أثروا في الدين من حيث أنهضعيف ولا من حيث أنهم أقوى
  4. ٤ولكن أتاه الخوف من حيث أمنهوحلت به من أهله هذه البلوى
  5. ٥أتى من رجال ظن فيهم بأنهمله معشر والصنو شيء من الصنوى
  6. ٦تحلوا حلى أهل التقاء وشبهوابمن ليس يلجيه بلوم ولا شكوى
  7. ٧يقولون لا شيء سوى الله والذيأرادوه شيء لا يزاد ولا يروى
  8. ٨مقالة حق يبتغى باطل بهاوينوى بها للحق أخبث ما ينوى
  9. ٩رأوا باتحاد العين وهي قضيةبها خودعوا لا يفهمون لها فحوى
  10. ١٠وما أصلها إلا خبيث من الورىعن الحق للتعطيل والكفر قد الوى
  11. ١١كتابا تحار العين عمن رأى دهرىيرى الخالق المخلوق جحدا لمن سوى
  12. ١٢فسماه مخلوقا وسماه خالقاوذلك من حيث الأبوة والبنوى
  13. ١٣وغروا بهذا جاهلين توهموابأن له معنى له الغاية القصوى
  14. ١٤أفي الله شك انه غير خلقهوهل من له عقل يرى المنشىء النشوى
  15. ١٥إذا كنته فانتف بكفك شعرةمن الراس وارددها فوالله ما تقوى
  16. ١٦عقول لهم لكن إذا الله كادهافلا حيلة للمرء فيها ولا عزوى
  17. ١٧عقول على الدنيا قد انتفعوا بهاوأما على الأخرى فخبط على عشوا
  18. ١٨فيا معشر الحمقاء عودوا إلى الهدىولا تقعوا في هوة وعرة المثوى
  19. ١٩وما لكم في الخوض في الخطر الذيمخاضته ضر عليكم بلا جدوى
  20. ٢٠فما بكتاب الله يعتاض مسلمفصوصا مقالات الفسوق بها تحوى
  21. ٢١وهل عرف الإِسلام من رد سمعهعن السنة البيضاء يستمع اللغوى
  22. ٢٢قبائح أخفوها وأبدوا محاسناًبها أصبح الشيطان مغو لمن أغوى
  23. ٢٣وأضحوا له كالجند وهو بجمعهمعلى نصر مستبشر بالذي يهوى
  24. ٢٤ثآليل كفر قد أبانت رؤسهافإن هي لم تحسم تداعت بها الادوا
  25. ٢٥فمكر النصارى بالهدى لا تضرهمضرة أهليه إذا كدروا الصفوا
  26. ٢٦فما أطمع الشيطان في أخذ ثارهوحل عرى الإسلام في كل من أغوى
  27. ٢٧كمثل رجالات الفصوص فإنهمرموه وهم عند الورى جنده الأقوى
  28. ٢٨فكادت تميل الناس معهم على الهدىوتأخذه عُضواً بأسيافهم عُضوا
  29. ٢٩فما تقطع الأشجار إلا ببعضهاوأخوف أعدا المرء أقربهم مثوى
  30. ٣٠فيا ابن إسمعيل يا نجل أحمدخذ الحمد صفوا من إله السما عفوا
  31. ٣١لقد خصك البارى بنصرة دينهواجماع أهل العلم ما اختلفت فتوى
  32. ٣٢ولو أجمعوا أيام أحمد ما بقىلأعداء دين الله خضراء لم تذوى
  33. ٣٣لقد عملت بالعلم طائفة الهدىوقوّيت أزر الحق بالحق فاستقوى
  34. ٣٤وأرضيت رب العرش في حفظ دينهعلى الخلق والإسلام كاد بأن يثوى
  35. ٣٥وقد رفع الشيطان بالكفر صوتهوكاد بأن يصفى إناء الهدى صفوا
  36. ٣٦فآيسته بالسيف منه وقد دناومد فقلنا للتناول قد أهوى
  37. ٣٧وجاءتك خيل الله من كل جانبترفعها بالحث غارتك الشعوا
  38. ٣٨نهضت إلى الإسلام تضرب دونهبسيفك لم تشغلك هند ولا علوى
  39. ٣٩وأمضيت حكم الله في كل مارقوألغيت أحكام الغواية والأهوا
  40. ٤٠لقد قرئت فوق المنابر للهدىنوافد حكم لا تعارضها دعوى
  41. ٤١تزلزل منها جانبا كل باطلوزور وركن الحق أثبت من رضوى
  42. ٤٢وولى بها الشيطان يلطم رأسهويجثو عليها الترب من أسفٍ حثوا
  43. ٤٣ونكس حزنا رأسه كل مارقهنالك لما عاد سكرهم صحوا
  44. ٤٤فيا منة بالمن سر بها الهدىوعمت قلوب المسلمين بها السلوى
  45. ٤٥ومدت لك الأيدي إلى الله بالدعاوفاهت به سراً وجهراً لك الأفوا
  46. ٤٦وأيقن مرتاب وأخلص مسلموآمن مغرور وأفصح ذو النجوى
  47. ٤٧وأبقيت ذكراً لا يموت وسنةبها الدين يزهو حين يبدو له زهوا
  48. ٤٨بك الدين منصور وأنت كمثلهوجيشك منصور فلا تدع الغزوا
  49. ٤٩فقد سهل الباري عليك طريقهفدونك من مرضاته فوق ما تهوى
  50. ٥٠ويهنيك أن الله راض وخلقهوأن لك البشرى وأن لك العفوا