قصائد

إذا كان من عاداك يصبح نادما

ابن المُقريمملوكيالطويلالميم

  1. ١إذا كان من عاداك يصبح نادماوكل بهذا منك قد صار عالما
  2. ٢فكيف يعادى أو يعاصيك من درىبان القضا فيه بما شئت حاكما
  3. ٣صدقت هي الاقدار يعمى بها الفتىفيمضي ولو اضحى على الموت قادما
  4. ٤ولو خلى الباغي عليك ورايهلما كان إلا ناصحا لك خادما
  5. ٥ولكنه يقضى عليه بما قضىليهلك أو يهدى إليك الغنائما
  6. ٦ولله أيضاً في المكاره حكمةتذكر من ينسى وتوقظ نائما
  7. ٧فكن عاذرا من كلفته يد القضاإذا هو استعفى ووافاك نادما
  8. ٨فانت سعيد من نأى عنك هارباثنته الليالي نحو بابك راغما
  9. ٩الم تر إبراهيم إذ طوحت بهيد الجهل فاستعصى وعض الشكائما
  10. ١٠وغر رجالا واستفز عصابةليقطع بالتجوير عنك المواسما
  11. ١١فخانته أقدار السما وبدا لهمن الله امر لم يكن عنه عالما
  12. ١٢ولاقى هوانا مثله لم يلاقهوهسفا وخسفا موجعا ومغارما
  13. ١٣واما الكساد المتلف المال لا تسلفكم لبثوا لا يبصرون الدراهما
  14. ١٤واضحوا ندامى يأكلون أكفهمعلى الموسم المغني لمن كان عادما
  15. ١٥وقد رفعوا الايدى إلى الله بالدعاعلى من هداهم كاشفين العمائما
  16. ١٦كساد وتتويه وخسر اصابهمومن لم يتوه عاد ندمان سادما
  17. ١٧يحذر من لاقا وينذر قومهمغايظ لاقوها تحر الغلاصما
  18. ١٨يلومون ابراهيم وهو لنفسهاشد ملاما بل اشد تشاوما
  19. ١٩قلاه الورى حتى الاقارب اصبحتعقارب تسعى نحوه وأراقما
  20. ٢٠وضاقت به الدنيا فلا أهل مكةدعوه ولا من غيرهم راح سالما
  21. ٢١اردت له خيرا وربك لم يردله الخير مما يستحل المحارما
  22. ٢٢ويدخل بالكفار والكفر مكةلرب السما والمسلمين مراغما
  23. ٢٣فما هو الا وسط كفك واقعبلا ذمة ترعى لديه ولا حما
  24. ٢٤وموعده الباب الذي ان شددتهعليه فما يلقى من السيف عاصما
  25. ٢٥لعمري لقد افضلت لولا ذنوبهإلى الله لم يحرمه تلك المحارما
  26. ٢٦فلا تقطعن حبل التواصل بينكموابق على العهد القديم المراسما
  27. ٢٧فقد سمعت اذني وابصر ناظريتلطفهم مستعطفين المراحما
  28. ٢٨وما ملك عبدالله الا كرامةانامت سطاها في العمود الصوارما
  29. ٢٩وأمست بها غلب الرقاب خواضعاشم الأنوف الراغمات رواغما
  30. ٣٠وراءك عنه تنج ارومه طالبامكارمه يملا يديك مغانما
  31. ٣١الا انه المنصور فاحذر لقاءهبحرب وكن منه لنفسك راحما
  32. ٣٢وما لك والمر الذي لا تطيقهاهل عاد من عاداه قبلك غانما
  33. ٣٣معاديك ملق في المهالك نفسهوآت بما فيها به صار آثما
  34. ٣٤ومن ربه في عونه فعدوهشقي تلاقى من شقاه القواصما
  35. ٣٥ايرمى امرء جهلا إلى فوق راسهبما أن رماه عاد للراس هاشما
  36. ٣٦وان زمانا أنت سلطان أهلهملى بان يكفي القضايا العظائما
  37. ٣٧وان يدفع الجلي ويوسع أهلهميامن لا يبقى لديهم مشاوما
  38. ٣٨وقد أدركت نفسي إليك بقيةمن العمر فيه بعد عهد تقادما
  39. ٣٩غفرت بها ذنب الزمان وما بقيعليه لها عتب فادعوه ظالما
  40. ٤٠فشكرا له عمرا اراني مدةرايتك فيها بالخلافة قائما
  41. ٤١فان كان حظ كان وقتك وقتهفما ارتجى من بعد حاتم حاتما
  42. ٤٢وانى على ظهر الطريق مسافروما الزاد مثل الرزق يطلب دائما
  43. ٤٣فزود وعش ما شئت بعدى عيشةتسرك في الملك العقيم مسالما