إذا كان من عاداك يصبح نادما
ابن المُقريمملوكيالطويلالميم
- ١إذا كان من عاداك يصبح نادماوكل بهذا منك قد صار عالما
- ٢فكيف يعادى أو يعاصيك من درىبان القضا فيه بما شئت حاكما
- ٣صدقت هي الاقدار يعمى بها الفتىفيمضي ولو اضحى على الموت قادما
- ٤ولو خلى الباغي عليك ورايهلما كان إلا ناصحا لك خادما
- ٥ولكنه يقضى عليه بما قضىليهلك أو يهدى إليك الغنائما
- ٦ولله أيضاً في المكاره حكمةتذكر من ينسى وتوقظ نائما
- ٧فكن عاذرا من كلفته يد القضاإذا هو استعفى ووافاك نادما
- ٨فانت سعيد من نأى عنك هارباثنته الليالي نحو بابك راغما
- ٩الم تر إبراهيم إذ طوحت بهيد الجهل فاستعصى وعض الشكائما
- ١٠وغر رجالا واستفز عصابةليقطع بالتجوير عنك المواسما
- ١١فخانته أقدار السما وبدا لهمن الله امر لم يكن عنه عالما
- ١٢ولاقى هوانا مثله لم يلاقهوهسفا وخسفا موجعا ومغارما
- ١٣واما الكساد المتلف المال لا تسلفكم لبثوا لا يبصرون الدراهما
- ١٤واضحوا ندامى يأكلون أكفهمعلى الموسم المغني لمن كان عادما
- ١٥وقد رفعوا الايدى إلى الله بالدعاعلى من هداهم كاشفين العمائما
- ١٦كساد وتتويه وخسر اصابهمومن لم يتوه عاد ندمان سادما
- ١٧يحذر من لاقا وينذر قومهمغايظ لاقوها تحر الغلاصما
- ١٨يلومون ابراهيم وهو لنفسهاشد ملاما بل اشد تشاوما
- ١٩قلاه الورى حتى الاقارب اصبحتعقارب تسعى نحوه وأراقما
- ٢٠وضاقت به الدنيا فلا أهل مكةدعوه ولا من غيرهم راح سالما
- ٢١اردت له خيرا وربك لم يردله الخير مما يستحل المحارما
- ٢٢ويدخل بالكفار والكفر مكةلرب السما والمسلمين مراغما
- ٢٣فما هو الا وسط كفك واقعبلا ذمة ترعى لديه ولا حما
- ٢٤وموعده الباب الذي ان شددتهعليه فما يلقى من السيف عاصما
- ٢٥لعمري لقد افضلت لولا ذنوبهإلى الله لم يحرمه تلك المحارما
- ٢٦فلا تقطعن حبل التواصل بينكموابق على العهد القديم المراسما
- ٢٧فقد سمعت اذني وابصر ناظريتلطفهم مستعطفين المراحما
- ٢٨وما ملك عبدالله الا كرامةانامت سطاها في العمود الصوارما
- ٢٩وأمست بها غلب الرقاب خواضعاشم الأنوف الراغمات رواغما
- ٣٠وراءك عنه تنج ارومه طالبامكارمه يملا يديك مغانما
- ٣١الا انه المنصور فاحذر لقاءهبحرب وكن منه لنفسك راحما
- ٣٢وما لك والمر الذي لا تطيقهاهل عاد من عاداه قبلك غانما
- ٣٣معاديك ملق في المهالك نفسهوآت بما فيها به صار آثما
- ٣٤ومن ربه في عونه فعدوهشقي تلاقى من شقاه القواصما
- ٣٥ايرمى امرء جهلا إلى فوق راسهبما أن رماه عاد للراس هاشما
- ٣٦وان زمانا أنت سلطان أهلهملى بان يكفي القضايا العظائما
- ٣٧وان يدفع الجلي ويوسع أهلهميامن لا يبقى لديهم مشاوما
- ٣٨وقد أدركت نفسي إليك بقيةمن العمر فيه بعد عهد تقادما
- ٣٩غفرت بها ذنب الزمان وما بقيعليه لها عتب فادعوه ظالما
- ٤٠فشكرا له عمرا اراني مدةرايتك فيها بالخلافة قائما
- ٤١فان كان حظ كان وقتك وقتهفما ارتجى من بعد حاتم حاتما
- ٤٢وانى على ظهر الطريق مسافروما الزاد مثل الرزق يطلب دائما
- ٤٣فزود وعش ما شئت بعدى عيشةتسرك في الملك العقيم مسالما