كانت منادمة الملوك وتاجهم
الفرزدقأمويالكاملمدحاللام
- ١كانَت مُنادَمَةُ المُلوكِ وَتاجُهُملِمُجاشِعٍ وَسُلافَةُ الجِريالِ
- ٢وَلَئِن سَأَلتَ بَني سُلَيمٍ أَيُّناأَدنى لِكُلِّ أَرومَةٍ وَفَعالِ
- ٣لِيُنَبِّأَنَّكَ رَهطُ مَعنٍ فَأتِهِمبِالعِلمِ وَالأَنِفونَ مِن سَمّالِ
- ٤إِنَّ السَماءَ لَنا عَلَيكَ نُجومُهاوَالشَمسُ مُشرِقَةٌ وَكُلُّ هِلالِ
- ٥وَلَنا مَعاقِلُ كُلَّ أَعيَطَ باذِخٍصَعبٍ وَكُلُّ مَباءَةٍ مِحلالِ
- ٦إِنَّ اِبنَ أُختِ بَني كُلَيبٍ خالُهُيَومَ التَفاضُلِ أَلأَمُ الأَخوالِ
- ٧بَعلُ الغَريبَةِ مِن كُلَيبٍ مُمسِكٌمِنها بِلا حَسَبٍ وَلا بِجِمالِ
- ٨إِنّي وَجَدتُ بَني كُلَيبٍ إِنَّماخُلِقوا وَأُمِّكَ مُذ ثَلاثِ لَيالِ
- ٩يُرويهِمُ الثَمدُ الَّذي لَو حَلَّهُجُرَذانِ ما نَدّاهُما بِبِلالِ
- ١٠لا يُنعِمونَ فَيَستَثيبوا نِعمَةًلَهُمُ وَلا يَجزونَ بِالأَفضالِ
- ١١يَتَراهَنونَ عَلى جِيادِ حَميرِهِممِن غايَةِ الغَذَوانِ وَالصَلصالِ
- ١٢وَكَأَنَّما مَسَحوا بِوَجهِ حِمارِهِمذي الرَقمَتَينِ جَبينَ ذي العُقّالِ
- ١٣يَتبَعنَهُم سَلَفاً عَلى حُمُراتِهِمأَعداءَ بَطنِ شُعَيبَةِ الأَوشالِ
- ١٤وَيَظَلُّ مِن وَهَجِ الهَجيرَةِ عائِذاًبِالظِلِّ حَيثُ يَزولُ كُلَّ مَزالِ
- ١٥وَحَسِبتُ حَربي وَهيَ تَخطِرُ بِالقَناحَلَبَ الحِمارَةِ يا اِبنَ أُمِّ رِعالِ
- ١٦كَلّا وَحَيثُ مَسَحتُ أَيمَنَ بَيتِهِوَسَعَيتُ أَشعَثَ مُحرِماً بِحَلالِ