قصائد

كانت منادمة الملوك وتاجهم

الفرزدقأمويالكاملمدحاللام

  1. ١كانَت مُنادَمَةُ المُلوكِ وَتاجُهُملِمُجاشِعٍ وَسُلافَةُ الجِريالِ
  2. ٢وَلَئِن سَأَلتَ بَني سُلَيمٍ أَيُّناأَدنى لِكُلِّ أَرومَةٍ وَفَعالِ
  3. ٣لِيُنَبِّأَنَّكَ رَهطُ مَعنٍ فَأتِهِمبِالعِلمِ وَالأَنِفونَ مِن سَمّالِ
  4. ٤إِنَّ السَماءَ لَنا عَلَيكَ نُجومُهاوَالشَمسُ مُشرِقَةٌ وَكُلُّ هِلالِ
  5. ٥وَلَنا مَعاقِلُ كُلَّ أَعيَطَ باذِخٍصَعبٍ وَكُلُّ مَباءَةٍ مِحلالِ
  6. ٦إِنَّ اِبنَ أُختِ بَني كُلَيبٍ خالُهُيَومَ التَفاضُلِ أَلأَمُ الأَخوالِ
  7. ٧بَعلُ الغَريبَةِ مِن كُلَيبٍ مُمسِكٌمِنها بِلا حَسَبٍ وَلا بِجِمالِ
  8. ٨إِنّي وَجَدتُ بَني كُلَيبٍ إِنَّماخُلِقوا وَأُمِّكَ مُذ ثَلاثِ لَيالِ
  9. ٩يُرويهِمُ الثَمدُ الَّذي لَو حَلَّهُجُرَذانِ ما نَدّاهُما بِبِلالِ
  10. ١٠لا يُنعِمونَ فَيَستَثيبوا نِعمَةًلَهُمُ وَلا يَجزونَ بِالأَفضالِ
  11. ١١يَتَراهَنونَ عَلى جِيادِ حَميرِهِممِن غايَةِ الغَذَوانِ وَالصَلصالِ
  12. ١٢وَكَأَنَّما مَسَحوا بِوَجهِ حِمارِهِمذي الرَقمَتَينِ جَبينَ ذي العُقّالِ
  13. ١٣يَتبَعنَهُم سَلَفاً عَلى حُمُراتِهِمأَعداءَ بَطنِ شُعَيبَةِ الأَوشالِ
  14. ١٤وَيَظَلُّ مِن وَهَجِ الهَجيرَةِ عائِذاًبِالظِلِّ حَيثُ يَزولُ كُلَّ مَزالِ
  15. ١٥وَحَسِبتُ حَربي وَهيَ تَخطِرُ بِالقَناحَلَبَ الحِمارَةِ يا اِبنَ أُمِّ رِعالِ
  16. ١٦كَلّا وَحَيثُ مَسَحتُ أَيمَنَ بَيتِهِوَسَعَيتُ أَشعَثَ مُحرِماً بِحَلالِ