ما كنت أحسبني جبانا قبل ما
حجم الخط
- ما كُنتُ أَحسِبُني جَباناً قَبلَ مالاقَيتُ لَيلَةَ جانِبِ الأَنهارِ
- لَيثاً كَأَنَّ عَلى يَدَيهِ رِحالَةًجَسِدَ البَراثِنَ مُؤجَدَ الأَظفارِ
- لَمّا سَمِعتُ لَهُ زَمازِمَ أَقبَلَتنَفسي إِلَيَّ وَقُلتُ أَينَ فِراري
- فَضَرَبتُ جِروَتَها وَقُلتُ لَها اِصبِريوَشَدَدتُ في ضيقِ المَقامِ إِزاري
- فَلَأَنتَ أَهوَنُ مِن زِيادٍ جانِباًفَاِذهَب إِلَيكَ مُخَرِّمَ السُفّارِ