قصائد

ليهن الملك مالكه الجديد

تميم الفاطميمملوكيالوافرمدحالدال

  1. ١لِيَهْنِ المُلْكَ مالِكُه الجديدُووارِثُه وإن رَغِمَ الحَسودُ
  2. ٢أتيتَ به أبا المنصور فَرْداتُنِير به الليالي وهي سود
  3. ٣يلوح عليه منك هُدىً وفَضْلويظهر فيه منك حِجاً وجود
  4. ٤حكاك كما حكيت أباكَ شِبْهاكذاكَ الأُسْدُ أشْبُلُها الأسود
  5. ٥ولدتَ الشمسَ يا صبحَ المعاليفأَنجَبَ والدٌ ونما وليدُ
  6. ٦فأفْنيةُ الزمان به مِلاَءٌوكوكبها بأسْعُده سعيد
  7. ٧وَليدٌ كانتِ الدنيا ترجِّيوِلادتَه وترقُبُه السعود
  8. ٨تباشرت الليالي والمعاليبمولده وجُدِّدت العُهُود
  9. ٩وكم رَصَدته آمالُ البراياحوافلَ قبلَ يُظْهِره الوجودُ
  10. ١٠وكم هتفت به رُهُنُ الأمانيلُطْلِقها ونادته الوفود
  11. ١١وكم رَجَتِ الخلافةُ أن تراهكما يرجو أحِبَّتَه العمِيد
  12. ١٢إلى أن تَمَّ أمرُ الله فيهولاح السعدُ واقترب البعيد
  13. ١٣فألقتْ حَمْلَها الدنيا تمامابه ولكّل حاملةٍ حُدُود
  14. ١٤وأعطِيتِ الخلافة ما تمنَّتْبه والله يفعل ما يريد
  15. ١٥وأُطلِع بدرُها وعلا ضُحاهاوأسفر صُبْحُها ونأى الهجود
  16. ١٦وقرّ الملك واتَّطَدَتْ بُناهفأمكنه التزيُّد والصعود
  17. ١٧وعزَّ الحقّ وارتفعتْ قَنَاهوجَدّ الوعد واشتّد الوعيد
  18. ١٨فكيف إذا نما واشتد حتىتَتمَّ به المصادرُ والورود
  19. ١٩وقاد الخيلَ واعتقل العواليوخافته التهائم والنُّجُود
  20. ٢٠وشنّ على العِدَا من كلّ فَجّكتائبَ لاتُحَاد ولا تحِيدُ
  21. ٢١على قُبٍّ سوابقَ طاوياتٍأياطِلَها كما تُطْوَى الْبُرُودُ
  22. ٢٢فعُمِّر عُمْر باقيةِ اللياليتواصِلُه السلامة والخلود
  23. ٢٣يُصَرف أمره قبضا وبسطايُشَدّ الحلّ فيه والعقود
  24. ٢٤ويُرضِي الدّينَ والدنيا جميعاًوتُمْحَى في القلوب به الحُقُود
  25. ٢٥عزِيزِيٌّ نِزارِيٌّ مليكٌله الدنيا ومَن فيها عبيد
  26. ٢٦فآيات القُرَانِ له تُرَاثٌأبناء النبيّ له جُدُود
  27. ٢٧نَمَا بين المكارم والمعاليفطارِفُها له وله التليد
  28. ٢٨فَهنَّاك الإله به العطاياوإن رغَم المُعَادِي والحَقُود
  29. ٢٩وقابل نجمَك الإسعادُ فيهوشدّ بقاءَ نُعماك المزيد
  30. ٣٠فأنت أعزُّ مَنْ مَلَك البراياومن خَفَقتْ بنُصْرته البُنُود
  31. ٣١عليك صلاة ربك ما أَضاءتبَوارِقُ مُزْنةٍ وأخضرَّ عود