أمن رسوم ديار هاجك القدم
المغيرة بن حبناءأمويالبسيطهجاءالميم
حجم الخط
- أَمِن رُسومِ دِيارٍ هاجَكَ القِدمُأَقوَت وَأَقفَرَ مِنها الطَفُّ وَالعَلَمُ
- وَما يُهيجُكَ مِن أَطلالِ مَنزِلَةٍعَنّي مَعالِمَها الأَرواحُ وَالدِّيَمُ
- بِئسَ الخَليفَةُ مِن جارٍ تَضِنُّ بِهِإِذا طَربتَ أَثافي القَدرِ وَالحُمَمُ
- دارُ الَّتي كادَ قَلبي أَن يُجَنَّ بِهاإِذا أَلَمَّ بِهِ مِن ذَكرِها لَمَمُ
- إِذا تَذكَّرها قَلبي تُضَيِّفَهُهَمٌ تَضيقُ بِهِ الأَحشاءُ وَالكَظَمُ
- وَالبَينُ حينَ يَروعُ القَلبَ طائِفُهُيُبدي وَيُظهِرُ مِنهُم بَعضَ ما كَتَموا
- إِنّي اِمرُؤٌ كَفَّني رَبّي وَأَكرَمَنيعَنِ الأُمورِ الَّتي في غَبِّها وَخَمُ
- وَإِنَّما أَنا إِنسانٌ أَعيشُ كَماعاشَ الرِجالُ وَعاشَت قَبليَ الأُمَمُ
- ما عاقَني عَن قُفولِ الجُندِ إِذ قَفَلواعِيٌّ بِما صَنَعوا حَولي وَلا صَمَمُ
- وَلَو أَرَدتُ قُفولاً ما تَجَهَّمَنيإِذنُ الأَميرِ وَلا الكِتابِ إِذ رَقَموا
- إِنّي لَيَعرِفُني راعي سَريرِهُمُوَالمُحدِجونَ إِذا ما اِبتَلَّت الحُزُمُ
- وَالطالِبونَ إِلى السُلطانِ حاجَتَهُمإِذا جَفا عَنهُمُ السُلطانُ أَو كَزَموا
- فَسَوفَ تُبلِغُكَ الأَنباءَ إِن سَلِمَتلَكَ الشَواحِجُ وَالأَنفاسُ وَالأَدَمُ
- إِنَّ المُهَلَّبَ إِن أَشتَقَ لِرُؤيَتِهِأَو أَمتِدحهُ فَإِنَّ الناسَ قَد عَلِموا
- إِنَّ الأَريبَ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُوَالمُستعَانُ الَّذي تُجلى بِهِ الظُلَمُ
- إِنَّ الكَريمَ مِنَ الأَقوامِ قَد عَلِمواأَبو سَعيدٍ إِذا ما عُدَّت النِعَمُ
- وَالقائِلُ الفاعِلُ المَيمونُ طائِرُهُأَبو سَعيدٍ وَإِن أَعداؤُهُ رَغِموا
- كَم قَد شَهِدتُ كِراماً مِن مَواطِنِهِلَيسَت بِغَيبٍ وَلا تَقوالُهُم زَعَموا
- أَيّامَ أَيّامَ إِذ عَضَّ الزَمانُ بِهِموَإِذ تَمَنّي رِجالٌ أَنَّهُم هزَموا
- وَإِذ يَقولونَ لَيتَ اللَهُ يُهلِكُهُموَاللَهُ يَعلَمُ لَو زِلَّت بِهِم قَدَمُ
- أَيّامَ سابورَ إِذ ضاعَت رَباعَتَهُملَولاهُ ما أَوطَنوا داراً وَلا اِنتَقَموا
- إِذ لَيسَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا نَصولُ بِهِإِلّا المَغافِرُ وَالأَبدانُ وَاللُّجُمُ
- وَعاثِراتٌ مِنَ الخَطَيِّ مُحصَدَةًنُفضي بِهِنَّ إِلَيهِم ثُمَّ نَدَّعمُ