هذي الرماح عصي الضال والسلم
الشريف الرضيعباسيالبسيطهجاءالميم
- ١هَذي الرِماحُ عِصِيُّ الضالِ وَالسَلَمِلَولا مُطاعَنَهُ الآراءِ وَالهِمَمِ
- ٢إِنَّ الذَوابِلَ وَالأَقلامَ أَرشِيَةٌإِلى العُلى لِمُلوكِ العُربِ وَالعَجَمِ
- ٣لَيسَ السُيوفُ عَنِ الأَقلامِ مُغنِيَةًالفَريُ لِلسَيفِ وَالتَقديرِ لِلقَلَمِ
- ٤كَالكَوكَبِ اِنتَشَرَت مِنهُ ذَوائِبُهُوَموقِدُ النارِ يُذكيها عَلى أَضَمِ
- ٥أَو كَالشُجاعِ تَمَطّى بَعدَ هَجعَتِهِيُرخي لِساناً كَغَربِ اللَهذَمِ الخَذِمِ
- ٦غُرّانِ ما اِجتَمَعا إِلّا لِمُنصَلِتٍعَلى الحَوادِثِ صَبّارٍ عَلى الأَلَمِ
- ٧لِهاشِمٍ غُرَرٌ تُلقى لِسائِلِهاطَلاعَةٌ مِن ثَنايا البَأسِ وَالكَرَمِ
- ٨وَخُضخِضَ السَجلُ في قَعرِ القَليبِ فَلَميَنزَح لَهُ غَيرُ مَكتومٍ مِنَ الوَذَمِ
- ٩وَأَصبَحَ البَرقُ يُخفي حُرَّ صَفحَتِهِعَنِ المَرابِعِ أَو يَبَرا مِنَ الدِيَمِ
- ١٠وَأَجدَبَ القَومُ وَاِضطُرَّت أَكُفُّهُمُوَإِن تَطَهَّرنَ مِن إِثمٍ إِلى الزَلَمِ
- ١١وَقَلَّ عِندَ كِرامِ الحَيِّ نائِلُهُمحَتّى جَلا يَومَ نَحرٍ مَنزِلَ البَرَمِ
- ١٢وَكُلُّ سائِمَةٍ باتَت تُمَسِّحُهاكَفُّ المُسيمِ غَدَت لَحماً عَلى وَضَمِ
- ١٣وَصَوَّحَ النَبتُ حَتّى كادَ مِن سَغَبٍفيهِم يُصَوِّحُ نَبتُ الهامِ وَاللَمَمِ
- ١٤كانوا السَحائِبَ تَرمي مِن كَنائِنِهامَقاتِلَ المَحلِ كَالمُثعَنجِرِ الرَذِمِ
- ١٥أَرغَت مَعَدٌّ وَأَثغى مَن يُناضِلُهاوَمَن يُقايِسُ بَينَ الشاءِ وَالنَعَمِ
- ١٦دُنيا تَرَشَّفُ عَيشي وَهيَ كالحَةٌغَضبى وَأَبسِمُ فيها بادِيَ الكَظَمِ
- ١٧كَالخَمرِ يَعبِسُ حاسيها عَلى مِقَةٍوَالكَأسُ تَجلو عَليهِ ثَغرَ مُبتَسِمِ
- ١٨الجِدُّ لا يَقتَضي إِسماعَ مُلهِيَةٍوَالهَزلُ يَكمُنُ في الأَوتارِ وَالنَغَمِ
- ١٩وَما اِبنُ غيلٍ تُذيعُ المَوتَ طَلعَتُهُإِذا تَطَلَّعَ غَضباناً مِنَ الأَجَمِ
- ٢٠يَجلو دُجى شِدقِه عَن صُبحِ عاصِلَةٍمَطرورَةٍ كَشَبا المَطرورَةِ الخُذُمِ
- ٢١يَوماً بِأَقدَمَ مِنّي في مُلَملَمَةٍشَعواءَ تُعرَفُ بِالعِقبانِ وَالرَخَمِ
- ٢٢وَاليَومَ قَطَّعَ قَرعُ البيضِ حَبوَتَهُعَنِ العَجاجِ وَخَيلُ اللَهِ في الحَرَمِ
- ٢٣إِذا العَوالي عَلى أَشداقِها هَجَمَتأَعدى اللَمى بِالدَمِ الجاري عَلى الرَثمَ
- ٢٤وَالطَعنُ يَنتَجِعُ الأَجسادَ أَنفُسَهاوَالضَربُ يَبخَلُ بِالبُقيا عَلى القِمَمِ
- ٢٥وَرُبَّ لَيلٍ كَأَنَّ النارَ مُقلَتُهُوَالكَلبَ يَسمَعُهُ النائي عَنِ الصَمَمِ
- ٢٦سَهِرتُهُ وَالأَماني تَرتَقي فِكَريحَتّى تَطَلَّعَ مِن هَمّي إِلى هِمَمي
- ٢٧أُراقِبُ الضَيفَ أَن يَرعى مَطيَّتَهُوَبَينَنا مَنكِبٌ عالٍ مِنَ الظُلَمِ
- ٢٨أَوحى الظَلامُ إِلى الإِصباحِ أَنَّ فَتىًأَسرى وَما خَدَعَتهُ لَذَّةُ الحُلُمُ
- ٢٩عَلى جُمالِيَةٍ توفي الزَمامَ خُطاًتَكادُ تَسبُقُهُ مِن خِفَّةِ القَدَمِ
- ٣٠خَرّاجَةِ الصَدرِ إِن صاحَ المُهيبُ بِهاعَلى الوَجى مِن صُدورِ الأَينُقِ الرُسُمِ
- ٣١حَرفٍ تَبوَّعُ بي في كُلِّ مَجهَلَةٍكَأَنَّني راكِبٌ مِنها عَلى عَلَمِ
- ٣٢تُلقي الأَجِنَّةَ قَتلى في مَسالِكِهادَياتُها في رِقابِ القَصدِ وَالأَمَمِ
- ٣٣مَتى تَنَسَّمُ مَسَّ السَوطِ جِلدَتُهازافَت كَمازافَ عُنقُ المُصعَبِ القَطِمِ
- ٣٤تُطغي الخِطامَ إِذا ما البَرُّ صافَحَهُتَيّارُ بَحرٍ بِأَيدي العيسِ مُلتَطِمِ
- ٣٥هَوجاءُ ما اِلتَفَتَت يَوماً عَلى أَلَمٍمِنَ السِياطِ وَلا حَنَّت إِلى قَرَمِ
- ٣٦إِذا جَذَبتُ لِذِكرِ السَيرِ مِقوَدَهاكَأَنَّما جَذَبَتها سَورَةُ اللَمَمِ
- ٣٧ما يَطلُبُ الدَهرُ وَالأَيامُ مِن رَجُلٍيَعوذُ بِالحَمدِ إِشفاقاً عَلى النِعَمِ
- ٣٨إِذا اِقتَضَتهُ الأَماني بَعضَ مَوعِدِهِغَطّى بِسَترِ العَطايا عَورَةَ العَدَمِ
- ٣٩مَن مَدَّ مِعصَمَهُ مُستَعصِماً بِيَديعَصَمتُهُ بِإِخاءٍ غَيرِ مُنجَذِمِ
- ٤٠وَمَن أُشَيِّعهُ يَأمَن مِن لَوائِمِهِوَلَو رَموهُ بِجَرّاحٍ مِنَ الكَلِمِ
- ٤١وَلَو هَتَكتُ حِجابَ الغَيبِ لَاِفتَضَحَتأَجفانُ كُلِّ مُريبِ اللَحظِ مُتَّهَمِ
- ٤٢كَفى الَّذي سَبَّني أَنّي صَبَرتُ لَهُفَاِستَنصَرَ العُذرَ وَاِستَحيا مِنَ الحُرَمِ
- ٤٣بُردي عَفيفٌ إِذا غَيري لِفَجرَتِهِكانَت مَناسِجُ بُردَيهِ عَلى التُهَمِ
- ٤٤أَنا زُهَيرٌ فَمَن لي في زَمانِكَ ذابِبَعضِ ما اِقتَرَفَت عَنهُ يَدا هَرِمِ
- ٤٥إِذا العَدوُّ عَصاني خافَ حَدَّ يَديوَعِرضُهُ آمِنٌ مِن هاجِراتِ فَمي
- ٤٦جَعَلتُ سَمعي عَلى قَولِ الخَنا حَرَماًفَأَيُّ فاحِشَةٍ تَدنو إِلى حَرَمِ
- ٤٧يَكادُ أَنفي إِذا ما اِستافَ مَرتَبَةًمِنَ التَواضُعِ يَنضو خُلعَةَ الشَمَمِ
- ٤٨جَدّي النَبيُّ وَأُمّي بِنتُهُ وَأَبيوَصِيُّهُ وَجُدودي خيرَةُ الأُمَمِ
- ٤٩لَقَصدِنا تَتَمَطّى كُلَّ راقِصَةٍهَوجاءَ تَخبِطُ هامَ الصَخرِ وَالرَجَمِ
- ٥٠بِكُلُّ أَشعَثَ مُنقَدُّ القَميصِ إِذاجَدَّ النَجاءُ بِهِ عَن أَطيَبِ الشِيَمِ
- ٥١لَنا المَقامُ وَبَيتُ اللَهِ حُجرَتُهُفي المَجدِ ثابِتَةُ الأَطنابِ وَالدُعُمِ
- ٥٢وَمَولِدي طاهِرُ الأَثوابِ تَحسَبُنيوُلِدتُ في حِجرِ ذاكَ الحِجرِ وَالحَرَمِ