يا من رأى البرق على الأنعم
الشريف الرضيعباسيالسريعمدحالميم
- ١يا مَن رَأى البَرقَ عَلى الأَنعَمِيَطوي بِساطَ الغَسَقِ المُظلِمِ
- ٢مُحمَرَّةً مِنهُ كِفافُ الدُجىنَضحَ جِراحِ الفَرَسِ الأَدهَمِ
- ٣قامَ نِساءُ الحَيِّ يَقبَسنَهُناراً مِنَ الإيماضِ لَم تُضرَمِ
- ٤تَطاوَلَ المُنجِدُ ضَنّاً بِهِوَقَد عَطا لِلبَلَدِ المُتهِمِ
- ٥حَتّى رَمى الإِصباحَ في لَيلَةٍلَفَّت إِزارَ الرَجُلِ المُحرِمِ
- ٦لا جازَ مَغناهُم بِذاتِ النَقاقَطرُ الغَوادي وَطِلالُ السُمِي
- ٧وَلّوا عَلى قَلبي عَنيفَ الجَوىيُعاقِبُ القَلبَ وَلَم يُجرِمِ
- ٨اللَهَ في طَرفٍ بِكُم دامِعٌدامٍ وَقَلبٍ بِكُمُ مُغرَمِ
- ٩لا يَتعَبُ العاذِلُ في حُبِّهِمقَد ذَهَبَ السَهمُ بِقَلبِ الرَمي
- ١٠عَيني مَعَ اليَقظى غَراماً بِهِموَعَينُ مَن يَلحى مَعَ النُوَّمِ
- ١١لَولا قِوامُ الدينِ ما اِستَوسَقَتأَعناقُها في السَنَنِ الأَقوَمِ
- ١٢وَلا رَأَينا النَجمَ ذا خِفيَةٍمِن قارِعِ الحافِرِ وَالمَنسَمِ
- ١٣يُغيرُ لِلمَجدِ إِذا غَيرُهُأَغارَ لِلسَلَّةِ وَالمَغنَمِ
- ١٤لا يَصحَبُ الأَغمادَ مَن لَم تَزَلسُيوفُهُ في حُلَلٍ مِن دَمِ
- ١٥لِلَّهِ نَعلٌ حُذِيَت في العُلىأَخمَصَ ذاكَ العارِضِ المُرزَمِ
- ١٦يَوَدُّ لَو أَصبَحَ شِسعاً لَهانِجادُ عُنقِ المَلِكِ الأَعظَمِ
- ١٧أَغَرُّ مِن غُرٍّ رَبَوا في العُلىوَأَفصَحوا بِالكَرَمِ الأَعجَمِ
- ١٨بَنَوا عَلى مُضطَرِباتِ القَنابِناءَ عِزٍّ غَيرِ مُستَهدِمِ
- ١٩تَشُبُّ بِالمَندَلِ نيرانُهُملِطارِقِ اللَيلِ وَلَم يُظلِمِ
- ٢٠لا يُدفَعُ الأَضيافُ مِنهُم إِلىمَمنونِ زادٍ وَقِرىً مُعتِمِ
- ٢١قَلَّت عُيونُ الناسِ عَن نَيلِهِمفَعَوَّذوا مِن أَعيُنِ الأَنجُمِ
- ٢٢أَساوِدٌ تُنتِجُها في العُلىأُسدٌ إِلى أَمثالِها تَنتَمي
- ٢٣فَيَخرُجُ الأَرقَمُ مِن ضَيغَمٍوَيَخرُجُ الضَيغَمُ مِن أَرقَمِ
- ٢٤سُمِّيَتِ الغَبراءُ في عَهدِهِمحَمراءَ مِن طولِ قُطارِ الدَمِ
- ٢٥تَحمَرُّ مِنها كُلُّ مُخضَرَّةٍكَأَنَّ لا نَبتَ سِوى العَندَمِ
- ٢٦كُلُّ فَتىً يَفضَحُ أَطواقَهُوَجهٌ مُضيءُ الجيدِ وَالمَلطَمِ
- ٢٧لِلبِشرِ في ديباجِهِ لامِعٌطِرازُ عَصبِ اليَمَنِ المُعلَمِ
- ٢٨قَومٌ رِباطُ الخَيلِ في دورِهِمكَالبُهمِ في غامِدَ أَو يَقدُمِ
- ٢٩مِن كُلِّ مَحبوكِ القَرا مِحصَفٌأُمِرَّ فَتلُ الرَسَنِ المُبرَمِ
- ٣٠كَأَنَّهُ يَنظُرُ مُستَوجِساًرُبَيئَةً قامَ عَلى مَخرِمِ
- ٣١مَتى أَراها كَذِئابِ الغَضاتُحَرِّضُ الهائِبَ بِالمُقدَمِ
- ٣٢أَعِنَّةُ الفُرسانِ أَعرافُهاعَجلى عَنِ المُسرَجِ وَالمُلجَمِ
- ٣٣مِن فارِسٍ يَحمِلُ أُسدَ الشَرىلِمُلتَقى يَومِ رَدىً أَيوَمِ
- ٣٤تَرمي جِبالُ الثَلجِ مِن قَدحِهانارَ الوَغى بِالشَرَرِ المُضرَمِ
- ٣٥أَرعَنُ قَد كَدَّرَ ماءَ الحَيافي مُزنِهِ بِالرَهَجِ الأَقتَمِ
- ٣٦يَومٌ يَوَدُّ القِرنُ لَو أَنَّهُيَزيدُ في الرُمحِ مِنَ المِعصَمِ
- ٣٧كَم قُلَّةٍ مُمتَنِعٍ طَودُهاإِلّا عَلى ذي الجُدَدِ الأَعصَمِ
- ٣٨قَد أَمسَتِ الخَيلُ ضُيوفاً بِهالِلوَعِلِ العاقِلِ وَالقَشعَمِ
- ٣٩ثَلَمَّتَها كَيداً وَكَم شابَكَتأَيدي المَقاديرِ وَلَم تُثلَمِ
- ٤٠يُخالُ باقي رَوقِ أَطوادِهاباقِيَ أَنيابِ فَمِ الأَهتَمِ
- ٤١قَد يَنفُذُ الحِلمُ عَلى غَرزَةٍبِمُحفِظاتِ الغادِرِ المُجرِمِ
- ٤٢وَطولُ نَزفِ النَغبِ يَفنى بِهِغَمرُ جُمامِ الغَدِقِ المُفعَمِ
- ٤٣أَقدَمَ لِلحَينِ وَيا رُبَّماأَجلى الوَغى وَالغُنمُ لِلمُحجِمِ
- ٤٤يَسلَمُ كَعبُ الرُمحِ مُستَأخِراًوَيوقِعُ الإِقدامُ بِاللَهذَمِ
- ٤٥ما كانَ إِقداماً وَلَكِنَّهُتَسَرُّعُ العَيرِ عَلى الضَيغَمِ
- ٤٦وَلّى وَقَد أَردَفَ هَدّارَةًيَقظى عَلى اللَيلِ لَغوطَ الفَمِ
- ٤٧لا يُؤمَنَن بَعدَ كَلالِ الشَباكَم صائِلٍ بِالساعِدِ الأَجذَمِ
- ٤٨قَد يَهلِكُ النَسرُ وَفي ريشِهِعَونُ الرَدى الجاري مَعَ الأَسهُمِ
- ٤٩يُثَمِّرُ المالَ وَيَأبى الغِنىإِلّا مِنَ الذابِلِ وَالمِخذَمِ
- ٥٠لا يَدخَرُ الضَيغَمُ مِن قوتِهِما يَدخَرُ النَملُ مِنَ المَطعَمِ
- ٥١لا تَستَشِر غَيرَكَ في كَيِّهاقَد بَلَغَ الداءُ إِلى المَيسَمِ
- ٥٢وَاِخطُب عَلى سَيفِكَ بِكرَ العُلىفَقَد تَمَلَّأتَ مِنَ الأَيِّمِ
- ٥٣حُسامُكَ النَصرُ فَصَمِّم بِهِوَدِرعُكَ الإِقبالُ فَاِستَلئِمِ
- ٥٤لا يُصلِحُ الناسَ لِأَربابِهِمغَيرُ بَياضِ السَيفِ وَالدِرهَمِ
- ٥٥يا مُلبِسي النُعمى الَّتي أَورَقَتعودي مِراراً وَكَسَت أَعظُمي
- ٥٦وَمُطلِعي في رَأسِ عادِيَّةٍتَخسَأُ طَرفَ الجَذَعِ الأَزلَمِ
- ٥٧نَزعُ العُلى عَنّي كَإِلباسِهاوَالغُنمُ بِالبَذلَةِ كَالمَغرَمِ
- ٥٨أَكرَمُ عَنها وَبِها مَرَّةًكِلاهُما عِندي مِنَ الأَنعُمِ
- ٥٩وَكَيفَ نَومُ المَرءِ مِن تَحتِهِدونَ الكَرى مُضطَرَبُ الأَرقَمِ
- ٦٠بَينَ خِصافَي نَعلِهِ شَوكَةٌإِن شَدَّدَ الوَطءَ عَلَيها دَمي
- ٦١فَاِملِك بِها رِقّي وَحَرِّر بِهاعُنقي وَرِقُّ الحُرِّ لِلمُنعِمِ
- ٦٢وَحُز بِها ما بَقِيَ العُمرُ ليصَفاءَ قَلبي وَصَفايا فَمي
- ٦٣غَوثُكَ مِنها يا غِياثَ الوَرىقَد ثَقُلَ العِبءُ عَلى المَهرَمِ
- ٦٤صونوا بِها عِرضي وَوَجهي مَعاًصونَهُما في الزَمَنِ الأَقدَمِ
- ٦٥لا تَحسَبوا أَنّي عَلى جُرأَتيأَحجَمتُ حَتّى ضاقَ لي مَقدَمي
- ٦٦ما لانَ عودي في يَدَي غَيرِهايَوماً وَلا خارَ عَلى مَعجَمِ
- ٦٧عَطفاً عَلَينا أَن يَقولَ اِمرُؤٌإِنَّ عَلوقَ المَجدِ لَم تَرأَمِ
- ٦٨يُخدَعُ بِالشَهدِ مَذاقُ الفَتىوَرُبَّما آلَ إِلى العَلقَمِ
- ٦٩عَظيمَةٌ نادَيتُ مِن ثِقلِهابِالبازِلِ الناهِضِ بِالمُعظَمِ
- ٧٠عاداتُ إِحسانِكَ أَمثالُهاقَد لَؤُمَ الدَهرُ بِها فَاِكرِمِ
- ٧١وَطُل وَصُل وَاِعفُ وَهَب وَاِنتَقِموَاِبقَ وَدُم وَاِعلُ وَثِب وَاِسلَمِ