قصائد

خذوا نفثات من جوى القلب نافث

الشريف الرضيعباسيالكاملهجاءالثاء

  1. ١خُذوا نَفَثاتٍ مِن جَوى القَلبِ نافِثِدَفايِنَ ضَغنٍ قَد رُمينَ بِنابِثِ
  2. ٢لَقَد كُنَّ مِن قَبلِ البَواحِثِ نُزَّعاًفَكَيفَ بِهِنَّ اليَومَ بَعدَ البَواحِثِ
  3. ٣عَذيرِيَ مِن سَيفٍ رَجَوتُ قِراعَهُأَعادِيَّ طُرّاً مِن قَديمٍ وَحادِثِ
  4. ٤فَخانَ يَدي ثُمَّ اِنثَنى بِفَرارِهِفَكانَ لِعُنقي اليَومَ أَوّلَ فارِثِ
  5. ٥وَمِن جَبَلٍ أَعدَدتُ شُمَّ هِضابِهِمَرَدّاً لِأَيدي النائِباتِ الكَوارِثِ
  6. ٦فَطَوَّحَ لي مِن حالِقٍ وَأَزَلَّنيزَليلَ المَطايا عَن مُتونِ الأَواعِثِ
  7. ٧وَمِن مَشرَبٍ أَنبَطتُ يَنبوعَ مائِهِبِأَعلى الرَوابي وَالرِياضِ الأَثائِثِ
  8. ٨يَضِنَّ عَلَيَّ اليَومَ مِنهُ بِنَهلَةٍوَتُبذَلُ دوني لِلنَقا وَالكَثاكِثِ
  9. ٩هُوَ الرِزقُ مَقَسوماً وَلَيسَ تَنالُهُبِبَردِ التَباطي أَو بِحَرِّ الحَثاحِثِ
  10. ١٠أَعَنتُم عَلى حَربي المَقاديرَ عَنوَةًوَرِشتُم إِلى قَلبي سِهامَ الحَوادِثِ
  11. ١١وَلَم تَدَعوني وَالزَمانَ فَإِنَّهُلَأَكرَمُ فِعلاً مِنكُمُ في الهَنابِثِ
  12. ١٢كَذاكَ مَنِ اِستَدرى إِلى غَيرِ هَضبَةٍوَشَدَّ يَداً بِالمُطمِعاتِ الرَثائِثِ
  13. ١٣دُعائي ذِئابَ القاعِ خَيرُ مَغَبَّةٍإِذاً مِن دُعائي بَعضَكُم لِلمَغاوِثِ
  14. ١٤فَلَو أَنَّني أَدعو لَؤَيِّ بنَ غالِبٍلَقَد أَنجَدوني بِالطِوالِ المَلاوِثِ
  15. ١٥يَجيشُ بِهِم وادي الظِلامِ كَأَنَّهُمصُدورُ العَوالي بِالمَلا المَواعِثِ
  16. ١٦هُمُ أَطلَعوني بِالنَجادِ وَأَرزَموالِنَصرِيَ إِرزامَ المَطِيّ الرَواعِثِ
  17. ١٧وَأَرخَوا خِناقي بَعدَما كانَ فَتلُهُيُغارُ عَلى عُنُقي بِأَيدٍ عَوابِثِ
  18. ١٨تَرى حِلمَهُم تَحتَ الظُبى غَيرَ طائِشٍوَخَطوَهُمُ بَينَ القَنا غَيرَ رائِثِ
  19. ١٩فَلا الحِلمُ بِالنائي إِذا مادَعَوتَهُوَلا العَزمُ بِالواني وَلا المُتَماكِثِ
  20. ٢٠وَكُلُّ فَتىً إِن آدَ ثِقلُ مُلِمَّةٍتَوَرَّكَ حِنوَي عِبئِها غَيرَ لاهِثِ
  21. ٢١ضَنينٌ بِوَدّي لا يَزالُ بِوَجهِهِكَلامُ العِدى عَنّي وَنَفثُ النَوافِثِ
  22. ٢٢شِعارِيَ مِن دونِ الشِعارِ وَتارَةًقَريبِيَ مِن دونِ القَريبِ المُنافِثِ
  23. ٢٣تَعَمَّمتُموها سَوأَةً جاهِلِيَّةًلَقَد فازَ مَن أَمسى بِها غَيرَ لائِثِ
  24. ٢٤فَجُرّوا ذُيولَ العارِ ثُمَّ تَضاءَلواتَضاؤُلَ أَطهارِ الإِماءِ الطَوامِثِ
  25. ٢٥تَقَطَّعَتِ الأَطماعُ فيكُم وَلَم يَدَعلَكُم أَمَلاً لُؤمُ الطِباعِ الحَوابِثِ
  26. ٢٦وَأَصبَحتُمُ أَطلالَ دارٍ بِقَفرَةٍتَرى الرَكبَ مُجتازاً بِها غَيرَ لابِثِ
  27. ٢٧وَكَيفَ أُرَجّيكُم لِدَفعِ مَغارِمٍوَقَد خابَ راجيكُم لِدَفعِ مَعارِثِ
  28. ٢٨قَعوا وِقعَةَ الساري فَقَد طالَ حَثُّكُمإِلى العارِ أَعناقَ المَطِيِّ الدَلائِثِ
  29. ٢٩فَحَتّى مَتى أُخفي التِراتِ وَأَنتُمتُثيرونَ عَن مَدفونِها بِالمَباحِثِ
  30. ٣٠وَكَم أَدمُلُ الأَضغانَ بَيني وَبَينَكُموَأُغضي عَلى نَقضِ القُوى وَالنَكائِثِ
  31. ٣١إِذا رُمتُ مِن سَوآتِكُم سَدَّ هُوَّةٍتَشاغَلتُمُ عَن غَيرِها بِالنَبائِثِ
  32. ٣٢رَأَيتُ الصُقورَ الغُلبَ خُمصى مِنَ الطَوىوَما مَطعَمُ الدُنيا لِغَيرِ الأَباغِثِ
  33. ٣٣فَلا حَظَّ في اِستِنزالِ رِزقٍ مُحَلَّقٍوَلا نَفعَ في حَثِّ الحُظوظِ الرَوائِثِ
  34. ٣٤تَرَكتُ صُدوعاً بَينَنا لِاِنشِعابِهاوَلَم أَتَجَشَّم لَمَّ تِلكَ المَشاغِثِ
  35. ٣٥فَزيدوا فَإِنّي بَعدَها غَيرُ ناقِصٍوَجِدّوا فَإِنّي بَعدَها غَيرُ عابِثِ
  36. ٣٦دُيونٌ مِنَ الأَضغانِ إِن أَبقَ أُجزِكُمبِهِنَّ وَإِن أَعطَب يَرِثهُنَّ وارِثي
  37. ٣٧وَإِن أَنسَ يَوماً ذَمَّكُم يُمسِ فِعلُكُمعَلى الذَمِّ عِندي مِن أَشَدِّ البَواعِثِ
  38. ٣٨وَإِن أُبطِ يُسرِع بي إِلى ما يَسوؤُكُملَواعِجُ أَضغانٍ إِلَيكُم حَثائِثِ
  39. ٣٩نَحَلتُ إِذا ما فيكُمُ مِن مَعائِبٍوَنازَعتُكُم طُعماتِ تِلكَ الخَبائِثِ
  40. ٤٠لَئِن أَنا لَم أُعلِق بِأَعراضِ قَومِكُمبَراثِنَ أَظفارِ القَريضِ الضَوابِثِ
  41. ٤١فَوَاللَهِ لا أَقلَعنَ إِلّا دَوامِياًأَلِيَةَ بَرٍّ لا أَلِيَّةَ حانِثِ
  42. ٤٢لِكَي تَعلَموا غِبَّ العَداوَةِ بَينَناوَيَعرُكَكُم كَيدُ المَطولِ المُماغِثِ
  43. ٤٣سَلامٌ عَلى الآمالِ فيكُم وَلا سَقىمَعاهِدَها جَودُ القُطارِ الدَثائِثِ
  44. ٤٤لَعَلَّمتُموني اليَأسَ مِن كُلِّ مَطمَعٍوَعَوَّدتُموني الصَبرَ في كُلِّ حادِثِ
  45. ٤٥وَعَرَّفتُموني كَيفَ أَلتَمِسُ الجَداإِلى غَيرِ أَيدي الأَلأَمينَ الشُرابِثِ
  46. ٤٦تُذَلّلُكُم لُقيايَ بِاليَأسِ مِنكُمُوَلَم أَتَذَلّل للمِطالِ المُلابِثِ
  47. ٤٧فَشُكراً لِمَن لَم يَجعَلِ الرِزقَ عِندَكُمفَلا رَيَّ ظَمآنٍ وَلا شِبعَ غارِثِ
  48. ٤٨لَئِن ساءَكُم مِنّي حُزونُ خَلائِقيفَقَد طالَ ما لَم أَنتَفِع بِالدَمائِثِ
  49. ٤٩خُذوها كَأَطواقِ الحَمامِ فَإِنَّهاسَتَبقى بَقاءَ الراسِياتِ اللَوابِثِ
  50. ٥٠قَوافِيَ يَقطُرنَ النَجيعَ كَأَنَّماطُبِعنَ عَلى طَبعِ الرِقاقِ الفَوارِثِ
  51. ٥١إِذا ما مَطَلناهُنَّ بُقيا عَليكُمُخَرَجنَ خُروجَ الخالِعينَ النَواكِثِ
  52. ٥٢فَآلَيتُ لا أُعطي اللِئامَ مَقادَةًوَلَو تَحتَ ضَغّاطٍ مِنَ الأَمرِ كارِثِ
  53. ٥٣ذُنوبي إِنِ اِستَمطَرتُ مِن غَيرِ ماطِرٍوَأَنّي طَلَبتُ الغَيثَ مِن غَيرِ غائِثِ