خذوا نفثات من جوى القلب نافث
الشريف الرضيعباسيالكاملهجاءالثاء
- ١خُذوا نَفَثاتٍ مِن جَوى القَلبِ نافِثِدَفايِنَ ضَغنٍ قَد رُمينَ بِنابِثِ
- ٢لَقَد كُنَّ مِن قَبلِ البَواحِثِ نُزَّعاًفَكَيفَ بِهِنَّ اليَومَ بَعدَ البَواحِثِ
- ٣عَذيرِيَ مِن سَيفٍ رَجَوتُ قِراعَهُأَعادِيَّ طُرّاً مِن قَديمٍ وَحادِثِ
- ٤فَخانَ يَدي ثُمَّ اِنثَنى بِفَرارِهِفَكانَ لِعُنقي اليَومَ أَوّلَ فارِثِ
- ٥وَمِن جَبَلٍ أَعدَدتُ شُمَّ هِضابِهِمَرَدّاً لِأَيدي النائِباتِ الكَوارِثِ
- ٦فَطَوَّحَ لي مِن حالِقٍ وَأَزَلَّنيزَليلَ المَطايا عَن مُتونِ الأَواعِثِ
- ٧وَمِن مَشرَبٍ أَنبَطتُ يَنبوعَ مائِهِبِأَعلى الرَوابي وَالرِياضِ الأَثائِثِ
- ٨يَضِنَّ عَلَيَّ اليَومَ مِنهُ بِنَهلَةٍوَتُبذَلُ دوني لِلنَقا وَالكَثاكِثِ
- ٩هُوَ الرِزقُ مَقَسوماً وَلَيسَ تَنالُهُبِبَردِ التَباطي أَو بِحَرِّ الحَثاحِثِ
- ١٠أَعَنتُم عَلى حَربي المَقاديرَ عَنوَةًوَرِشتُم إِلى قَلبي سِهامَ الحَوادِثِ
- ١١وَلَم تَدَعوني وَالزَمانَ فَإِنَّهُلَأَكرَمُ فِعلاً مِنكُمُ في الهَنابِثِ
- ١٢كَذاكَ مَنِ اِستَدرى إِلى غَيرِ هَضبَةٍوَشَدَّ يَداً بِالمُطمِعاتِ الرَثائِثِ
- ١٣دُعائي ذِئابَ القاعِ خَيرُ مَغَبَّةٍإِذاً مِن دُعائي بَعضَكُم لِلمَغاوِثِ
- ١٤فَلَو أَنَّني أَدعو لَؤَيِّ بنَ غالِبٍلَقَد أَنجَدوني بِالطِوالِ المَلاوِثِ
- ١٥يَجيشُ بِهِم وادي الظِلامِ كَأَنَّهُمصُدورُ العَوالي بِالمَلا المَواعِثِ
- ١٦هُمُ أَطلَعوني بِالنَجادِ وَأَرزَموالِنَصرِيَ إِرزامَ المَطِيّ الرَواعِثِ
- ١٧وَأَرخَوا خِناقي بَعدَما كانَ فَتلُهُيُغارُ عَلى عُنُقي بِأَيدٍ عَوابِثِ
- ١٨تَرى حِلمَهُم تَحتَ الظُبى غَيرَ طائِشٍوَخَطوَهُمُ بَينَ القَنا غَيرَ رائِثِ
- ١٩فَلا الحِلمُ بِالنائي إِذا مادَعَوتَهُوَلا العَزمُ بِالواني وَلا المُتَماكِثِ
- ٢٠وَكُلُّ فَتىً إِن آدَ ثِقلُ مُلِمَّةٍتَوَرَّكَ حِنوَي عِبئِها غَيرَ لاهِثِ
- ٢١ضَنينٌ بِوَدّي لا يَزالُ بِوَجهِهِكَلامُ العِدى عَنّي وَنَفثُ النَوافِثِ
- ٢٢شِعارِيَ مِن دونِ الشِعارِ وَتارَةًقَريبِيَ مِن دونِ القَريبِ المُنافِثِ
- ٢٣تَعَمَّمتُموها سَوأَةً جاهِلِيَّةًلَقَد فازَ مَن أَمسى بِها غَيرَ لائِثِ
- ٢٤فَجُرّوا ذُيولَ العارِ ثُمَّ تَضاءَلواتَضاؤُلَ أَطهارِ الإِماءِ الطَوامِثِ
- ٢٥تَقَطَّعَتِ الأَطماعُ فيكُم وَلَم يَدَعلَكُم أَمَلاً لُؤمُ الطِباعِ الحَوابِثِ
- ٢٦وَأَصبَحتُمُ أَطلالَ دارٍ بِقَفرَةٍتَرى الرَكبَ مُجتازاً بِها غَيرَ لابِثِ
- ٢٧وَكَيفَ أُرَجّيكُم لِدَفعِ مَغارِمٍوَقَد خابَ راجيكُم لِدَفعِ مَعارِثِ
- ٢٨قَعوا وِقعَةَ الساري فَقَد طالَ حَثُّكُمإِلى العارِ أَعناقَ المَطِيِّ الدَلائِثِ
- ٢٩فَحَتّى مَتى أُخفي التِراتِ وَأَنتُمتُثيرونَ عَن مَدفونِها بِالمَباحِثِ
- ٣٠وَكَم أَدمُلُ الأَضغانَ بَيني وَبَينَكُموَأُغضي عَلى نَقضِ القُوى وَالنَكائِثِ
- ٣١إِذا رُمتُ مِن سَوآتِكُم سَدَّ هُوَّةٍتَشاغَلتُمُ عَن غَيرِها بِالنَبائِثِ
- ٣٢رَأَيتُ الصُقورَ الغُلبَ خُمصى مِنَ الطَوىوَما مَطعَمُ الدُنيا لِغَيرِ الأَباغِثِ
- ٣٣فَلا حَظَّ في اِستِنزالِ رِزقٍ مُحَلَّقٍوَلا نَفعَ في حَثِّ الحُظوظِ الرَوائِثِ
- ٣٤تَرَكتُ صُدوعاً بَينَنا لِاِنشِعابِهاوَلَم أَتَجَشَّم لَمَّ تِلكَ المَشاغِثِ
- ٣٥فَزيدوا فَإِنّي بَعدَها غَيرُ ناقِصٍوَجِدّوا فَإِنّي بَعدَها غَيرُ عابِثِ
- ٣٦دُيونٌ مِنَ الأَضغانِ إِن أَبقَ أُجزِكُمبِهِنَّ وَإِن أَعطَب يَرِثهُنَّ وارِثي
- ٣٧وَإِن أَنسَ يَوماً ذَمَّكُم يُمسِ فِعلُكُمعَلى الذَمِّ عِندي مِن أَشَدِّ البَواعِثِ
- ٣٨وَإِن أُبطِ يُسرِع بي إِلى ما يَسوؤُكُملَواعِجُ أَضغانٍ إِلَيكُم حَثائِثِ
- ٣٩نَحَلتُ إِذا ما فيكُمُ مِن مَعائِبٍوَنازَعتُكُم طُعماتِ تِلكَ الخَبائِثِ
- ٤٠لَئِن أَنا لَم أُعلِق بِأَعراضِ قَومِكُمبَراثِنَ أَظفارِ القَريضِ الضَوابِثِ
- ٤١فَوَاللَهِ لا أَقلَعنَ إِلّا دَوامِياًأَلِيَةَ بَرٍّ لا أَلِيَّةَ حانِثِ
- ٤٢لِكَي تَعلَموا غِبَّ العَداوَةِ بَينَناوَيَعرُكَكُم كَيدُ المَطولِ المُماغِثِ
- ٤٣سَلامٌ عَلى الآمالِ فيكُم وَلا سَقىمَعاهِدَها جَودُ القُطارِ الدَثائِثِ
- ٤٤لَعَلَّمتُموني اليَأسَ مِن كُلِّ مَطمَعٍوَعَوَّدتُموني الصَبرَ في كُلِّ حادِثِ
- ٤٥وَعَرَّفتُموني كَيفَ أَلتَمِسُ الجَداإِلى غَيرِ أَيدي الأَلأَمينَ الشُرابِثِ
- ٤٦تُذَلّلُكُم لُقيايَ بِاليَأسِ مِنكُمُوَلَم أَتَذَلّل للمِطالِ المُلابِثِ
- ٤٧فَشُكراً لِمَن لَم يَجعَلِ الرِزقَ عِندَكُمفَلا رَيَّ ظَمآنٍ وَلا شِبعَ غارِثِ
- ٤٨لَئِن ساءَكُم مِنّي حُزونُ خَلائِقيفَقَد طالَ ما لَم أَنتَفِع بِالدَمائِثِ
- ٤٩خُذوها كَأَطواقِ الحَمامِ فَإِنَّهاسَتَبقى بَقاءَ الراسِياتِ اللَوابِثِ
- ٥٠قَوافِيَ يَقطُرنَ النَجيعَ كَأَنَّماطُبِعنَ عَلى طَبعِ الرِقاقِ الفَوارِثِ
- ٥١إِذا ما مَطَلناهُنَّ بُقيا عَليكُمُخَرَجنَ خُروجَ الخالِعينَ النَواكِثِ
- ٥٢فَآلَيتُ لا أُعطي اللِئامَ مَقادَةًوَلَو تَحتَ ضَغّاطٍ مِنَ الأَمرِ كارِثِ
- ٥٣ذُنوبي إِنِ اِستَمطَرتُ مِن غَيرِ ماطِرٍوَأَنّي طَلَبتُ الغَيثَ مِن غَيرِ غائِثِ