أما لو لم تعاقره العقار
الشريف الرضيعباسيالوافرشوقالراء
- ١أَما لَو لَم تُعاقِرهُ العُقارُعُقارَ الشَوقِ ما زَجَهُ الوَقارُ
- ٢وَقَفنا نَغصِبُ الأَجفانَ ماءًلَهُ مِن نارِ أَضلُعِنا اِنتِصارُ
- ٣فَكَم مِن نَشوَةٍ لِلشَوقِ تَهفوبِصَبرٍ مَسَّهُ مِنها خُمارُ
- ٤سَقَى دِرَرُ السَحابِ صَدى رُبوعٍبِما يَظما إِلَيهِنَّ المَزارُ
- ٥وَجاذَبَها فُضولَ المَحلِ عَنهابِأَيمانٍ مِنَ الخِصبِ القِطارُ
- ٦لَيالي يوقِظُ التَذكارُ شَوقيوَهَجعَةُ سَلوَتي فيها غِرارُ
- ٧أَلا إِنَّ الزَمانَ قَضى عَلَينابِأَحداثٍ لَنا فيها اِعتِبارُ
- ٨إِذا ما الخَطبُ ضَلَّلنا دُجاهُأَنارَت مَن تَحارُ بِنا مَنارُ
- ٩نَصُدُّ عَنِ الحَيا وَالجَوُّ ماءٌوَنَستَلِمُ الثَرى وَالأَرضُ نارُ
- ١٠سَرَينا في ضَميرِ البيدِ حَتّىتَرَكناها وَنَحنُ لَها شِعارُ
- ١١أَيا لِلمَجدِ مِن قَومٍ لِئامٍأَلا حُرٌّ عَلى عِرضٍ يَغارُ
- ١٢فَأَشجَعُهُم إِذا فَزِعوا جَبانٌوَأَذكاهُم إِذا نَطَقوا حِمارُ
- ١٣لَبونُكُمُ تَدُرُّ لِأَبعَديكُموَعِندي الذَينُ مِنها وَالنِفارُ
- ١٤لِغَيري ضَوءُ نارِكُمُ وَعِنديدَواخِنُها السَواطِعُ وَالأَوارُ
- ١٥وَجُردٍ قَد لَبِسنَ ثِيابَ لَيلٍضَوامِرَ في أَياطِلِها اِقوِرارُ
- ١٦بِرَكبٍ تُرعَدُ الظَلماءُ مِنهُمفَيَستُرُها مِنَ الجَزَعِ النَهارُ
- ١٧يُهَلهِلُ نَسجَ ثَوبٍ مِن عَجاجٍتَشُفُّ وَراءَ طُرَّتِهِ الشِفارُ
- ١٨سَتَرنَ الجَوَّ بِالقَسطالِ حَتّىكَأَنَّ البَدرَ أَضمَرَهُ السِرارُ
- ١٩وَيَومٍ سُلِّطَت فيهِ العَواليعَلى الأَرواحِ وَاِختُرِمَ الذِمارُ
- ٢٠نُعانِقُ فيهِ أَبكارَ المَناياوَهُنَّ لِغَيرِ أَنفُسِنا ظُؤارُ
- ٢١وَقَد حَجَزَ العَجاجُ فَلا نَجاءٌوَقَد ضاقَ المَجالُ فَلا قَرارُ
- ٢٢وَمِلنا بِالجِيادِ عَلى وَجاهاوَقَد دَمِيَ الشَكائِمُ وَالعِذارُ
- ٢٣وَقَد وَسَمَت حَوافِرُها كُؤوساًوَمِن عَلَقِ الدِماءِ لَها عُقارُ
- ٢٤وَأَجرى الضَربُ في الأَحشاءِ غُدراًتَبرَّضُ ماءَها الأَسَلُ الحِرارُ
- ٢٥ضَرَبنَ لَنا النُسورُ رِواقَ ظِلٍّتَلوذُ بِحَقوَةِ القُبِّ المِهارُ
- ٢٦تُحَلُّ الهامُ فيهِ بِالمَواضيوَفي الأَعناقِ حَبلُ رَدىً مُغارُ
- ٢٧تَخوضُ تَرائِكاً مِنها لُجَيناًوَتَصدُرُ وَهيَ مِن عَلَقٍ نُضارُ
- ٢٨بِضَربٍ يَنثُرُ الشَفَراتِ حَتّىلَها في كُلِّ جانِحَةٍ غِرارُ
- ٢٩بِكُلِّ فَتىً يَزِلُّ العارُ عَنهُإِذا ما هَزَّ ضَبعَيهِ الفَخارُ
- ٣٠حُسامٌ لا يَضِبُّ عَليهِ غِمدٌوَلَيثٌ لا يُطِلُّ عَليهِ زارُ
- ٣١تَأَلَّفُ حَدَّ صارِمِهِ المَناياوَفيها عَن حُشاشَتِهِ اِزوِرارُ
- ٣٢يُجَرِّدُ مِعصَماً مِن صَدرِ رُمحٍوَيَرجِعُ وَالفُؤادُ لَهُ سِوارُ
- ٣٣وَسُمرِ الخَطِّ تَعثُرُ بِالهَواديفَيَجذِبُها إِلى المُهَجِ العِثارُ
- ٣٤وَكَم مِن طَعنَةٍ في رَحبِ صَدرٍيَجوزُ بِها إِلى القَلبِ الصِدارُ
- ٣٥فَلَولا أَنَّها فَهَقَت نَجيعاًتَخَرَّقَها لِوَسعَتِها الغُبارُ
- ٣٦وَقَد جَثَمَ الرَدى في كُلِّ سَهمٍلَهُ في كُلِّ حَيزومٍ مَطارُ
- ٣٧إِذا اِختارَت بَنو قَيسٍ نِزاليرَجَعتُ وَلِلرَدى فيها الخِيارُ
- ٣٨بِرُمحٍ طَرفُهُ يَزدادُ لَحظاًإِذا ما فَضَّ مِنهُ دَمٌ مُمارُ
- ٣٩صَموتٌ بَينَ أَطرافِ العَواليوَفي طَعنِ القُلوبِ لَهُ خُوارُ
- ٤٠إِذا سالَت عَواليهِ بِحَتفٍفَليسَ لَها سِوى قَلبٍ قَرارُ
- ٤١يَصُدُّ حُسامُهُم عَن ماءِ قَلبيوَأَعلَمُ أَنَّ غَربِيهِ حِرارُ
- ٤٢وَينكُصُ رُمحُهُم في الطَعنِ حَتّىكَأَنَّ كُعوبَهُ عَنّي قِصارُ
- ٤٣عُقابُ النَصرِ تَحتَهُمُ مَهيضٌوَنَسرُ المَوتِ فَوقَهُمُ مُطارُ
- ٤٤لَقَد أَضحَكتُ عَنّي آلَ فِهرٍبِأَرماحٍ بَكَت فيها نِزارُ
- ٤٥هُمُ شُهبٌ إِذا اِتَّقَدوا لِحَربٍفَخِرصانُ الرِماحِ لَها شِرارُ
- ٤٦إِذا وَقَفَت قَناهُم عَن طِعانٍفَلَيسَ لَها سِوى المَوتِ اِنتِظارُ
- ٤٧إِذا اِطَّرَدَت أَكُفُّهُمُ بِجودٍأَسَرَّت ماءَها السُحُبُ الغِزارُ
- ٤٨بِهِم أَلِفَ الضَرائِبَ حَدُّ سَيفيوَشَجَّعَني عَلى الطَلَبِ الخِطارُ