أهلا بهن على التنويل والبخل
الشريف الرضيعباسيالبسيطهجاءاللام
- ١أَهلاً بِهِنَّ عَلى التَنويلِ وَالبَخَلِوَقَرَّبَتهُنَّ أَيدي الخَيلِ وَالإِبِلِ
- ٢القاتِلاتُ بِلا عَقلٍ وَلا قَوَدٍوَالماطِلاتُ بِلا عُذرٍ وَلا عِلَلِ
- ٣كانَ اللِقاءُ إِساءاتٍ بِذي سَلَمٍإِلى القُلوبِ وَإِحساناً إِلى المُقَلِ
- ٤كَأَنَّما عاذِلاتُ الصَبِّ بَعدَهُمُيَفتِلنَ عُقلاً لَشُرّادٍ مِنَ النُزُلِ
- ٥يَرِمنَ في السارِحِ المَرعيِّ مَحبَسُهُوَهَمُّهُ اليَومَ أَن يَغدو مَعَ الهَمَلِ
- ٦رَمَينَ مِنهُ وَهادي الشَوقِ يَحفِزُهُبِقاطِعٍ رَبَقَ الأَقيادِ وَالعُقُلِ
- ٧يَطلُبنَ بُرئي بِأَمرٍ زادَ في سَقَميإِنَّ الأُساةَ لَأَعوانٌ مَعَ العِلَلِ
- ٨حاوَلنَ شَغلَ فُؤادي مِن عَلاقَتِهِبِالعَقلِ وَالقَلبُ عِندَ البيضِ في شَغَلِ
- ٩إِنَّ الرَبائِبَ مِن غِزلانِ أَسنِمَةٍأَعلَقنَ ذا الشَيبَ أَعلاقاً مِنَ الغَزَلِ
- ١٠مِن كُلِّ ريمِ هَوىً أَلحاظُ مُقلَتِهِيُمسينَ لِلعُذرِ أَنصاراً عَلى العَذَلِ
- ١١حُليُّهُ جيدُهُ لا ما يُقَلَّدُهُوَكُحلُهُ ما بِعَينَيهِ مِنَ الكَحَلِ
- ١٢غادٍ تَلَفَّتَ وَالمُشتاقُ يَتبَعُهُصَفحَ الطَليقِ إِلى المَقصورِ بِالطِوَلِ
- ١٣أَما كَفاهُم لَجاجُ الدَمعِ بَعدَهُمُحَتّى اِستَعانوا عَلى عَينَيَّ بِالطَلَلِ
- ١٤يا قاتَلَ اللَهُ رَيانَ الشَبابِ وَماخَلّى عَلَيَّ مِنَ الأَشجانِ وَالغُلَلِ
- ١٥وَرَفضَةٍ مِن سَوادِ اللَيلِ مُطمِعَةٍكانَ المَشيبُ إِلَيها رائِدَ الأَجَلِ
- ١٦قالوا الجِفانُ لِوُدِّ البيضِ مُطمِعَةٌقَد ضَلَّ طالِبُ وُدِّ البيضِ بِالحِيَلِ
- ١٧إِنّي أَقولُ لِمَلّاقٍ رَكائِبُهُمَهَّل عَلَيكَ فَلَيسَ الرِزقُ بِالعَجَلِ
- ١٨لَيسَ المُقامُ بِثانٍ عَنكَ وارِدَةًمِنَ الحُظوظِ وَلا الأَرزاقُ بِالرِحَلِ
- ١٩أَما تَرى الرِزقَ في الأَوطانِ يَطرُقُنيوَلَم أُقَلقِل أُصَيحابي وَلا إِبِلي
- ٢٠في كُلِّ يَومٍ قِوامُ الدينِ يَنضَحُنيبِماطِرٍ غَيرِ مَنزورٍ وَلا وَشَلِ
- ٢١يَروي وَلَم يُتَوَقِّع صَوبُ عارِضِهِوَلَم يُقَدِّم بَشيرَ الطارِقِ العَمِلِ
- ٢٢ظَفِرتُ بِالنَفَلِ المَطلوبِ في وَطَنيوَإِنَّما يَرجِعُ الغازونَ بِالنَفَلِ
- ٢٣مِن كُلِّ بَيضاءَ لَم تَخطُر عَلى خَلَديمِنَ الأَيادي وَلَم تَبلُغ إِلى أَمَلي
- ٢٤ذَرَّت إِلَيَّ ذُرورَ الشَمسِ طالِعَةًشُروقُها أَبَداً باقٍ بِلا أُصُلِ
- ٢٥في كُلِّ يَومٍ جَديدٌ مِن صَنائِعِهِإِلَيَّ لا ناقَتي فيها وَلا جَمَلي
- ٢٦يَرُدُّني بِقَنيصٍ ما نَصَبتُ لَهُعَلى المَطامِعِ أَشراكاً مِنَ الأَمَلِ
- ٢٧وَسَمتَ عَقلي وَأَرغَمتَ المَعاطِسَ فيمَنِّ العِدا وَأَقَمتَ الصَفوَ مِن مَيَلي
- ٢٨رَفَعتَ ناري عَلى عَلياءَ مُشرِفَةٍمِنَ المَعالي وَأَخضَعتَ النَوائِبَ لي
- ٢٩فَهَل تَرَكتَ لِذي الأَوطارِ مِن وَطرٍيَسعى لَهُ وَلِذي الآمالِ مِن أَمَلِ
- ٣٠لَم يُبقِ طَولُكَ في جيدي مَكانَ حَلىًوَإِنَّما يُستَعارُ الحَليُ لِلعَطَلِ
- ٣١أَغنَت مَلابِسُ فَخرٍ أَنتَ مُسحِبُهاعَن رائِعِ الحَليِ أَو عَن رائِقِ الحُلَلِ
- ٣٢أَنتُم لَنا نَفَسٌ مِن كُلِّ كارِبَةٍوَأَنجُمٌ في ظَلامِ الحادِثِ الجَلَلِ
- ٣٣تَنبو إِذا لَم تَكُن عَنكُم ضَرائِبُناوَالسَيفُ أَقطَعُ شَيءٍ في يَدِ البَطَلِ
- ٣٤الناسُ ما غِبتُمُ سِلكٌ بِلا ذُرَرٍوَلا نِظامٍ وَأَجفانٌ بِلا مُقَلِ
- ٣٥مِثلُ النَهارِ بِلا شَمسٍ تُضيءُ بِهِأَوِ الظَلامِ بِلا بَدرٍ وَلا شُعَلِ
- ٣٦مِن مَعشَرٍ وَرَدوا العَلياءَ جُمعَتَهاوَسابَقوا عَجَلَ الجارينَ بِالمَهَلِ
- ٣٧لَقوا الخُطوبَ بِلا خَوفٍ وَلا ضَعَفٍوَالرائِعاتِ بِلا ميلٍ وَلا عَزَلِ
- ٣٨طاروا بِأَلبابِ ذُؤَبانٍ مُسَوَّمَةٍرَعَينَ بَينَ مَجالِ البيضِ وَالأَسَلِ
- ٣٩في جَحفَلٍ كَشَحاءِ البَحرِ مَدَّ بِهِمُزَمجِرٌ يَضرِبُ العِرنينَ بِالجَفَلِ
- ٤٠مَجَرُّهُ كَمَجَرِّ السَيلِ ذو لَثَقٍمِن اِنبِعاقِ الدَمِ الجاري وَذو خَضَلِ
- ٤١يَرمي بِهِ مَلِكُ الأَملاكِ يُعتِبُهُقَطعُ الدَليلِ بِما يُعمي مِنَ السُبُلِ
- ٤٢أَما نَهى الناسَ عَنكُم صَوبُ بارِقَةٍيَشكو إِلى اليَومِ ناحيها مِنَ البَلَلِ
- ٤٣في أَربَقٍ وَسُيوفُ المَوتِ ماضِيَةٌيُطِعنَ أَمرَكَ في الأَعناقِ وَالقُلَلِ
- ٤٤قَصَّرتَ رُمحَكَ طولاً في صُدورِهِمُوَرُمحُ غَيرِكَ لَم يَقصُر وَلَم يَطُلِ
- ٤٥طاشَت رُؤوسُهُمُ حَتّى جَعَلتَ لَهُممَناصِباً مِن أَنابيبَ القَنا الذُبُلِ
- ٤٦راموا بِذُلِّهِمُ إيهانَ عِزَّكُمُكَمِبرَدِ القَينِ نَحّاتاً مِنَ الجَبَلِ
- ٤٧فَأَينَ رُخمُ الرِقابِ الغُلبِ رافِعَةًدونَ العُلى وَقِراعُ الأَذرُعِ الفُتُلِ
- ٤٨هَيهاتَ رَدَّت إِلى الأَعناقِ كانِعَةٍأَيدٍ قَصُرنَ عَنِ الأَطوادِ وَالقُلَلِ
- ٤٩كَدَأبِها يَومَ يَمٍّ وَالقَنا شَرَعٌوَالضَربُ يُبعِدُ بَينَ العُنقِ وَالكَفَلِ
- ٥٠أَسَلنَ بِالدَمِ وادي كُلِّ غامِضَةٍمِنَ العُيونِ كَماءِ المُزنِ لَم يَسِلِ
- ٥١حَتّى رَجَعنَ وَلَم يَترُكنَ فاغِرَةًمِنَ العَدوِّ إِلى قَولٍ وَلا عَمَلِ
- ٥٢جَرى الثِقافُ عَلى عوذٍ مُقَلقَلَةٍذَودَينِ مِن أَودٍ بادٍ وَمِن خَطَلِ
- ٥٣قَضى لَكَ اللَهُ أَن يَجري بِلا أَمدٍوَأَن يَدومَ مَعَ الدُنيا بِلا أَجَلِ
- ٥٤تَوَقُّلاً في بِناءٍ غَيرِ مُنتَقِضٍمِنَ المَعالي وَظِلٍّ غَيرِ مُنتَقِلِ
- ٥٥مُعطىً عِناناً مِنَ النُعمى فَقُدتَ بِهِتَغايُرَ الدَهرِ بِالأَيّامِ وَالدُوَلِ
- ٥٦وَكُلَّما جُزتَ عاماً أَو بَلَغتَ مَدىًرُدَّ الزَمانُ عَلى أَيّامِكَ الأُوَلِ