أري طرفها أن الخضابين واحد

مهيار الديلميعباسيالطويلالدال

حجم الخط
  1. أُرِي طَرفَها أنّ الخضابين واحدُولكنَّه ما بَهرجَ الشيبَ ناقدُ
  2. ضَلالةُ حُبٍّ غادرتني مزوِّراًعذارِي وإِني مع الشَّيبِ خالدُ
  3. يقولون عُمرُ الشيبِ أطولُ بالفتىوما سرَّني أني مع الشَّيبِ خالدُ
  4. أَماضٍ فغدَّراً زمانٌ أباحنيحريمَ الهوى أم حافظٌ لي فعائدُ
  5. ودارَينِ من عالي الصَّراةِ سقتهما البوارقُ رِبْعِيَّ الهوى والرواعدُ
  6. ألفتهُما والعيشُ أبيضُ ضاحكٌبربعهما والظلُّ أخضرُ باردُ
  7. ونَدمانُ صَبْحِي صاحبٌ مستمِّحٌمعي وضجيعُ الليل إلفٌ مُساعدُ
  8. وأخرسُ ممَّا سنَّت الفرسُ ناطقٌيُهِبُّ رياحاً رَوحُه وهو راكدُ
  9. على صدره بالطُّول سبعٌ ضعائفٌتدبِّرها بالعَرضِ سَبعٌ شدائدُ
  10. وخمسٌ سكونٌ تحت خمسٍ حَواركٍتَمُدُّ ثلاثاً يمتطيهنَّ واحدُ
  11. يشرِّدُ من حلم الفتى وهو حازمٌفيرجعُ عنه فاسقاً وهو عابدُ
  12. وقَوراءُ ماءُ الكرم أحمرُ ذائبٌعليها وماء التبر أصفرُ جامدُ
  13. تُمثِّلُ بَهْرامَ الكواكبِ قائماًبها حيثُ بَهرامُ الأكاسر قاعدُ
  14. أميرانِ يُخفي قائمَ السيفِ قابضٌعليه ويُبدي دُرّةَ التاج عاقدُ
  15. تَبينُ وحباتُ المزاج نوازلٌوتَخفَى وحبّات الحَبابِ صواعدُ
  16. مَصالحُ عيشٍ والفتى من خلالهاإذا لاحظ الأعقابَ فهي مَفاسدُ
  17. ودنيا لسانُ الذمّ فيها محكَّمٌولكنها عند الحسين مَحامدُ
  18. إليكم بنى الحاجاتِ إنِّيَ رائدٌلِيُحبَسَ جارٍ أو لِيَبرُكَ واخدُ
  19. أبٌ بكُمُ بَرٌّ وأنتم مَعقَّةٌأخٌ لكُمُ دِنْياً وأنتم أباعِدُ
  20. حبيبٌ إليه ما غنمتم كأنهإذا جادَ مرفودٌ بما هو رافدُ
  21. أناةٌ ومن تحت القطوبِ تبسُّمٌأواناً وفي عقب الأناةِ مكايدُ
  22. محاسنُ لا ينفكّ ينشُرُ حامدٌلها بعضَ ما يَطوي على الغلِّ حاسدُ
  23. ولما جلاك الملكُ في ثوب جسمهتراءت على قدر العروس المَجاسدُ
  24. أثبتُ بها عذراء ما افتضَّ مثلَهاسوى ربِّها ما كلُّ عذراءَ ناهدُ
  25. بهائيّة تُعزَى لأشرفِ نسبةٍلتيأسَ منها كلُّ نفسٍ تراودُ
  26. لها أرَجٌ للعز باقٍ وإنهاعلى عزّ من تُهدَى إليه لَشاهدُ
  27. على مِنكب الفخر استقرَّت ولم تكنتُلاقيك لو لم تدرِ أنّك ماجدُ
  28. أبانَ بها ما عنده لك إنماتُحلَّى لإكرام السيوف المَغامدُ
  29. فزاد بهاءَ الدولةِ اللّهُ بسطةًعلى أيّ عِلقٍ منك أضحى يزايدُ
  30. لئن كان سيفاً مرهَفَ الحدّ إنهلَيَعلمُ عِلمَ الحقّ أنك ساعدُ
  31. أتانِيَ ليلاً قرَّ عيناً مبشِّريفأيقظني وَهْناً وإِني لَراقدُ
  32. وقمتُ فكفٌّ يشكر الدهرَ كاتبٌثناك وخدٌّ يشكر اللّهَ ساجدُ
  33. وناديتُ فانثالتْ مَعانٍ كأنّ ماتنظِّمه منها القوافي فَرائدُ
  34. وتَنقَدْن لي ما سِرنَ ظهرَ مدائحيإليك وهنَّ عن سواك حوائدُ
  35. وما كنّ مع طول القيام صوادياًليَسْرَحنَ إلا حيث تصفو المواردُ
  36. ولست كمن يُعطِي الأسامي نوالَهُإذا جاد تقليداً وتُلْغَى القصائدُ
  37. وما الشِّعرُ إلا ما أقامت بيوتُهوسارت فأضحى قاطناً وهو شاردُ
  38. وما هو إلا في رقابٍ إذا فشابه الحفظُ أغلالٌ وأخرى قلائدُ