ألا ودعت جيرانها أم أسودا
زيد الخيل الطائيجاهليالطويلهجاءالدال
حجم الخط
- أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسوداوَضَنَّت عَلى ذي حاجَةٍ أَن يَزودا
- وَأَبغَض أَخلاق النِساءِ أَشَدَّهُإِلَيَّ فَلا تولن أَهلي تَشَدُّدا
- وَسائِل بَني نَبهانَ عَنّا وَعِندَهُمبَلاءٌ كَحَدِّ السَيفِ إِذ قَطَعَ اليَدا
- دَعوا مالِكاً ثُمَّ اِتصَلنا بِمالِكٍفَكانَ ذَكا مِصباحِهِ فَتَوَقَّدا
- وَبَشر بنُ عَمرٍو قَد تَرَكَنا مُجَندلاًيَنوءُ بِخطارٍ هُناكَ وَمَعبَدا
- تَمَطَّت بِهِ قَوداءُ ذاتَ عُلالَةٍإِذا الصلدَمُ الخِنذيذ أَعيا وَبَلَّدا
- لَقيناهُم نَستَنقِذُ الخَيلَ كَالقَناوَيَستَسلِبونَ السَمهَرِيِّ المُقَصَّدا
- فَيا رُبّ قدرٍ قَد كَفَأنا وَجَفنَةًبِذي الرَمثِ إِذ يَدعونَ مَثنى وَموحِدا
- عَلى أَنَّني أَثوي سِناني صَعدَتيبِساقِين زيداً أَن يَبوءَ وَمَعبَدا