ألما فات من تلاق تلاف
البحتريعباسيالخفيفالفاء
- ١أَلِما فاتَ مِن تَلاقٍ تَلافٍأَم لِشاكٍ مِنَ الصَبابَةِ شافِ
- ٢أَم هُوَ الدَمعُ عَن جَوى الحُبِّ بادٍوَالجَوى في جَوانِحِ الصَدرِ خافِ
- ٣وَوُقوفٌ عَلى الدِيارِ فَمِن مُرتَبِعٍ شائِقٍ وَمِن مُصطافِ
- ٤عِوَضٌ مِنهُمُ خَسيسٌ وَقَد حَللوا اللِوى مَنزِلٌ بِوَجرَةَ عافِ
- ٥لَم تَدَع فيهِ مُبلِياتُ اللَياليغَيرَ نُؤيٍ تَسفي عَلَيهِ السَوافي
- ٦وَأَثافٍ أَتَت لَها حِجَجٌ دونَ لَظى النارِ مُثَّلَ كَالأَثافي
- ٧قَمَرٌ في دُجُنَّةِ اللَيلِ يوفيأَم خَيالٌ مِن عِندِ سُعدى يُوافي
- ٨مُسعِفٌ بِالَّذي مَتى سُئِلتَهُعَدِمَت حَظَّها مِنَ الإِسعافِ
- ٩أَلِشَيءٍ تَسَخَّطَتهُ فَأَستَفرِغُ قَصري عَن سُخطِها وَاِنصِرافي
- ١٠وَاِعتِرافي بِما اِقتَرَفتُ فَكَم قَدذَهَبَ الاِعتِرافُ بِالاِقتِرافِ
- ١١عَجِبَ الناسُ لِاِعتِزالي وَفي الأَطرافِ تُغشى مَنازِلُ الأَشرافِ
- ١٢وَجُلوسي عَنِ التَصَرُّفِ وَالأَرضُ لِمِثلي رَحيبَةُ الأَكنافِ
- ١٣لَيسَ عَن ثَروَةٍ بَلَغتُ مَداهاغَيرِ أَنّي اِمرُؤٌ كَفاني كَفافي
- ١٤قَد رَأى الأَصيَدُ المُنكَّبُ عَنّيصَيدي عَن فِنائِهِ وَاِنحِرافي
- ١٥وَغَبي الأَقوامِ مَن باتَ يَرجوفَضلَ مَن لا يَجودُ بِالإِنصافِ
- ١٦إِن تَنَل قُدرَةً فَقَد نِلتُ صَوناًوَالتَغاني بَينَ الرِجالِ تَكافِ
- ١٧صافِ أَمثالَ أَحمَدَ اِبنِ عَلِيٍّتَعتَرِف فَضلَهُ عَلى مَن تُصافي
- ١٨أَريحِيٌّ إِمّا يُوافِقُ ما تَهوى وَإِمّا يَكفيكَ حَربَ الخِلافِ
- ١٩أَيُّ بادي أُكرومَةٍ أَو مَرَوٍّبَينَ رَأيَينِ أَو حَصاةِ قِذافِ
- ٢٠إِن أَخَفَّ الكُتّابُ في الوَزنِ غَدرٌرَجَحَت كِفَّةُ الوَفِيِّ الوافي
- ٢١نِعمَ مَولى كِفايَةٍ مِن أَمينٍأَو مُؤَدّي أَمانَةٍ مِن كافِ
- ٢٢ما تُراهُ وَعَفَّ في زَمَنِ الخَونِ يُرى مِنهُ في زَمانِ العَفافِ
- ٢٣هِمَّةٌ تَرذُلُ الدَنايا وَنَفسٌشَرُفَت أَن تَهُمَّ بِالإِشرافِ
- ٢٤وَعُلاً في الصَبَهبَذينَ وَدِدناأَنَّها في الزُيودِ وَالأَعوافِ
- ٢٥قَدَّمَتهُ قَوادِمُ الريشِ مِنهُمحينَ خاسَت بِآخَرينَ الخَوافي
- ٢٦رَهطُ سابورَ ذي الجُنودِ وَطُلّابُ مَساعي سابورَ ذي الأَكتافِ
- ٢٧عَمِروا يُخلِفونَ باطِلَ ما ظَننَ العِدى بِالوِقافِ ثُمَّ الثِقافِ
- ٢٨يا أَبا عَبدِ اللَهِ مَدَّ لَكَ اللَهُ بِناءَ العَلياءِ مَدَّ الطِرافِ
- ٢٩لَن يَفوتَ الرَبيعُ إِسكافَ ما أَبنَنتَ وَالنَهرَوانَ في إِسكافِ
- ٣٠وُلِيَت مِنكُما بِنَيلٍ دِراكٍمُغدِقٍ وَبلُهُ وَسَيلٍ جُحافِ
- ٣١إِن بَلَوناكَ كُنتَ واحِدَ آحادٍ لَهُم كَثرَةٌ عَلى الآلافِ
- ٣٢تَتَقَصّى الغاياتِ لا تَنصُفُ الريحُ مَسافاتِها مِنَ الإِزحافِ
- ٣٣وَاِجتِماعُ الأَضدادِ فيما تُواليمِن أَيادٍ فينا ثِقالٍ خِفافِ
- ٣٤شُهِرَت شُهرَةَ النُجومِ وَسارَ الذِكرُ مِنها في الناسِ سَيرَ القَوافي