شرخ الشباب أخو الصبا وأليفه
البحتريعباسيالخفيفالقاف
- ١شَرخُ الشَبابِ أَخو الصِبا وَأَليفُهُوَالشَيبُ تَزجِيَةُ الهَوى وَخُفوقُهُ
- ٢وَأَراكَ تَعجَبُ مِن صَبابَةِ مُغرَمٍأَسيانَ طالَ عَلى الدِيارِ وُقوفُهُ
- ٣صَرَفَ المَسامِعَ عَن مَلامَةِ عاذِلٍلا لَومُهُ أَجدى وَلا تَعنيفُهُ
- ٤وَأَبي الظَعائِنِ يَومَ رُحنَ لَقَد مَضىفيهِنَّ مَجدولَ القَوامِ قَضيفُهُ
- ٥شَمسٌ تَأَلَّقَ وَالفِراقُ غُروبُهاعَنّا وَبَدرٌ وَالصُدودُ كُسوفُهُ
- ٦فَإِذا تَحَمَّلَ مِن تُهامَةَ بارِقٌلَجِبٌ تَسيرُ مَعَ الجَنوبِ زُحوفُهُ
- ٧صَخِبُ العَشِيِّ إِذا تَأَلَّقَ بَرقُهُذَعَرَ الأَجادِلَ في السَماءِ حَفيفُهُ
- ٨فَسَقى اللِوى لابَل سَقى عَهدَ اللِوىأَيّامَ نَرتَبِعُ اللِوى وَنَصيفُهُ
- ٩حَنَّت رِكابي بِالعِراقِ وَشاقَهافي ناجِرٍ بَردُ الشَآمِ وَريفُهُ
- ١٠وَمَدافِعُ الساجورِ حَيثُ تَقابَلَتفي ضِفَّتَيهِ تِلاعُهُ وَكُهوفُهُ
- ١١وَيَهيجُني أَلّا يَزالَ يَزورُنيمِنها خَيالٌ ما يُغَبُّ مُطيفُهُ
- ١٢وَشِفاءُ ما تَجِدُ الضُلوعُ مِنَ الجَوىسَيرٌ يَشُقُّ عَلى الهَدانِ وَجيفُهُ
- ١٣إِن لَم يُرَيثَنا الجَوازُ عَنِ الَّتينَهوى وَيَمنَعُنا النُفوذُ رَفيفُهُ
- ١٤أَو نائِلُ الفَتحِ بنِ خاقانَ الَّذيلِلمَكرُماتِ تَليدُهُ وَطَريفُهُ
- ١٥مِلكٌ بِعالِيَةِ العِراقِ قِبابُهُيَقري البُدورَ بِها وَنَحنُ ضُيوفُهُ
- ١٦لَم أَلقَهُ حَتّى لَقيتُ عَطاءَهُجَزلاً وَعَرَّفَني الغِنى مَعروفُهُ
- ١٧فَتَفَتَّحَت بِالإِذنِ لي أَبوابُهُوَتَرَفَّعَت عَنّي إِلَيهِ سُجوفُهُ
- ١٨عَطَفَت عَليَّ عِنايَةٌ مِن وُدِّهِوَتَتابَعَت جُمَلاً إِلَيَّ أُلوفُهُ
- ١٩عالي المَحَلِّ أَنالَني بِنَوالِهِشَرَفاً أَطَلَّ عَلى النُجومِ مُنيفُهُ
- ٢٠أَيُّ اليَدَينِ أَجَلُّ عِندي نِعمَةًإِغناؤُهُ إِيّايَ أَم تَشريفُهُ
- ٢١غَيثٌ تَدَفَّقَ وَاللُجَينُ رِهامُهُفينا وَلَيثٌ وَالرِماحُ غَريفُهُ
- ٢٢وَلِيَ الأُمورَ بِرَأيِهِ فَسَدادُهُإِمضاؤُهُ بِالحَزمِ أَو تَوقيفُهُ
- ٢٣وَثَنى العُداةَ إِلَيهِ عَفوٌ لَو وَنىلَثَنَتهُمُ غَصباً إِلَيهِ سُيوفُهُ
- ٢٤نِعَمٌ إِذا ابتَلَّ الحَسودُ بِسَيبِهاأَحيَتهُ بِالإِفضالِ وَهيَ حُتوفُهُ
- ٢٥قُل لِلأَميرِ وَأَيُّ مَجدٍ ما التَقَتمِن فَوقِ أَبنِيَةِ الأَميرِ سُقوفُهُ
- ٢٦أَمّا السَماحُ فَإِنَّ أَوَّلَ خَلَّةٍزانَتهُ أَنَّكَ صِنوُهُ وَحَليفُهُ
- ٢٧لَمّا لَقيتُ بِكَ الزَمانَ تَصَدَّعَتعَن ساحَتي أَحداثُهُ وَصُروفُهُ
- ٢٨وَأَمِنتُهُ وَلَوَ اَنَّ غَيرَكَ ضامِنٌيَومَيهِ لَم يُؤمَن عَلَيَّ مَخوفُهُ
- ٢٩فَلَئِن جَحَدتُ عَظيمَ ما أَولَيتَنيإِنّي إِذاً واهي الوَفاءِ ضَعيفُهُ
- ٣٠لَم يَأتِ جودُكَ سابِقاً في سُؤدُدٍإِلّا وَجاهُكَ لِلعُفاةِ رَديفُهُ
- ٣١غَيزانِ إِن جَدبٌ تَتابَعَ أَقبَلاوَهُما رَبيعُ مُؤَمِّلٍ وَخَريفُهُ
- ٣٢فَهَلُمَّ وَعدَكَ في الإِمامِ فَإِنَّهُفَضلٌ إِلى جَدوى يَدَيكَ تُضيفُهُ
- ٣٣وَهوَ الخَليفَةُ إِن أَسِر وَعَطاؤُهُخَلفي فَإِنَّ نَقيصَةً تَخليفُهُ