محل على القاطول أخلق داثره
البحتريعباسيالطويلالراء
- ١مَحَلٌّ عَلى القاطولِ أَخلَقَ داثِرُهوَعادَت صُروفُ الدَهرِ جَيشاً تُغاوِرُه
- ٢كَأَنَّ الصَبا توفي نُذوراً إِذا اِنبَرَتتُراوِحُهُ أَذيالَها وَتُباكِرُه
- ٣وَرُبَّ زَمانٍ ناعِمٍ ثَمَّ عَهدُهُتَرِقُّ حَواشيهِ وَيونَقُ خَصرُه
- ٤تَغَيَّرَ حُسنُ الجَعفَرِيِّ وَأُنسُهُوَقُوِّضَ بادي الجَعفَرِيِّ وَحاضِرُه
- ٥تَحَمَّلَ عَنهُ ساكِنوهُ فُجاءَةًفَعادَت سَواءً ضورُهُ وَمَقابِرُه
- ٦إِذا نَحنُ زُرناهُ أَجَدَّ لَنا الأَسىوَقَد كانَ قَبلَ اليَومِ يَبهَجُ زائِرُه
- ٧وَلَم أَنسَ وَحشَ القَصرِ إِذ ريعَ سِربُهُوَإِذ ذُعِرَت أَطلاؤُهُ وَجَآذِرُه
- ٨وَإِذ صِيحَ فيهِ بِالرَحيلِ فَهُتِّكَتعَلى عَجَلٍ أَستارُهُ وَسَتائِرُه
- ٩وَوَحشَتُهُ حَتّى كَأَن لَم يُقِم بِهِأَنيسٌ وَلَم تَحسُن لِعَينٍ مَناظِرُه
- ١٠كَأَن لَم تَبِت فيهِ الخِلاَفَةُ تَلقَةًبَشاشَتُها وَالمُلكُ يُشرِقُ زاهِرُه
- ١١وَلَم تَجمَعِ الدُنيا إِلَيهِ بَهاءَهاوَبَهجَتَها وَالعَيشُ غَضٌّ مَكاسِرُه
- ١٢فَأَينَ الحِجابُ الصَعبُ حَيثُ تَمَنَّعَتبِهَيبَتِها أَبوابُهُ وَمَقاصِرُه
- ١٣وَأَينَ عَميدُ الناسِ في كُلِّ نَوبَةٍتَنوبُ وَناهي الدَهرِ فيهِم وَآمِرُه
- ١٤تَخَفّى لَهُ مُغتالُهُ تَحتَ غِرَّةٍوَأَولى لِمَن يَغتالُهُ لَو يُجاهِرُه
- ١٥فَما قاتَلَت عَنهُ المَنونَ جُنودُهُوَلا دافَعَت أَملاكُهُ وَذَخائِرُه
- ١٦وَلا نَصَرَ المُعتَزَّ مَن كانَ يُرتَجىلَهُ وَعَزيزُ القَومِ مَن عَزَّ ناصِرُه
- ١٧تَعَرَّضَ ريبُ الدَهرِ مِن دونِ فَتحِهِوَغُيِّبَ عَنهُ في خُراسانَ طاهِرُه
- ١٨وَلَو عاشَ مَيتٌ أَو تَقَرَّبَ نازِحٌلَدارَت مِنَ المَكروهِ ثَمَّ دَوائِرُه
- ١٩وَلَو لِعُبَيدِ اللَهِ عَونٍ عَلَيهِمِلَضاقَت عَلى وُرّادِ أَمرٍ مَصادِرُه
- ٢٠حُلومٌ أَضَلَّتها الأَماني وَمُدَّةٌتَناَهَت وَحَتفٌ أَوشَكَتهُ مَقادِرُه
- ٢١وَمُغتَصِبٌ لِلقَتلِ لَم يُخشَ رَهطُهُوَلَم يُحتَشَم أَسبابُهُ وَأَواصِرُه
- ٢٢صَريعٌ تَقاضاهُ السُيوفُ حُشاشَةًيَجودُ بِها وَالمَوتُ هُمرٌ أَظافِرُه
- ٢٣أُدافِعُ عَنهُ بِاليَدَينِ وَلَم يَكُنلِيَثني الأَعادي أَعزَلُ اللَيلِ حاسِرُه
- ٢٤وَلَو كانَ سَيفي ساعَةَ القَتلِ في يَديدَرى القاتِلُ العَجلانُ كَيفَ أُساوِرُه
- ٢٥حَرامٌ عَلَيَّ الراحُ بَعدَكَ أَو أَرىدَماً بِدَمٍ يَجري عَلى الأَرضِ مائِرُ
- ٢٦وَهَل أَرتَجي أَن يَطلُبَ الدَمَ واتِرٌيَدَ الدَهرِ وَالمَوتورُ بِالدَمِ واتِرُه
- ٢٧أَكانَ وَلِيُّ العَهدِ أَضمَرَ غَدرَةًفَمِن عَجَبٍ أَن وُلِّيَ العَهدَ غادِرُه
- ٢٨فَلا مُلِّيَ الباقي تُراثَ الَّذي مَضىوَلا حَمَلَت ذاكَ الدُعاءَ مَنابِرُه
- ٢٩وَلا وَأَلَ المَشكوكُ فيهِ وَلا نَجامِنَ السَيفِ ناضي السَيفِ غَدراً وَشاهِرُه
- ٣٠لَنِعمَ الدَمُ المَسفوحُ لَيلَةَ جَعفَرٍهَرَقتُم وَجُنحُ اللَيلِ سودٌ دَياجِرُه
- ٣١كَأَنَّكُمُ لَم تَعلَموا مَن وَلِيُّهُوَناعيهِ تَحتَ المُرهَفاتِ وَثائِرُه
- ٣٢وَإِنّي لَأَرجو أَن تُرَدَّ أُمورُكُمإِلى خَلَفٍ مِن شَخصِهِ لا يُغادِرُه
- ٣٣مُقَلِّبِ آراءٍ تَخافُ أَناتُهُإِذا الأَخرَقُ العَجلانُ خيفَت بَوادِرُه