قصائد

مرحبا بالخيال منك المطيف

البحتريعباسيالخفيفالفاء

  1. ١مَرحَباً بِالخَيالِ مِنكَ المُطيفِفي شُموسٍ لَم تَتَّصِل بِكُسوفِ
  2. ٢وَظِباءٍ هيفٍ تَجِلُّ عَنِ التَشبيهِ في الحُسنِ بِالظِباءِ الهيفِ
  3. ٣كَيفَ زُرتُم وَدونَكُم رَملُ يَبرينَ فَفَلجٌ وَالحَيُّ غَيرُ خُلوفِ
  4. ٤وَرِداءُ الظَلماءِ في صِبغِهِ الأَسوَدِ وَالصُبحُ مِن وَراءِ سُجوفِ
  5. ٥زَورَةٌ سَكَّنَت غَليلاً وَقَد هاجَت غَليلاً مِن هائِمِ مَشعوفِ
  6. ٦قِف بِرَبعٍ لَهُم عَفاهُ رَبيعٌوَمَصيفٍ مَحاهُ مَرُّ مَصيفِ
  7. ٧وَإِعصِ هَذا الرَكبَ الوُقوفَ وَإِن أَفتَوكَ لَوماً في فَرطِ ذاكَ الوُقوفِ
  8. ٨فَقَليلٌ فيما يُلاقيهِ أَهلُ الحُبِّ طولُ المَلامِ وَالتَعنيفِ
  9. ٩وَخَليلٍ لا أَرهَبُ الدَهرَ مادُمتُ أَراهُ وَالدَهرُ جَمُّ الصُروفِ
  10. ١٠أَوجَدَتنيهِ هِمَّةٌ خَرَقَت بيكُلَّ خَرقٍ مِن البِلادِ مَخوفِ
  11. ١١لايُفيدُ الصَديقَ مَن لايُفيدُ العيسَ حَظّاً مِنَ الوَجا وَالوَجيفِ
  12. ١٢وَتِلادُ الإِخوانِ تُخلِقُهُ البِذلَةُ مالَم تُغِبَّهُ بِالطَريفِ
  13. ١٣أَنا راضٍ وَواثِقٌ مِن أَبي الفَضلِ بِفِعلٍ عَلى النَدى مَوقوفِ
  14. ١٤سَبَبٌ بَينَنا مِنَ الأَدَبِ المَحضِ قَوِيُّ الأَسبابِ غَيرُ ضَعيفِ
  15. ١٥وَحَليفي عَلى الزَمانِ سَماحٌمِن كَريمٍ لِلمَكرُماتِ حَليفِ
  16. ١٦مَدَّ مِن ظِلِّهِ عَلَيَّ وَبَوّانِيَ رَبعاً في رَبعِهِ المَألوفِ
  17. ١٧عِندَ جَزلٍ مِنَ النَوالِ وَوَعدٍلا يُرَجّى بِالمَطلِ وَالتَسويفِ
  18. ١٨وَمُرَدّىً بِالبِشرِ يَبسُطُ لِلزُوّارِ وَجهاً مِثلَ الهِلالِ الموفي
  19. ١٩أَريَحِيٌّ لَهُ عَلى مُجتَديهِرِقَّةُ الوالِدِ الرَحيمِ الرَؤوفِ
  20. ٢٠يَتَرقّى إِلى المَعالي مِنَ الأَمرِ بِنَفسٍ عَنِ الدَنايا عَزوفِ
  21. ٢١يَصرَعُ الخَطبَ وَهوَ صَعبٌ جَليلٌحُسنُ تَدبيرِهِ الخَفِيِّ اللَطيفِ
  22. ٢٢رائِحٌ مُغتَدٍ بِحِلمٍ ثَقيلٍراجِحٍ وَزنُهُ وَفَهمٍ خَفيفِ
  23. ٢٣قُلَّبِيٌّ يَكادُ يَخرُجُ مِن وَهمِكَ في شَكلِهِ الرَشيقِ الظَريفِ
  24. ٢٤وَكَأَنَّ الشَليلَ وَالنَثرَةَ الحَصداءَ مِنهُ عَلى سَليلِ غَريفِ
  25. ٢٥صاحِبُ الحَملَةِ الَّتي تَنقُضُ الزَحفَ بِحَملِ الصُفوفِ فَوقَ الصُفوفِ
  26. ٢٦يَتَخَطّى الرَدى فَيَملَأُ صَدرَ السَيفِ مِن جانِبِ الخَميسِ الكَثيفِ
  27. ٢٧حَيثُ لا يَهتَدي الجَبانُ إِلى الفَررِ وَحَيثُ النُفوسُ نَصبَ الحُتوفِ
  28. ٢٨في لَفيفٍ مِنَ المَنايا يُمَزِّقنَ غَداةَ الهَيجاءِ كُلَّ لَفيفِ
  29. ٢٩وَمَقامٍ بَينَ الأَسِنَّةِ ضَنكٍوَهَشيمٍ مِنَ الظُبا مَرصوفِ
  30. ٣٠مَدَّ لَيلاً عَلى الكُماةِ فَما يَمشونَ فيهِ إِلّا بِضَوءِ السُيوفِ
  31. ٣١يا أَبا الفَضلِ قَد تَناهى بُلوغُ الفَضلِ مِن دونِ فَضلِكَ المَوصوفِ
  32. ٣٢مَجدُ سَهلٍ وَالفَضلِ وَالحَسَنِ الإِحسانِ في مَجدِكَ الرَفيعِ الشَريفِ
  33. ٣٣كِسرَوِيّونَ أَوَّلِيّونَ في السُؤدُدِ بيضُ الوُجوهِ شُمُّ الأُنوفِ
  34. ٣٤سُدتَ في سِنِّكَ الحديثِ وَما النَجدَةُ إِلّا لِلأَجدَلِ الغِطريفِ
  35. ٣٥وَإِذا أُنكِرَ البَخيلُ مِنَ القَومِ فَأَنتَ المَعروفُ بِالمَعروفِ