هو الغرام أقام الحي أم ظعنوا
الأرجانيأندلسيالبسيطرومانسيةالنون
- ١هو الغرامُ أقامَ الحيُّ أم ظَعَنواإن هاجَروا قَتلوا أو واصلوا فَتَنوا
- ٢تاللهِ ما سكنَتْ نَفْسي إلى أحدٍمذْ سار في الجيرةِ الغادينَ لي سَكَن
- ٣مَن ناشِدٌ لي مهاً سارتْ بها قُلُصٌحُماتُها أُسُدٌ تَجْري بها حُصُن
- ٤ساروا يَؤُمّونَ مِن أرضِ الحمى بلَداًبالظُّعْنِ تُحدَى إذا مرَّتْ بهِ الظُّعُن
- ٥ورُبّما تَركوا البيداءَ بحرَ دمٍكأنّما العِيسُ في تَيّارِه سُفُن
- ٦من كلِّ طائرةٍ بالرَّحْلِ أربَعُهاكأنّما هي في جَوْز الفلا فَدَن
- ٧هِيمٌ أطالَ صداها أنّ مُورِدَهالا يَستقي الماءَ إلاّ والقنا شُطُن
- ٨ضوامرٌ تَمْلأُ الأنساعَ إن ظَفِرَتْفلا تَجولُ على أثباجِها الوُضُن
- ٩تَشتاقُ نَجْداً كما أشتاقُ ساكنَهُوهل لحيٍّ فؤادٌ مالَهُ شَجَن
- ١٠وفوقَها كُلُّ مَمْطولٍ صَبابَتُهُمُتَيَّمٍ وَجْدُهُ باقٍ ومُكْتَمِن
- ١١تَبْكي وتَطْرَبُ من رَجْعِ الحُداةِ كمايَهتزُّ من دَوحةٍ مَمْطورةٍ فَنَن
- ١٢قُلْ للَّتي سفَرتْ يومَ النَّوى فبداللصّبِّ مُبْتسِمٌ منها ومُحْتَضَن
- ١٣فما رأتْ عَينُ خَلْقٍ قبلَ رُؤْيتِهاأقاحياً وشقيقاً ضَمَّها غُصُن
- ١٤يا مُنيةَ النّفْسِ لِمْ أصبَحْتِ قاطعةًصِلى مَشوقَكِ حَيّا عهدَكِ المُزُن
- ١٥ومَن سَباهُ جَمالٌ منكُمُ عَرَضاًفإنّه بجَميلٍ منكُمُ قَمِن
- ١٦ما زلتُ أُسرِحُ طَرْفي في الورَى عجَباًفلا أرَى الحُسنَ بالإحسانِ يَقْترن
- ١٧حتّى تَجلَّى ظهيرُ الدّينِ لي فرأَيْتُ اسْماً ووجهاً وفِعلاً كلُّه حَسَن
- ١٨فقُلتُ والحقُّ بادٍ لا خفاءَ لهسُبحانَ مُنشئِ غَيْثٍ صَوبُه هَتِن
- ١٩فَرْدٌ يَنوءُ بما تَعْيا الألوفُ بهوللرّجالِ مَقاديرٌ إذا وُزِنوا
- ٢٠لا خَلْقَ في كَرم الأخلاقِ يُشْبهُهُهذا الورى فتأمَّلْهمْ وذا الزَّمَن
- ٢١إنّ الخليفةَ للقُصّادِ إن وفَدوابيتُ النَّدى وابْنُ عبد الواحدِ الرُّكُن
- ٢٢خِرْقٌ على أنّ بذْلَ المالِ عادَتُهمالُ الإمامِ لدَيْه الدَّهْرَ مُخْتَزَن
- ٢٣مالانِ أمّا على هذا فمُتَّهَمٌجُوداً وأمّا على هذا فمُؤْتَمَن
- ٢٤لو لم يكُنْ خيرَ ما أولَى الملوكُ فتىًمن الورى حِفْظَ ما حازوا وما خَزَنوا
- ٢٥ما قالَ يوسفُ اجْعَلْني لدَيكَ علىخزائنِ الأرضِ وانظُرْ كيف تَمْتحِن
- ٢٦يا سَيِّداً فَطِناً يَحْمي العُلا وأَبَىأَنْ يُدرِكَ المجدَ إلاّ سَيِّدٌ فَطِن
- ٢٧ومَن علَتْ رُتَبٌ في الدَّوْلَتَيْنِ لهفوق السُّها والعدوُّ النِّكْسُ مُضْطَغِن
- ٢٨بكتْ لها إذ رأَنْك الحاسدون بهاكأنّهمْ بك في أَحداقِهمْ طُعنوا
- ٢٩إذا بدوْتَ لهمْ أَغضَوْا على حَنَقٍكأنّما الذُّلُّ في أَجفانهمْ وَسَن
- ٣٠يَفْديك قومٌ إذا زَلَّتْ لهمْ نِعَمٌأَبدَوْا بها مِنَناً تَغْنَى بها المِنَن
- ٣١يا مُنْقِذَ الدَّولةِ اسمعْ قولَ ذي مِقَةٍصفَتْ فلا رِيَبٌ فيها ولا ظِنَن
- ٣٢قد كان جاهُك لي ذُخراً أُرفِّهُهوقد قَصدْتُك لمّا ضاقَ بي العَطَن
- ٣٣ولا يَمُدُّ الفتَى كلتا يدَيْهِ إلىأَغْلَى الذَّخائرِ إلاّ وهْو مُمْتَحَن
- ٣٤فاعطِفْ عليَّ رعاكَ اللهُ من مَلِكٍبنَظْرةٍ منكَ أَمري اليومَ مُرْتَهَن
- ٣٥والْبَسْ بُرودَ ثناءٍ حاكَها صَنَعٌمن خَزِّ فكْريَ ما في نَسْجِها وَهَن
- ٣٦نَزِّهْ عطايا أَميرِ المؤمنينَ لناعن أَنْ يُعارِضَها التّنْغيصُ والمِنَن
- ٣٧ولن تُطيقَ اللَّيالي أَن تُكدِّرَهاولن تَراها المعالي حيثُ تُمْتَهَن
- ٣٨فللخلافةِ أنت اليومَ خالصةٌما إنْ لها دُونَه سِرٌّ ولا عَلَن
- ٣٩ما الدّولةُ اليومَ إلاّ شَخْصُ مكْرمةٍفيما نَراها وأنت العَينُ والأُذُن
- ٤٠فدُمْ كذاكَ فأنت المُستَجارُ بهإذا بدا للَّيالي جانِبٌ خَشِن
- ٤١إنّي لآمُلُ أنْ تُعنَى بها كرَماًكما الملوكُ قديماً بالعفاةِ عُنوا
- ٤٢وأنْ تَحُلَّ عِقالَ الدّهرِ عن أَمَليفيَدْنو النّازحانِ الأهلُ والوَطَن
- ٤٣طلعتَ طلعةَ سَعْدٍ للأنامِ وقدخافوا الزّمانَ فلّما جئْتَهمْ أَمِنوا
- ٤٤فالحمدُ للهِ هذا حينَ أُكمِلَتِ النْنُعْمَى وأُذهبَ عنّا الخوفُ والحَزَن
- ٤٥لا زالَ من حُسْنِ صُنْعِ اللهِ واقيةٌدونَ اللّيالي على عَلْيائكمْ جُنَن
- ٤٦ما طاف بالبيتِ زُوّارٌ وما رُفعَتْفيه الأكُفُّ وما سِيقَتْ له بُدُن