قصائد

هو الغرام أقام الحي أم ظعنوا

الأرجانيأندلسيالبسيطرومانسيةالنون

  1. ١هو الغرامُ أقامَ الحيُّ أم ظَعَنواإن هاجَروا قَتلوا أو واصلوا فَتَنوا
  2. ٢تاللهِ ما سكنَتْ نَفْسي إلى أحدٍمذْ سار في الجيرةِ الغادينَ لي سَكَن
  3. ٣مَن ناشِدٌ لي مهاً سارتْ بها قُلُصٌحُماتُها أُسُدٌ تَجْري بها حُصُن
  4. ٤ساروا يَؤُمّونَ مِن أرضِ الحمى بلَداًبالظُّعْنِ تُحدَى إذا مرَّتْ بهِ الظُّعُن
  5. ٥ورُبّما تَركوا البيداءَ بحرَ دمٍكأنّما العِيسُ في تَيّارِه سُفُن
  6. ٦من كلِّ طائرةٍ بالرَّحْلِ أربَعُهاكأنّما هي في جَوْز الفلا فَدَن
  7. ٧هِيمٌ أطالَ صداها أنّ مُورِدَهالا يَستقي الماءَ إلاّ والقنا شُطُن
  8. ٨ضوامرٌ تَمْلأُ الأنساعَ إن ظَفِرَتْفلا تَجولُ على أثباجِها الوُضُن
  9. ٩تَشتاقُ نَجْداً كما أشتاقُ ساكنَهُوهل لحيٍّ فؤادٌ مالَهُ شَجَن
  10. ١٠وفوقَها كُلُّ مَمْطولٍ صَبابَتُهُمُتَيَّمٍ وَجْدُهُ باقٍ ومُكْتَمِن
  11. ١١تَبْكي وتَطْرَبُ من رَجْعِ الحُداةِ كمايَهتزُّ من دَوحةٍ مَمْطورةٍ فَنَن
  12. ١٢قُلْ للَّتي سفَرتْ يومَ النَّوى فبداللصّبِّ مُبْتسِمٌ منها ومُحْتَضَن
  13. ١٣فما رأتْ عَينُ خَلْقٍ قبلَ رُؤْيتِهاأقاحياً وشقيقاً ضَمَّها غُصُن
  14. ١٤يا مُنيةَ النّفْسِ لِمْ أصبَحْتِ قاطعةًصِلى مَشوقَكِ حَيّا عهدَكِ المُزُن
  15. ١٥ومَن سَباهُ جَمالٌ منكُمُ عَرَضاًفإنّه بجَميلٍ منكُمُ قَمِن
  16. ١٦ما زلتُ أُسرِحُ طَرْفي في الورَى عجَباًفلا أرَى الحُسنَ بالإحسانِ يَقْترن
  17. ١٧حتّى تَجلَّى ظهيرُ الدّينِ لي فرأَيْتُ اسْماً ووجهاً وفِعلاً كلُّه حَسَن
  18. ١٨فقُلتُ والحقُّ بادٍ لا خفاءَ لهسُبحانَ مُنشئِ غَيْثٍ صَوبُه هَتِن
  19. ١٩فَرْدٌ يَنوءُ بما تَعْيا الألوفُ بهوللرّجالِ مَقاديرٌ إذا وُزِنوا
  20. ٢٠لا خَلْقَ في كَرم الأخلاقِ يُشْبهُهُهذا الورى فتأمَّلْهمْ وذا الزَّمَن
  21. ٢١إنّ الخليفةَ للقُصّادِ إن وفَدوابيتُ النَّدى وابْنُ عبد الواحدِ الرُّكُن
  22. ٢٢خِرْقٌ على أنّ بذْلَ المالِ عادَتُهمالُ الإمامِ لدَيْه الدَّهْرَ مُخْتَزَن
  23. ٢٣مالانِ أمّا على هذا فمُتَّهَمٌجُوداً وأمّا على هذا فمُؤْتَمَن
  24. ٢٤لو لم يكُنْ خيرَ ما أولَى الملوكُ فتىًمن الورى حِفْظَ ما حازوا وما خَزَنوا
  25. ٢٥ما قالَ يوسفُ اجْعَلْني لدَيكَ علىخزائنِ الأرضِ وانظُرْ كيف تَمْتحِن
  26. ٢٦يا سَيِّداً فَطِناً يَحْمي العُلا وأَبَىأَنْ يُدرِكَ المجدَ إلاّ سَيِّدٌ فَطِن
  27. ٢٧ومَن علَتْ رُتَبٌ في الدَّوْلَتَيْنِ لهفوق السُّها والعدوُّ النِّكْسُ مُضْطَغِن
  28. ٢٨بكتْ لها إذ رأَنْك الحاسدون بهاكأنّهمْ بك في أَحداقِهمْ طُعنوا
  29. ٢٩إذا بدوْتَ لهمْ أَغضَوْا على حَنَقٍكأنّما الذُّلُّ في أَجفانهمْ وَسَن
  30. ٣٠يَفْديك قومٌ إذا زَلَّتْ لهمْ نِعَمٌأَبدَوْا بها مِنَناً تَغْنَى بها المِنَن
  31. ٣١يا مُنْقِذَ الدَّولةِ اسمعْ قولَ ذي مِقَةٍصفَتْ فلا رِيَبٌ فيها ولا ظِنَن
  32. ٣٢قد كان جاهُك لي ذُخراً أُرفِّهُهوقد قَصدْتُك لمّا ضاقَ بي العَطَن
  33. ٣٣ولا يَمُدُّ الفتَى كلتا يدَيْهِ إلىأَغْلَى الذَّخائرِ إلاّ وهْو مُمْتَحَن
  34. ٣٤فاعطِفْ عليَّ رعاكَ اللهُ من مَلِكٍبنَظْرةٍ منكَ أَمري اليومَ مُرْتَهَن
  35. ٣٥والْبَسْ بُرودَ ثناءٍ حاكَها صَنَعٌمن خَزِّ فكْريَ ما في نَسْجِها وَهَن
  36. ٣٦نَزِّهْ عطايا أَميرِ المؤمنينَ لناعن أَنْ يُعارِضَها التّنْغيصُ والمِنَن
  37. ٣٧ولن تُطيقَ اللَّيالي أَن تُكدِّرَهاولن تَراها المعالي حيثُ تُمْتَهَن
  38. ٣٨فللخلافةِ أنت اليومَ خالصةٌما إنْ لها دُونَه سِرٌّ ولا عَلَن
  39. ٣٩ما الدّولةُ اليومَ إلاّ شَخْصُ مكْرمةٍفيما نَراها وأنت العَينُ والأُذُن
  40. ٤٠فدُمْ كذاكَ فأنت المُستَجارُ بهإذا بدا للَّيالي جانِبٌ خَشِن
  41. ٤١إنّي لآمُلُ أنْ تُعنَى بها كرَماًكما الملوكُ قديماً بالعفاةِ عُنوا
  42. ٤٢وأنْ تَحُلَّ عِقالَ الدّهرِ عن أَمَليفيَدْنو النّازحانِ الأهلُ والوَطَن
  43. ٤٣طلعتَ طلعةَ سَعْدٍ للأنامِ وقدخافوا الزّمانَ فلّما جئْتَهمْ أَمِنوا
  44. ٤٤فالحمدُ للهِ هذا حينَ أُكمِلَتِ النْنُعْمَى وأُذهبَ عنّا الخوفُ والحَزَن
  45. ٤٥لا زالَ من حُسْنِ صُنْعِ اللهِ واقيةٌدونَ اللّيالي على عَلْيائكمْ جُنَن
  46. ٤٦ما طاف بالبيتِ زُوّارٌ وما رُفعَتْفيه الأكُفُّ وما سِيقَتْ له بُدُن