إذا استلب النوم العنان من اليد
الأبيورديأندلسيالطويلرومانسيةالدال
- ١إذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِعَلِقْتُ بأعْطافِ الخَيالِ المُسَهَّدِ
- ٢ومالي وللزَّوْرِ الهِلاليِّ مَوْهِناًبنَهْجٍ طَوَيْنا غَوْلَهُ طَيَّ مِجْسَدِ
- ٣بحَيْثُ صَهيلُ الأعْوَجيِّ يَروعُهُويُنْكِرُ سَجْرَ الأرْحَبيِّ المُقَيَّدِ
- ٤لكَ اللهُ منْ ماضٍ على الهَوْلِ والعِدايهُزّونَ أطرافَ الوَشيجِ المُسَدَّدِ
- ٥يُراقِبُ أسرابَ النّجومِ بمُقْلَةٍتُقَسِّمُ لحْظاً بينَ نَسْرٍ وفَرْقَدِ
- ٦تَراءَتْ لهُ في مُنْحَنى الرّمْلِ جَذْوَةٌتَمايَلُ سَكْرى بين صالٍ ومُوقِدِ
- ٧وكم دُونَها منْ أتْلَعِ الجِيدِ شادِنٍمُهفْهَفِ مُسْتَنِّ الوِشاحَيْنِ أغْيَدِ
- ٨إذا الليلُ أدْنى منْ يَدَيَّ وِشاحَهُخَلَعْتُ نِجادَ المَشْرَفيِّ المتَأوِّدِ
- ٩سَمَوْتُ إليهِ والنّجومُ كأنّهاعلى الأفْقِ مُرْفَضُّ الجُمانِ المُبَدَّدِ
- ١٠على لاحِقِ الأطْلَيْنِ يخْتَصِرُ المَدىبإرْخاءِ ذِئْبِ الرّدْهَةِ المُتَورِّدِ
- ١١أُفيضُ عليهِ شِكَّتي وأُخيضُهُدُجى اللّيْلِ والأعْداءُ منّي بمَرْصَدِ
- ١٢وأَجْنُبُهُ الرِّيَّ الذّليلَ وقد جَلَتْعلى الوِرْدِ أنْفاسُ الصَّبا مَتْنَ مِبْرَدِ
- ١٣وتَجْمَحُ بي عن مَوْطِنِ الذُّلِّ هِمّةٌتُجَمِّعُ أشْتاتَ المَعالي بأحْمَدِ
- ١٤هُمامٌ إذا استَنهَضْتَهُ لِمُلِمّةٍمَضى غَيرَ واهي المَنكِبيْنِ مُعَرِّدِ
- ١٥مُعَرَّسُهُ مأوى المَكارِمِ والعُلاونائِلُهُ قَيْدُ الثّناءِ المُخَلَّدِ
- ١٦تَشَبّتُ منهُ المَكْرُماتُ بماجِدٍيَروحُ إِلى غاياتِهنَّ ويغْتَدي
- ١٧ويَبْسُطُ كفّاً للندىً أُمَويّةًتُباري شآبيبَ الغَمامِ المُنَضَّدِ
- ١٨ويَخْفُقُ أنّى سارَ أو حَلَّ فَوقَهُحَواشي ثَناءٍ أو ذَوائِبُ سُؤْدَدِ
- ١٩وما رَوْضَةٌ تَشْفي الجَنوبُ غَليلَهابذي وَطَفٍ من غائِرِ المُزْنِ مُنجِدِ
- ٢٠كأنّ الرّبيعَ الطّلْقَ في حَجَراتِهايُجَرِّرُ ذَيْلَ الأتْحَميِّ المُعَضَّدِ
- ٢١بأطْيَبَ نَشْراً منْ شَمائِلهِ التييَلوذُ بِها جارٌ وضَيْفٌ ومُجْتَدِ
- ٢٢إليكَ أبا العبّاسِ سارَتْ رَكائِبٌبِذِكْرِكَ تُحْدَى بل بنُورِكَ تَهْتَدي
- ٢٣عليهنَّ منْ أفناءِ قَوْمِكَ غِلْمَةٌيُزَمْزِمُ عنْهُمْ فَدْفَدٌ بعدَ فَدْفَدِ
- ٢٤وتَشكُو إليكَ الدَّهْرَ تَفْري خُطوبُهُبقيّةَ شِلْوٍ من ذَويكَ مُقَدَّدِ
- ٢٥حَوى عُنفُوانَ المَكْرَعِ الناسُ قَبلَناوأوْرَدَنا أعْقابَ شِرْبٍ مُصَرَّدِ
- ٢٦ولابدّ منْ يَومٍ أغَرَّ مُحَجَّلٍيُبَوّئُنا ظِلَّ الطِّرافِ المُمَدَّدِ
- ٢٧فإنّكَ أصْلٌ طَيِّبٌ أنا فَرْعُهُوأيُّ نَجيبٍ سُلَّ منْ أيِّ مَحْتِدِ
- ٢٨وكمْ لكَ عِندي منْ يَدٍ مُسْتَفيضَةٍلبِسَتْ بها طَوْقَ الحَمامِ المُغَرِّدِ
- ٢٩بَقِيتَ مَصونَ العِرْضِ مُبْتَذَلَ الندىًمَديدَ رِواقِ العِزِّ طَلاّعَ أنْجُدِ
- ٣٠ويَوْمُكَ يَلْوي أخْدَعَ الأمْسِ نَحْوَهُويَهْفو بعِطْفَيْهِ اشْتِياقاً إِلى الغَدِ