النائبات كثيرة الإنذار
الأبيورديأندلسيالكاملحزنالراء
- ١النّائِباتُ كَثيرةُ الإنذارِواليومَ طالَبَ صَرْفُها بالثّارِ
- ٢سُدَّتْ على عُونِ الرّزايا طُرْقُهافسَمَتْ لنا بخُطوبِها الأبْكارِ
- ٣عَجَباً من القَدَرِ المُتاحِ تولّعَتْأحْداثُهُ بمُصَرِّفِ الأقدارِ
- ٤ولَنا بمُعتَرَكِ المَنايا أنْفُسٌوقَفَتْ بمَدْرَجَةِ القَضاءِ الجاري
- ٥في كلِّ يومٍ تعْتَرينا رَوعَةٌتَذَرُ العُيونَ كَواسِفَ الأبْصارِ
- ٦والموْتُ شِرْبٌ ليسَ يُورِدُهُ الرّدىأحَداً فيَطْمَعَ منهُ في الإصدارِ
- ٧شرِبَ الأوائِلُ عُنفُوانَ غَديرِهِولَنَشْربَنَّ بهِ من الأسْآرِ
- ٨ملأَتْ قُبورُهُمُ الفَضاءَ كأنّهابُزْلُ الجِمالِ أُنِخْنَ بالأكْوارِ
- ٩ألْقَوا عِصِيَّهُمُ بدارِ إقامَةٍأنْضاءَ أيّامٍ مَضيْنَ قِصارِ
- ١٠وكأنّهمُم بلَغوا المَدى فتَواقَفوايتَذاكَرونَ عَواقِبَ الأسْفارِ
- ١١لمْ يَذهَبوا سَلَفاً لنَغْبُرَ بَعدَهُمْأينَ البَقاءُ ونحنُ في الآثارِ
- ١٢حارَتْ وراءَهُمُ العُقولُ كأنناشَرْبٌ تُطَوِّحُهُمْ كُؤوسُ عُقارِ
- ١٣يا مَنْ تُخادِعُهُ المُنى ولرُبّماقطَعَتْ مَخائِلُها قُوى الأعمارِ
- ١٤والناسُ يستَبِقون في مِضْمارِهاوالمَوتُ آخِرُ ذلكَ المِضْمارِ
- ١٥والعُمْرُ يَذْهَبُ كالحياةِ فما الذييُجْدي عَليكَ منَ الخَيالِ السّاري
- ١٦بَيْنا الفَتى يَسِمُ الثّرى برِدائِهِإذ حَلَّ فيهِ رَهينَةَ الأحْجارِ
- ١٧لوْ فاتَ عاديَةَ المَنونِ مُشَيَّعٌلنَجا بمُهْجَتِهِ الهِزَبْرُ الضّاري
- ١٨أقْعى دوَيْنَ الغابِ يمنَعُ شِبلَهُويُجيلُ نظرَةَ باسِلٍ كَرّارِ
- ١٩وحَمى الأميرَ ابنَ الخَلائِفِ جعفَراًإقْدامُ كُلِّ مغَرِّرٍ مِغْوارِ
- ٢٠يمشي كما مَشَتِ الأسودُ إِلى الوَغىوالخَيْلُ تَعثُرُ بالقَنا الخَطّارِ
- ٢١ويخوضُ مُشْتَجَرَ الرِّماحِ بغِلْمَةٍعرَبيّةٍ نَخَواتُها أغْمارِ
- ٢٢ويَجوبُ أرديَةَ العَجاجِ بجَحْفَلٍلَجِبٍ تئِنُّ لهُ الرُّبا جَرّارِ
- ٢٣والمَشْرَفيّاتُ الرِّقاقُ كأنّهاماءٌ أصابَ قَرارَةً في نارِ
- ٢٤ينعَوْنَ فَرْعاً من ذَوائِبِ دَوْحَةٍخَضِلَتْ حَواشِيها عَلَيْهِ نُضارِ
- ٢٥نَبَويّةِ الأعراقِ مُقْتَدَرِيّةٍتَفْتَرُّ عنْ كَرَمٍ وطِيبِ نِجارِ
- ٢٦ذَرَفَتْ عُيونُ المَكْرُماتِ وأعْصَمَتْأسَفاً بأكْبادٍ علَيْهِ حِرارِ
- ٢٧صَبْراً أميرَ المؤْمنينَ فأنْتُمُأسْكَنتُمُ الأحْلامَ ظِلَّ وَقارِ
- ٢٨هذا الهِلالُ وقد رَجَوْتَ نُمُوَّهُللمَجْدِ عاجَلَهُ الرّدى بسِرارِ
- ٢٩إن غاضَ مِنْ أنوارِهِ فَوراءَهُأُفُقٌ تَوَشّحَ منكَ بالأقمارِ
- ٣٠كادَتْ تَزولُ الرّاسِياتُ لِفَقْدِهِحتى أذِنْتَ لهُنَّ في استقْرارِ
- ٣١ومتى أصابَ ولا أصابَكَ حادِثٌمِما يُطامِنُ نَخوةَ الجبّارِ
- ٣٢فاذْكُرْ مُصابَكَ بابنِ عمّكَ أحْمَدٍوالغُرِّ منْ آبائِكَ الأخْيارِ
- ٣٣كانوا بُدورَ أسِرَّةٍ ومَنابِرٍيتهلّلونَ بأوْجُهٍ أحْرارِ
- ٣٤قومٌ إذا ذَكَرَتْ قُرَيْشٌ فضْلَهُمْأصْغى إليها البَيتُ ذو الأسْتارِ
- ٣٥بلغَ السّماءَ بهِمْ كِنانَةُ وارْتَدىبالفَخْرِ حَيّا يَعْرُبٍ ونِزارِ
- ٣٦فاسْلَمْ رَفيعَ النّاظِرينَ إِلى العُلاتُهْدى إليكَ قَلائِدُ الأشْعارِ
- ٣٧والدّهْرُ عَبْدٌ والأوامِرُ طاعَةٌوالمُلْكُ مُقْتَبَلٌ وزَنْدُكَ وارِ