قصائد

أماط والليل أثيث الجناح

الأبيورديأندلسيالسريعرومانسيةالحاء

  1. ١أماطَ والليلُ أثيثُ الجَناحْعنْ مَبْسِمِ الشّمْسِ لِثامَ الصّباحْ
  2. ٢أغَنُّ يَعْروهُ مِراحُ الصِّباويَنْثَني فالقَدُّ نَشْوانُ صاحْ
  3. ٣كالفَنَنِ المَهْزوزِ تَعْتادُهُعلى لُغوبٍ نَسَماتُ الرّياحْ
  4. ٤يَطْوي الفَلا وَهْناً وقد نَشَّرَتْذَوائِبَ النّارِ قُرَيْشُ البِطاحْ
  5. ٥حيثُ القِبابُ الحُمْرُ مَحفوفَةٌبالأسَلِ السُّمْرِ وبِيضِ الصِّفاحْ
  6. ٦حَلَّ الدُّجى حُبْوَتَها إذ سَرَىوالليلُ للبَدْرِ حِماهُ مُباحْ
  7. ٧إذا الكَرى رنَّقَ في عَيْنَيهِرَنا بأجْفانٍ مِراضٍ صِحاحْ
  8. ٨وإنْ وَشى الحَلْيُ بهِ راعَهُبَعْدَ وَفاءِ الخُرْسِ غَدْرُ الفِصاحْ
  9. ٩وكيفَ يَستَكْتِمُ خَلْخالَهسِرّاً وقد نَمّ عليهِ الوِشاحْ
  10. ١٠إذا رَنا لَفَّ الرّدى حاسِراًبِدارِعٍ فاللحْظُ شاكي السِّلاحْ
  11. ١١وما أضاءَ البَرْقُ منْ ثَغْرِهِإلا تَجَلّى حَبَبٌ فوقَ راحْ
  12. ١٢كأنّهُ الرّوْضَةُ مَطْلولَةًلَها اغتِباقٌ بالندىً واصْطِباحْ
  13. ١٣إن مَطَرَتْ فيها دُموعُ الحَياظلّتْ بأنْفاسِ النُّعامى تُراحْ
  14. ١٤فالطَّرْفُ إن مرَّضَهُ نَرْجِسٌوالخَدُّ وَرْدٌ والثّغورُ الأقاحْ
  15. ١٥صَغا إِلى اللاحي وصَغْوُ الهَوىإليهِ لا رُوِّعَ صَبٌّ بِلاحْ
  16. ١٦كالمُهْرِ إنْ طامَنْتَ منْ غَرْبِهِأشَمَّهُ المَيْعَةَ جِنُّ المِراحْ
  17. ١٧أُنْصِفُ إنْ جارَ وأعْنو إذاسَطا وألْقى بالخُشوعِ الجِماحْ
  18. ١٨فالغِيُّ رُشْدٌ وهَواني لهُفي الحُبّ عِزٌّ وفَسادي صَلاحْ
  19. ١٩وربّما تَجْمَحُ بي نَخْوَةٌتَلْهَجُ عَيْنايَ لها بالطِّماحْ
  20. ٢٠سأطْلُبُ العِزَّ ولوْ رَفْرَفَتْعلى حَواشيهِ عَوالي الرِّماحْ
  21. ٢١بضَرْبَةٍ رَعْلاءَ أو طَعْنَةٍتَخاوَصَتْ منها عُيونُ الجِراحْ
  22. ٢٢مَتى أراها وهْي مُزْوَرَّةٌتَعْدو بآسادِ الشّرى كالسَّراحْ
  23. ٢٣واليومُ مُحْمَرُّ أديمِ الضُّحىبالمَشْرَفيّاتِ صَقيلُ النّواحْ
  24. ٢٤فالذّابِلُ الخَطّيُّ يَشكو الصّدىحتّى يُرَوّى بالنّجيعِ المُفاحْ
  25. ٢٥يا سَرَواتِ الرَّكْبِ رِفْقاً بِنافالأرْحَبيّاتُ رَذايا طِلاحْ
  26. ٢٦أسْمَعَها الرَّعْدُ بإرْزامِهِإهابَةَ الحادي وَراءَ اللِّقاحْ
  27. ٢٧واعْتَرَضَ المُزْنُ وفي شَوْطِهِدونَ شَآبيبِ حَياهُ انْتِزاحْ
  28. ٢٨يومِضُ بالبَرْقِ وكمْ حارَدَتْبوَدْقِهِ أطْباؤُهُ حينَ لاحْ
  29. ٢٩يَحْكي أبا المِغْوارِ في بِشْرِهِيا لَيْتَهُ أشْبَهَهُ في السَّماحْ
  30. ٣٠سِيروا إِلى آلِ عَدِيٍّ نُقِمْفي عَطَنٍ رَحْبٍ وحَيٍّ لَقاحْ
  31. ٣١حيثُ العِراصُ الخُضْرُ والأنْعُمُ البيضُ وأنوارُ الوُجوهِ الصِّباحْ
  32. ٣٢لا المَنْهَلُ المَوْرودُ طَرْقٌ ولا المَسْرَحُ مَمنوعٌ ولا الظِّلُ ضاحْ
  33. ٣٣إذا بلَغْنا عَضُدَ الدِّينِ لمْنَثْلِمْ شَبا المَحْلِ بضَرْبِ القِداحْ
  34. ٣٤نُهْدي إليهِ مِدَحاً نَمْتَريبهِنَّ خِلْفَ النّائِلِ المُسْتَماحْ
  35. ٣٥أروَعُ طَلْقُ البُرْدِ لم يحْتَضِنْمنَ التُّقى حاشِيَتَيْهِ جُناحْ
  36. ٣٦نائي المَدى يَقْصُرُ عن شأْوِهِخُطاً أطالَتْها الأعادي فِساحْ
  37. ٣٧لا يغْلِبُ الحَقَّ بهِ باطِلٌولا يُداني الجِدَّ منهُ مِزاحْ
  38. ٣٨ومأْزِقٍ أغْمَدَ فيه الظُّبالمّا انْتَضى عَزْمَتَهُ للكِفاحْ
  39. ٣٩ونازَلَ المَوْتَ بأرْجائِهِشَهْباءُ تَقْتادُ المَنايا رَداحْ
  40. ٤٠وأنْصَتَ القِرْنُ لِداعي الرّدىحيثُ العَوالي جَهَرَتْ بالصِّياحْ
  41. ٤١حتى تولّى كالنّعامِ العِدامُقَنَّعي الهامِ ببَيْضِ الأداحْ
  42. ٤٢يا واهِبَ الأعْمارِ بعدَ اللُّهاوَرَتْ زِنادي بكَ قَبْلَ اقْتِداحْ
  43. ٤٣إليكَ أغْدو غيرَ مُستَلْفِتٍجِيدي إِلى رَشْحِ أكُفٍّ شِحاحْ
  44. ٤٤بهِمّةٍ تَفْتَرُّ عنْ مُنْيَةٍمَدَّ هَواديهِ إليها النّجاحْ
  45. ٤٥وبينَ طِمْرَيَّ فتًى ماجِدٌلمْ يجتَذِبْ عارِفَةً بامْتِداحْ
  46. ٤٦وحاجةٍ دافَعَ عنْ نَيْلِهاوَجْهٌ حَيِيٌّ وزَمانٌ وَقاحْ
  47. ٤٧وحاذَرَ المِنَّةَ منْ باخِلٍفطلَّقَ المِنْحَةَ قبلَ النِّكاح