قصائد

أضاء بريق بالعذيب كليل

الأبيورديأندلسيالطويلاللام

  1. ١أضاءَ بُرَيْقٌ بالعُذَيْبِ كَليلُفثِنْيُ نِجادي للدّموعِ مَسيلُ
  2. ٢تَناعَسَ في حِضْنِ الغَمامِ كأنّهُحُسامٌ رَميضُ الشّفرَتَيْنِ صَقيلُ
  3. ٣يُنيرُ سَناهُ مَنزِلَ الحَيِّ باللِّوىويُسْديهِ مِرْزامُ العَشيِّ هَطولُ
  4. ٤وألْحَظُهُ شَزْراً بمُقْلَةِ أجْدَلٍلهُ نَطَراتٌ كلُّهُنَّ عَجولُ
  5. ٥يُراعي أساريبَ القَطا عَصفَتْ بهامنَ الريحِ هَوْجاءُ الهُبوبِ بَليلُ
  6. ٦فأهْوى إليها وهْوَ طاوٍ وعِنْدَهُأُزَيْغِبُ مُصْفَرُّ الشّكيرِ ضَئيلُ
  7. ٧بأقْنى على أرْجائِهِ الدّمُ مائِرٌوحُجْنٍ حَكَتْ أطْرافَهنَّ نُصولُ
  8. ٨فرُحْنَ وما منْهُنَّ إلا مُطَرَّحٌجَريحٌ ومَنْزوفُ الحياةِ قَتيلُ
  9. ٩فآهاً منَ البَرْقِ الذي بَزَّ ناظِريكَراهُ وأسْرابُ الدُّموعِ هُمولُ
  10. ١٠تألّقَ نَجْدِيّاً فحنَّتْ نُوَيقَةٌيُجاذِبُها فَضْلَ المِراحِ جَديلُ
  11. ١١وبي ما بِها من لَوعَةٍ وصَبابَةٍولكنَّ صَبْرَ العَبْشَميِّ جَميلُ
  12. ١٢وما ليَ إلا البَرْقُ يَسْري أوِ الصَّباإِلى حيثُ يَسْتَنُّ الفُراتُ رَسولُ
  13. ١٣تَحِنُّ إِلى ماءِ الصّراةِ رَكائِبيوصَحْبي بشَطَّيْ زَرْنَروذَ حُلولُ
  14. ١٤أشَوْقاً وأجْوازُ المَهامِهِ بَيْنَنايَطيحُ وجيفٌ دونَها وذَميلُ
  15. ١٥ألا ليْتَ شِعري هل أراني بغبطةٍأبِيتُ على أرْجائِها وأَقيلُ
  16. ١٦هَواءٌ كأيّامِ الهَوى لا يُغِبُّهُنَسيمٌ كلَحْظِ الغانِياتِ عَليلُ
  17. ١٧وعَصْرٌ رَقيقُ الطُّرَّتَيْنِ تدرّجَتْعلى صَفحَتَيْهِ نَضْرَةٌ وقَبولُ
  18. ١٨وأرضٌ حَصاها لُؤلُؤٌ وتُرابُهاتَضوَّعَ مِسْكاً والمِياهُ شَمولُ
  19. ١٩بها العَيْشُ غَضٌّ والحياةُ شَهيّةٌولَيْلي قَصيرٌ والهَجيرُ أصيلُ
  20. ٢٠فقُلْ لأخِلائي ببَغدادَ هَلْ بكُمْسُلُوٌّ فعِنْدي رنّةٌ وعَويلُ
  21. ٢١تُرَنّحُني ذِكْراكُمُ فكأنّماتَميلُ بيَ الصّهْباءُ حينَ أميلُ
  22. ٢٢لَئِنْ قَصُرَتْ أيّامُ أُنْسي بقُرْبِكُمْفَلَيْلي على نأيِ المَزارِ طَويلُ
  23. ٢٣وحوْليَ قَوْمٌ يعْلَمُ اللهُ أنّنيبِهمْ وهُمُ بي يَكْثُرونَ قَليلُ
  24. ٢٤إذا فتّشَ التّجريبُ عنهُمْ تَشابَهَتْسَجايا كأطْرافِ الرِّماحِ شُكولُ
  25. ٢٥ولو لَمْ نَرِمْ بَطْحاءَ مكّةَ أشْرَقَتْبِها غُرَرٌ مِنْ مَجْدِنا وحُجولُ
  26. ٢٦إذا ذُكِرَتْ آلُ ابنِ عفّانَ أجْهَشَتْحُزونٌ ورنّتْ بالحِجازِ سُهولُ
  27. ٢٧برَغْمِ العُلا تُمْسي وتُصْبِحُ دُورُهُمْوهُنَّ رُسومٌ رثّةٌ وطُلولُ
  28. ٢٨تُرشِّحُ أمُّ الخِشْفِ أطْلاءَها بِهاوتُسْحَبُ فيها للرِّياحِ ذُيولُ
  29. ٢٩أثِرْها أبا حَسّانَ حُدْباً كأنّهانُسوعٌ على أوساطِهِنَّ تَجولُ
  30. ٣٠فقد أنْكرَ الْياسُ النِّزاريُّ مُكْثَناوخِنْدِفُ بِنْتُ الحِمْيَريِّ عَذولُ
  31. ٣١إذا لم تُنوِّهْ بالمَكارِمِ هِمّتيتَشَبّثَ بي حاشا عُلايَ خُمولُ
  32. ٣٢تُعيِّرُني بِنتُ المُعاويِّ غُربَتيوكلُّ طُلوعٍ يَقتَفيهِ أُفولُ
  33. ٣٣وتَعْجَبُ أني منْ مُمارَسَة النّوىنَحيفٌ وفي مَتْنِ القَناةِ ذُبولُ
  34. ٣٤لَئِنْ أنْكَرَتْ مني نُحولاً فَصارِمييُغازِلُهُ في مَضْرِبَيْهِ نُحولُ
  35. ٣٥ولمْ تُبْدِعِ الأيّامُ فيَّ بنَكبَةٍفبَيْني وبَيْنَ النّائِباتِ ذُحولُ