خاض الدجى ورواق الليل مسدولب
الأبيورديأندلسيالبسيطحزناللام
- ١خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُبَرقٌ كما اهتزَّ ماضي الحدِّ مَصقولُ
- ٢أَشيمُهُ وضجيعي صارمٌ خَذِمٌومِحمَلي بِرَشاشِ الدَّمعِ مَبلولُ
- ٣فحَنَّ صاحبُ رَحْلي إذ تأمَّلَهُحتى حَنَنْتُ ونِضْوي عنهُ مَشغولُ
- ٤يَخْدي بأرْوَعَ لا يُغْفي وناظِرُهُبإثْمِدِ اللّيْلِ في البَيْداء مَكحولُ
- ٥ولا يَمُرُّ الكَرَى صَفْحاً بمُقْلَتِهِفَدونَهُ قاتِمُ الأرْجاءِ مَجهولُ
- ٦إذا قضَى عُقَبَ الإسراءِ لَيلَتَهُأناخَهُ وَهْوَ بالإعْياءِ مَعْقولُ
- ٧واعْتادَهُ مِنْ سُلَيمى وَهْيَ نائِيَةٌذِكرٌ يُؤرِّقُهُ والقَلبُ مَتبولُ
- ٨رَيَّا المَعاصِمِ ظَمأى الخَصْرِ لا قِصَرٌيَزوي عَليها ولا يُزْري بِها طولُ
- ٩فَالوجْهُ أبلَجُ واللّبَّاتُ واضِحةٌوفَرعُها وارِدٌ والمَتْنُ مَجدولُ
- ١٠كأنّما ريقُها والفَجْرُ مُبتَسِمٌفيما أظُنُّ بِصَفْوِ الرّاحِ مَعلولُ
- ١١صَدَّتْ ووقَّرَني شَيبي فما أرَبيصَهْباءُ صِرفُ ولا غَيداءُ عُطبولُ
- ١٢وحَال دونَ نَسيبي بالدُّمى مِدَحٌتَحبيرُها بِرضى الرّحمنِ مَوصولُ
- ١٣أُزيرُها قرَشيّاً في أسِرَّتِهِنُورٌ ومِنْ راحتَيْهِ الخَيْرُ مأمولُ
- ١٤تَحكي شَمائلُهُ في طِيبِها زَهَراًيَفوحُ والرّوضُ مَرهومٌ ومَشمولُ
- ١٥هُوَ الذي نَعَشَ اللهُ العِبادَ بهِضَخْمَ الدَّسيعَةِ مَتبوعٌ ومَسؤولُ
- ١٦فكُلُّ شيءٍ نَهاهُمْ عنهُ مُجتَنَبٌوأمرُهُ وهْوَ أمرُ اللهِ مَفعولُ
- ١٧مِنْ دَوحةٍ بَسَقَتْ لا الفَرْعُ مؤْتَشَبٌمِنها ولا عِرقُها في الحَيِّ مَدخولُ
- ١٨أتى بمِلَّةِ إبراهيمَ والدِهِقَرْمٌ على كَرَمِ الأخلاقِ مَجبولُ
- ١٩والناسُ في أَجَّةٍ ضَلَّ الحَليمُ بهاوكُلُّهُمْ في إسارِ الغَيِّ مكبلولُ
- ٢٠كأنَّهم وعوادي الكُفرِ تُسلِمُهمإِلى الرَّدى نَعَمٌ في النَّهبِ مَشلولُ
- ٢١يا خاتَمَ الرُّسْلِ إنْ لَم تُخشَ بادِرَتيعلى أعادِيكَ غالَتْني إذنْ غولُ
- ٢٢والنّصْرُ باليَدِ مِنِّي واللِّسانِ معاًومَنْ لَوى عنكَ جِيداً فهْوَ مَخذولُ
- ٢٣وساعِدي وهْوَ لا يُلوي بهِ خَوَرٌعلى القَنا في اتِّباعِ الحقِّ مَفتولُ
- ٢٤فَمُرْ وقُلْ أَتَّبِعْ ما أنتَ تَنهَجُهُفالأمرُ مُمتَثَلٌ والقولُ مَقبولُ
- ٢٥وكُلَّ صَحْبِكَ أهوى فالهُدى مَعَهُمْوغَرْبُ مَن أبغَضَ الأخيارَ مَفلولُ
- ٢٦وأقتدي بضَجيعَيْكَ اقتِداءَ أبيكِلاهُما دَمُ مَن عاداهُ مَطلولُ
- ٢٧ومَن كعُثمانَ جُوداً والسّماحُ لهُعِبءٌ على كاهِلِ العَلياءِ مَحمولُ
- ٢٨وأينَ مِثلُ عَليٍّ في بَسالَتِهِبمَأزِقٍ مَن يَرِدْهُ فهْوَ مَقتولُ
- ٢٩إني لأعْذُلُ مَن لم يُصْفِهِمْ مِقَةًوالناسُ صِنفانِ مَعذورٌ ومَعذولُ
- ٣٠فمَنْ أحبَّهمُ نالَ النّجاةَ بِهمْومَن أبى حُبَّهُمْ فالسّيفُ مَسلولُ