قصائد

أما الخيال فما يغب طروقا

السري الرفاءعباسيالكاملشوقالقاف

  1. ١أمَّا الخيالُ فما يَغُبُّ طُروقايَدنو بوصلِكَ شائقاً ومَشُوقا
  2. ٢وافى فحقَّقَ لي الوَفاءَ ولم يَزَلْخِدْنُ الصَّبابةِ بالوفاءِ حَقيقا
  3. ٣ومضى وقد منعَ الجُفونَ خُفوقَهاقَلبٌ لذكرِكَ لا يَقَرُّ خُفُوقا
  4. ٤هل عهْدُنا بِلوَى الشَّقيقَةِ راجِعٌفيعودَ لي فيه الوِصالُ شَقيقا
  5. ٥أيامَ وَصلُكَ في الصَّبابَةِ مَجْهلاًلا يَعرِفُ السُّلوانُ فيه طريقا
  6. ٦أَهْوَى أنيقَ الحُسْنِ مُقَتبِلَ الصِّباوَأَزُورُ مُخضَرَّ الجَنابِ أَنيقا
  7. ٧راحَ الغمامُ به صَفيقاً ثوبُهوغدا به ثوبُ النَّسيمِ رَقيقا
  8. ٨هِيَ غَدرَةٌ للدَّهرِ غادَرَتِ الهَوىبعدَ الوفاءِ مكدَّراً مَطروقا
  9. ٩لا ألحَظُ الأيامَ لَحظَةَ وامقٍحتى يُعيدَ زَمانَنا المَوموقا
  10. ١٠ورَكائبٌ يَخرُجْنَ مِنْ غَلَسِ الدُّجىمثلَ السِّهامِ مَرَقْنَ منه مُروقا
  11. ١١والفَجرُ مَصقولُ الرِّداءِ كأنَّهجِلبابُ خُوْدٍ أشبَعَتْهُ خَلُوقا
  12. ١٢أغَمامَةٌ بالشَّامِ شِمْنَ بُروقَهاأم شِمْنَ من بِشْرِ الأميرِ بُروقا
  13. ١٣مَلِكٌ تُسَهَّلُ بالسَّماحِ يمينُهحَزناً وتُوسِعُ بالصَّوارِمِ ضيِقا
  14. ١٤يَلقى النَّدى برقيقِ وَجْهٍ مُسفرٍفإذا التَقَى الجمعانِ عادَ صَفِيقا
  15. ١٥رَحْبُ المنازِلِ ما أقامَ فإن سرَىفي جَحْفَلٍ تَرَكَ الفَضاءَ مَضِيقا
  16. ١٦ما انفَكَّ يَطلُعُ بالحُتوفِ على العِداصُبْحَا ويَطْرُقُ بالحِمامِ طُروقا
  17. ١٧فإذا جرى للمجدِ نالَ صَبوحَهسبقاً ونالَ الناسُ منه غَبُوقا
  18. ١٨وإذا طمى بحرُ الكَريهَةِ خاضَهفأماتَ مَنْ عاداه فيه غَريقا
  19. ١٩مَهْلاً عُداةَ الدِّينِ إنَّ لخَصمِكُمخُلقاً بإرغامِ العدوِّ خَلِيقا
  20. ٢٠أنذرتُكُم حامي الحَقيقَةِ لا يَرىإلا لِمُرْهَفَةِ السُّيوفِ حُقوقا
  21. ٢١سَدَّتْ عَزائِمهُ الثُّغورَ وحالفَتْآراؤُه التَّسديدَ والتَّوفيقا
  22. ٢٢ورمَى بِلادَ الرُّومِ بالعَزْمِ الذيما زالَ صُبحاً في الظَّلامِ فَتِيقا
  23. ٢٣رَزَحَتْ مخائِلُ بأسِه في عارضٍمُتألِّقٍ يَغْشى العُيونَ بَريقا
  24. ٢٤جيشٌ إذا لاقَى العدُوُّ صُدورَهلم تَلْقَ للأعجازِ منه لُحُوقا
  25. ٢٥حُجِبَتْ له شَمْسُ النَّهارِ وأشرَقَتْشَمْسُ الحديدِ بجانِبَيْهِ شُروقا
  26. ٢٦أخلى معاقِلَهم وحازَ نِهابَهُمقَسْراً وفَرَّقَ جَمْعَهُمْ تَفريقا
  27. ٢٧فتضرَّجَتْ تلك البِطاحُ به دماًوتضرَّمَتْ تلك الفِجاجُ حَريقا
  28. ٢٨وثَنَى الجِيادَ يَشُقُّ جَيْبَ عَجاجِهاومضَى السُّيوفَ فينثني مَشقوقا
  29. ٢٩والدَّهْرُ مُبتَسِمٌ يروقُ كأنَّماأبدى بطَلْعَتِهِ الثَّنايا الرُّوقا
  30. ٣٠فَتْحٌ جَليلُ القَدْرِ زِيدَ به الهُدىبِرّاً كما زِيدَ الضَّلالُ عُقُوقا
  31. ٣١أعَليُّ كم نِعَمٍ مَنَحتَ جَليلَةٍمَنَحَتْكَ مَعنىً في الثَّناءِ دَقيقا
  32. ٣٢ونَدىً رفَعْتَ به لِحَيَّيْ تَغلبٍشَرَفاً أنافَ فعانقَ العَيُّوقا
  33. ٣٣فاسلَم لمَكْرْمَةٍ شَغَلَتْ بحبِّهاقلباً بحُبِّ المكرُماتِ عَلُوقا
  34. ٣٤وتَمَلَّ مدحي إنه رَيحانَةٌنَفَحَتْ فباشَرَها اللَّبيبُ طَليقا
  35. ٣٥شَعْشَعْتُ منه اللَّفْظَ ثم نَظَمْتُهفكأنَّما شعشعتُ منه رَحيقَا
  36. ٣٦قد كان غُفْلاً قبلَ جُودِكَ فَاغْتَدَىعَلَماً بجُودِكَ في الوَرى مَرْمُوقا