وقفت فأبكتني بدار عشيرتي

الفرزدقأمويالطويلحزنالراء

حجم الخط
  1. وَقَفتُ فَأَبكَتني بِدارٍ عَشيرَتيعَلى رُزئِهِنَّ الباكِياتُ الحَواسِرُ
  2. غَدَوا كَسُيوفِ الهِندِ وُرّادَ حَومَةٍمِنَ المَوتِ أَعيا وِردَهُنَّ المَصادِرُ
  3. فَوارِسُ حامَوا عَن حَريمٍ وَحافَظوابِدارِ المَنايا وَالقَنا مُتَشاجِرُ
  4. كَأَنَّهُمُ تَحتَ الخَوافِقِ إِذ غَدَواإِلى المَوتِ أُسدُ الغابَتَينِ الهَواصِرُ
  5. فَلَو أَنَّ سَلمى نالَها مِثلُ رُزئِنالَهُدَّت وَلَكِن تَحمِلُ الرُزءَ عامِرُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها