وبالمسجد الأقصى الإمام الذي اهتدى
حجم الخط
- وَبِالمَسجِدِ الأَقصى الإِمامُ الَّذي اِهتَدىبِهِ مِن قُلوبِ المُمتَرينِ ضَلالُها
- بِهِ كَشَفَ اللَهُ البَلاءَ وَأَشرَقَتلَهُ الأَرضُ وَالآفاقُ نَحسٌ هِلالُها
- فَلَمّا اِستَهَلَّ الغَيثُ لِلناسِ وَاِنجَلَتعَنِ الناسِ أَزمانٌ كَواسِفُ بالُها
- شَدَدنا رِحالَ المَيسِ وَهيَ شَجٍ بِهاكَواهِلُها ما تَطمَئِنُّ رِحالُها
- فَأَصبَحَتِ الحاجاتُ عِندَكَ تَنتَهيوَكُلُّ عَفَرناةٍ إِلَيكَ كَلالُها
- حَلَفتُ لَئِن لَم أَشتَعِب عَن ظُهورِهالِيَنتَقِيَن مُخَّ العِظامِ اِنتِقالُها
- إِلى مُطلِقِ الأَسرى سُلَيمانَ تَلتَقيخَذاريفُ بَينَ الراجِعاتِ نِعالُها
- كَأَنَّ نَعاماتٍ يُنَتَّفنَ خُضرَةًبِصَحراءَ مِمراحٍ كَثيرٌ مَجالُها
- يُبادِرنَ جُنحَ اللَيلِ بيضاً وَغُبرَةًذُعِرنَ بِها وَالعيسُ يُخشى كَلالُها
- كَأَنَّ أَخا الهَمِّ الَّذي قَد أَصابَهُبِهِ مِن عَقابيلِ القَطيفِ مُلالُها
- وَقُلتُ لِأَهلِ المَشرِقَينِ أَلَم تَكُنعَلَيكُم غُيومٌ وَهيَ حُمرٌ ظِلالُها
- فَبَدَّلتُمُ جَودَ الرَبيعِ وَحُوِّلَترَحىً عَنكُمُ كانَت مُلِحّاً ثِفالُها
- أَلا تَشكُرونَ اللَهَ إِذ فَكَّ عَنكُمُأَداهِمَ بِالمَهدِيِّ صُمّاً ثِقالُها
- هَنَأناهُمُ حَتّى أَعانَ عَلَيهِمُمِنَ الدَلوِ أَو عَوّا السِماكِ سِجالُها
- إِذا ما العَذارى بِالدُخانِ تَلَفَّعَتوَلَم يَنتَظِر نَصبَ القُدورِ اِمتِلالُها
- نَحَرنا وَأَبرَزنا القُدورَ وَضُمِّنَتعَبيطَ المَتالي الكومِ غُرّاً مَحالُها