نهني بك الأعياد إنك عيدها

محمد المعوليعثمانيالطويلالدال

حجم الخط
  1. نُهنّي بك الأعيادَ إنك عِيدهاومُبْدىء أبكار العُلا ومُعِيدُها
  2. وإنك بحرٌ للعفاةِ وموردٌنميرٌ ولكن للبغاةِ وعيدُها
  3. وذِى أمَّةٍ مرحومةٍ بك أصلحتٍفقَائمها في نعمةٍ وقَصيدُها
  4. وما صَدَّ عن مرآك إلا شقيُّهاوما حلَّ في علياكَ إلا سَعيدُها
  5. ولو لم تكنْ أنتَ المعظَّم مالكاًلما خضعتْ شُمُّ الملوكِ وَصِيدُها
  6. وقد آنستْ منكَ الرعيةُ رأفةٍلأنك بالبشرِ الجميل تصيدُها
  7. وقمتَ بدين اللهِ حتى تألفتبِعَدْ لك آرامُ الفلا وأُسودُها
  8. أَلاَ قُلْ لمن يبغى المعالي مُبَادِراًفهذى العُلا تبغى حكيما يسُودُها
  9. فإنك مِن جُرثومةٍ يَعْربيةٍيمانيةٍ لا شكَّ أنتَ عَميدُها
  10. على أنَّ هذى أمةٌ خيرُ أمةٍوإنك يا ابن السابقين حَميدُها
  11. لَئِنْ جَحْدَ الحسادُ بعضَ مَقالتيفتشهدُ لي بيض الليالِي وسودُها
  12. فيَا مَنْ له الأملاكُ طُرّاً تواضعتْودَانتْ له أحرارُها وعبيدُها
  13. ومن نصَرَ الدين القويمَ بسيفِهوزانَتْ به الدنيا وأورق عودُها
  14. ومن لم تَزَلْ أمواله بسخائِهكأعدائِه بالمرهَفات يبُيدُها
  15. فيا نسلَ سلطان بن سيفِ بن مالكفأنتَ أخُو علياءَ عالٍ صعودُها
  16. أتاكَ بأبكارِ المعاني منصحٌيفوقُ على نَظْم اللآلى قصيدُها
  17. ودُونَكَها من مُعْولِيٍّ قَوافياًحساناً يروقُ السامعين نشيدُها
  18. فكم لك عِندي من جواهرَ جمةٍأؤلّفها نظماً وأنتَ مُجيدُها
  19. ولِي فيك أنصارٌ عريضٌ طويلُهابعيدٌ كآمالي بسيطٌ مديدُها
  20. إذا شئتُ مدحاً فيك جَاشَتْ قريحةٌكآذيٍّ بحرٍ ليس يُحْصَى عديدُها