ورد الكتاب فسرني
حجم الخط
- وَرَد الكتابُ فسَرَّنيبورودِه لما وردْ
- فكأنما عُنوانُهدُرٌّ تَلأَلأَ أو بَرَدْ
- وكأنما أسطارُهسِمْط اللآلى أم زَرَد
- لما أتَاني سَرَّنيوَأَزال عن قلبي الكَمَدْ
- أَهْداهُ سيدُنا الوليُّالمرتضى أُهلُ الرشدْ
- رعياً له مِن سيِّدٍلو كنتُ أعطَى ما أَوَدّْ
- لوددت أن يبقَى بَقَاءَ الدهر أو طولَ الأَمَدْ
- يا سالِمَ بن محمدٍخُدْ ما ترى مِمن تَوَدْ
- واسترْ عُيوبَ قَريض مَنوَالاكَ في هَزْلٍ وَجَدّْ
- فهُو الوفيُّ بعهدهِفأقبْل فهذا ما اجتْهدْ
- وانعمْ بعشٍ ناعمٍفي مَعْقل عالي العَمَدْ
- واسْلَم سَلِمْت مبرَّأًمِن كل لُؤْمٍ أو فَنَدْ
- بَلِّغْ سلامي كلَّ مَنْتلْقَى وأهلَكَ والولدْ
- مِني التحية والسلامُ عليك طولَ الأَبَدْ
- ثم الصلاةُ على النبيّمحمد خَيرِ العدَدْ