سلام على الدار التي لا أزورها
ابن الزياتعباسيالطويلرثاءالباء
حجم الخط
- سَلامٌ عَلى الدّارِ الَّتي لا أَزورُهاوَإِن حَلَّها شَخصٌ إِلَيَّ حَبيبُ
- وَإِن حَجَبَت عَن ناظِرَيَّ سُتورُهاهَوىً تَحسُن الدُّنيا بِهِ وَتَطيبُ
- هَوىً تَحسُنُ اللَّذاتُ عِندَ حُضورِهِوَتَسخُنُ عَينُ اللَّهوِ حِينَ يَغيبُ
- تَثَنى بِهِ الأَعطافُ حَتّى كَأَنَّهُإِذا اِهتَزَّ مِن تَحتِ الثِّيابِ قَضيبُ
- رَضيتُ بِسَعي الوَهْمِ بَيني وَبَينهاوَإِن لَم يَكُن لِلعَينِ فيهِ نَصيبُ
- مَخافَةَ أَن تُغرَى بِنا أَلسُنُ العِداوَيَطمَعُ فينا عائِب فَيَعيبُ
- كَأَنَّ مَجالَ الطَّرفِ مِن كُلِّ ناظِرٍعَلى حَرَكاتِ العاشِقينَ رَقيبُ