طربت لإلمام الخيال المعاود
الأرجانيأندلسيالطويلالدال
- ١طَرِبتُ لإلمامِ الخيالِ المُعاوِدِومَسْراهُ في جُنحٍ من اللّيلِ راكِدِ
- ٢وضجْعةِ صحبي بالفلاةِ وما لَهمبها غيرَ أيدي العيسِ مُلقَى وَسائد
- ٣ونَومي إلى جَنبِ المطيّة في الدجىولَفّي بها فَضْلَ الزِّمامِ بساعدي
- ٤وزَوْرة ذاتِ الخالِ من غيرِ مَوْعدٍفيا حُسْنَها لو أنّني غيرُ هاجد
- ٥وما زلتُ إما واجداً غيرَ طالبٍلليلَى وإمّا طالباً غيرَ واجد
- ٦فلا يُبعِدِ اللهُ الخيالَ فإنهمن الجِيرةِ الغادينَ أدنَى المَعاهد
- ٧وما زال بي من طارقِ الشّوقِ عائدٌعلى ذِكْرِ عَهْدٍ مَرَّ لي غيرِ عائد
- ٨ومستَرقٍ من وَصْلِ أغيدَ فاتنٍمَحاسنُه رَوْضي وعيناي رائدي
- ٩تَغطّيت منه تحت قَطْرِ مَدامِعيتَغَطِّيَ سِلْكٍ تحت نظْمِ الفرائد
- ١٠فلم يَعتنِقني من هوىً غيرَ أنّهتَوهَّمَ أنّ الصَبَّ بعضُ القلائد
- ١١تَمتّعتُما يا ناظِرَيَ بنظرةٍوأوردْتُما قلبي أمَرَّ المَوارد
- ١٢أعَينَيَّ كُفا عن فؤادي فإنّهمن البَغْيِ سَعْيُ اثنينِ في قَتْلِ واحد
- ١٣كأني نَصْبتُ العينَ منّي حِبالةًليغدو بها سِرْبُ الظباء صَوائدي
- ١٤ومَن لم يُقلِّبْ في الورى طَرْفَ ناقدٍيَصِرْ بالأداني نَصْبَ كَيْدِ الأباعد
- ١٥ولمّا بَلوْتُ النّاسَ أطلُبُ منهمُأخا ثقةٍ عندَ اعتراضِ الشَّدائد
- ١٦تَطلّعْتُ في يَوْمَيْ رخاءٍ وشِدَّةٍونادَيتُ في الأحياءِ هل مِن مُساعد
- ١٧فلم أرَ فيما ساءني غيرَ شامتٍولم أرَ فيما سَرَّني غيرَ حاسد
- ١٨فطَلّقْتُ وُدَّ العالمين جميعِهمورُحْتُ فلا أُلوي على غيرِ واحد
- ١٩وعُدْتُ إلى نَفْسٍ من الغزِّ مُرّةٍوصَبرٍ على الأيّامِ بالنُّجْحِ واعد
- ٢٠وقَصْرٍ يُسامي النّجْمَ مَن بات فوقهعلى أنّه لم تَبْنهِ كفُّ شائد
- ٢١من السّابقاتِ الرّيحَ عَفْواً إذا غدَتْضَوامِنَ تَقْريبِ المَدى المُتَباعد
- ٢٢فما زال إمضائي عليها عزائميلأُنجزَ عندَ المجدِ إحدى المَواعد
- ٢٣إلى أن أعَرْنا مَسقِطَ النَّجمِ طَرْفَهاوقد سامتَتْ في السّيرِ ضوءَ الفَراقد
- ٢٤وقالوا مُناخُ الرَّكْبِ بَغْدادُ غُدوةًوقودُ المطايا طائشاتُ المَقاود
- ٢٥فما بَرِحتْ منّا مباسمُ واجدتُقَبِّلُ من شوقٍ مَناسمَ واخد
- ٢٦وقَلَّ من العِقيانِ صَوْغُ أساورٍلأيدي مَطي للعراقِ قَواصد
- ٢٧يزرن من الزّوراء بيتَ مكارمٍتَولّى له ذو العَرشِ رَفْعَ القواعد
- ٢٨مَواقِفُ خُطّتْ للهدى نَبويّةٌلأبيضَ من بيتِ النُّبوةِ ماجد
- ٢٩إذا خَرجَتْ منها المواسمُ صَوّرتْثَرى الأرضِ آثارُ الوجوهِ السواجد
- ٣٠وإنْ أمّهُ الوُفّادُ ألقَوا رِحالَهمإلى خيرِ مَوفودٍ عليه لوافد
- ٣١إمامٌ له في بُعْدِه عن عُيونِنادُنُوٌّ إلى إسعافِنا بالمقاصد
- ٣٢كعِلْمِك أنّ اللهَ للخَلْقِ شاهدٌجلالاً وما خَلْقٌ له بمُشاهد
- ٣٣خليفةُ صِدْقٍ لا يُسِرُّ خلافهسوى خائنٍ عن شِرعةِ الدّين حائد
- ٣٤ومُستَظْهرٌ باللهِ في نَصرِ دينهِمُظاهِرُ درْعَيْ نَجْدةٍ ومَحامد
- ٣٥من الآخِرين السّابقينَ إلى العُلاإذا الفضلُ أبدَى عن مَسودٍ وسائد
- ٣٦ليهْنِك يا أعلى بني الدّهرِ منصباًتَوقُّلُ جَدّ في ذرا المجدِ صاعد
- ٣٧وإجلالُ مُلْكٍ في فِناء نُبُوَّةٍفأكرِمْ بمَورودٍ عليه ووارد
- ٣٨ولم يَقْترِنْ سَعْدانِ أسعدُ منهمالدينٍ ولا دُنيا على عَهْدِ عاهد
- ٣٩فلّلهِ عَيْنا مَنْ رأى الوفدَ طالعاًمعَ السّعدِ يبدو للعيونِ الرَواصد
- ٤٠وللهِ سِرٌ فيه آثَرَ سَيْرَهُإلى حافظٍ عن حَوْزَةِ اللهِ ذائد
- ٤١سَرَى في جنودٍ للملائِكِ حَوْلَهُوأُخْرَى حُشودٍ من ملوكٍ أماجدِ
- ٤٢وقد رَشَّت الأرضَ الغمامُ لخيلهِمعَ الصبح إكراماً لتلك المَشاهد
- ٤٣ألم تَر كيف اختالَتِ الأرضُ عِزّةًبما قد بدا من حُسنِها المُتَزايد
- ٤٤وزُرَّ عليها الوَشْيُ حتّى كأنّهاوقد جُلِيَتْ إحدى الحسانِ الخرائد
- ٤٥وفي الجوِّ غاب بالأسنّةِ شابِكٌعلى أنّهُ يُؤْوي أُسودَ المَطارد
- ٤٦وأحْرَمَ بيضُ الهندِ إحرامَ مُحصَرٍبأيدي كماةٍ غيرَ أن لم تُجالد
- ٤٧فأقْسم لو لم تَلتزِمْ بدَمِ العِدالها فديةً ما طاوعَتْ كفَّ غامد
- ٤٨أيا كالىءَ الدّنيا معَ الدّينِ راصداًكذي لِبَدٍ في مُلتقَى السُّبلِ لابد
- ٤٩ومَن رِفْدُه وَقْفٌ على كُلّ طالبٍومَن حُبُّه فرضٌ على كُلّ عابد
- ٥٠فليس بمَقْبولدَى اللهِ دونَهصلاةُ مُصَلٍ أو جهادُ مُجاهد
- ٥١تَطلّع داءٌ من نفاقٍ لحاسموأينعَ هامٌ من أُناسٍ لحاصد
- ٥٢فثُرْ ثورةً للهِ معتَصِميّةًلإطفاء نارَيْ مُجلِبٍ ومُكايد
- ٥٣عسى يَجْمَعُ الفتحَيْنِ عَصْرُك آنفاًكما جُمِعا قِدْماً برَغْمِ المُعاند
- ٥٤فجَدّكَ في كسْرِ العدا غيرُ عاثرٍوزَنْدُك في نَصْرِ الهدى غير صالد
- ٥٥وخيْلُك في شَرْقِ البلادِ وغربِهاقلائدُ أعناق الحصونِ المَوارد
- ٥٦يَخُضْنَ الوغَى شُهْباً من البيضِ وَحْدَهاويَخْرجْنَ شُقراً بالدماء الجَواسد
- ٥٧شَهِدتُ لقد أحسنْتَ في رَعْي أُمّةٍلها منك طَرْفٌ دونَها غَيرُ راقد
- ٥٨فلا سَدَّدَ الأيامُ نَحوَك سَهْمَهاولا رَمَتِ الأعداءَ إلا بصارد
- ٥٩علَوتَ الورى طُرّاً فلن بناقصٍمَحلُّك من شَيءٍ وليس بزائد
- ٦٠سوى أنّنا نُهدِي التهاني لأنّهاوإن قَصَّرتْ تُعرِبْنَ عن وُسْعِ جاهد
- ٦١أيا مَن غدَتْ حُجْبُ الجلالةِ دُونَهفنائله منّا خُلُوص العقائد
- ٦٢مغَانيك طَوْفُ القاصِدين بها كمامَعانيك فيها الدَّهرَ طَوفُ القصائد
- ٦٣وإن طالَ بي عن كعبةِ المدحِ غَيبةٌفهذا أوانُ السّائراتِ الشَّوارد
- ٦٤يُقَرّطُ منها مَعْشَرٌ بجَواهرويُكْعَمُ منها مَعشَرٌ بجَلامد
- ٦٥وللعبدِ إرْثٌ من قديمِ وَلائهغدا شافعاً منه طَريفاً بتالد
- ٦٦وحَدُّ لسانٍ في أعاديك وَقْعُهيزيد على سَيفِ الكَميِّ المُجالد
- ٦٧فإن شُرِّفَ العبْدُ اصطِناعاً فسنَّةٌلأهْلِ الوغَى حَلْيُ السّيوفِ الحَدائد
- ٦٨وما طَلَبي إلا القبولُ وإنماأُريد عليه واضحاتِ شَواهد
- ٦٩بَثثْتَ أمير المؤمنين صنائعاًقليلٌ لها منّي كثير المَحامد
- ٧٠فدُمْ للورى يا خيرَ مَن وَلِيَ الورىوجادتْ يداه بالبوادي العوائد
- ٧١فَمن جَعل الدّنيا بمُلكِك جَنّةًحقيقٌ بأن يعطيكَ عيشةَ خالد