تراها إذا صم النهار كأنما
حجم الخط
- تَراها إِذا صَمَ النَهارُ كَأَنَّماتُسامي فَنيقَن أَو تُخالِسُهُ خَطرا
- تَخوضُ إِذا صاحَ الصَدى بَعدَ هَجعَةٍمِنَ اللَيلِ مُلتَجّاً غَياطِلُهُ خُضرا
- وَإِن أَعرَضَت زَوراءَ أَو شَمَّرَت بِهافَلاةٌ تَرى مِنها مَخارِمَها غُبرا
- تَعادَينَ عَن صُهبِ الحَصى وَكَأَنَّماطَحَنَّ بِهِ مِن كُلِّ رَضراضَةٍ جَمرا
- عَلى ظَهرِ عادِيٍّ كَأَنَّ مُتونَهُظُهورُ لَأىً تُضحي قَياقِيُّهُ حُمرا
- وَكَم مِن عَدُوٍّ كاشِحٍ قَد تَجاوَزَتمَخافَتَهُ حَتّى يَكونَ لَها جَسرا
- يَؤُمُّ بِها المَوماةَ مِن لَن تَرى لَهُإِلى اِبنِ أَبي سُفيانَ جاهاً وَلا عُذرا
- وَحِضنَينِ مِن ظَلماءِ لَيلٍ سَرَيتُهُبِأَغيَدَ قَد كانَ النُعاسُ لَهُ سُكرا
- رَماهُ الكَرى في الرَأسِ حَتّى كَأَنَّهُأَميمُ جَلاميدٍ تَرَكنَ بِهِ وَقرا
- جَرَرنا وَفَدَّيناهُ حَتّى كَأَنَّمايَرى بِهَوادي الصُبحَ قَنبَلَةً شُقرا
- مِنَ السَيرِ وَالإِسآدِ حَتّى كَأَنَّماسَقاهُ الكَرى في كُلِّ مَنزِلَةٍ خَمرا
- فَلا تُعجِلاني صاحِبَيَّ فَرُبَّماسَبَقتُ بِوِردِ الماءِ غادِيَةً كُدرا