ورد الكتاب من الحبيب الواثق

محمد المعوليعثمانيالكاملمدحالقاف

حجم الخط
  1. وَرَد الكتابُ من الحبيبِ الواثقِباللهِ ربِّ العالمينَ الخالقِ
  2. وردَ الكتابُ من الحبيبِ أخِي التقَىعلمِ الهُدَى نسلِ الكريمِ الحاذِقِ
  3. أهلِ النباهةِ والبلاغَةِ والهدىوأخِى الفصاحةِ والمقالِ الصادقِ
  4. وابن الأَخِلاّءِ الذين عهدتهمْمِن قبلُ أهلُ عزائمٍ ومُوَاثقِ
  5. وابنِ الذين فِعالُهم مشكورةٌبين الورَى بمغاربٍ مَشارقِ
  6. أَعْنِي به الفَطِنَ اللبيبَ المرتضَىوأخَا الرضىّ أهل النجَارِ السَّابقِ
  7. ويكادُ مِن كرمِ الطباعِ تُسِيغُهلكنّه حَتْفٌ لكلِّ مُنافِق
  8. أكرمْ به مِنْ صاحبٍ ومُصاحبٍأحسنْ به مِنْ صادَقٍ ومُصَادِق
  9. لما أتاني خطُّهُ وكِتابُهكاللؤلؤ الرطْب اللطيف الرائقِ
  10. ذرفتْ مدامعُ مُقْلتِي متذاكراًعَهداً قديماً بالمكان السَّامِقِ
  11. ففضضتُ خَتْمَ كتابِه ونشرتُهفعرفتُه مِنْ سيدِّي ومُوابِقي
  12. أبدي جواهرَ منطِقي لجوابهِوخفوقَ قلبي مثلَ قلبِ الوامِقِ
  13. فَطَفِقْتُ أياماً بهِ متحيراًوأجيلُ أفْكارِي بقلبٍ خانِقِ
  14. وأنا القَؤُول أعدُّ نفسي ماهراًفي الشعرِ رَبُّ نوادرٍ ودَقائِق
  15. لكنْ أرَى تركَ الجوابِ سفاهةوأقولُ ترْكُ الرد طبعُ المارِقِ
  16. واعذرْ وسامحْ إنني متكلفٌلكنْ ظفرتُ به بعونِ الرازِقِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها