قصائد

كم يعز المفضل المبخوت ويبز المحبب المنعوت

ابن الروميعباسيالخفيفالتاء

  1. ١كم يُعَزّ المُفَضَّلُ المبخوتُويُبَزُّ المحبَّبُ المنعوتُ
  2. ٢أعتبَ الله بعد بلوى تشكَّىجَهْدَها الناسُ والصخورُ الصُّموتُ
  3. ٣أفَيَوْمَيْنِ خِلْتَ عُتباهُ تبقىثم يُضحي وحبلُه مَبْتُوتُ
  4. ٤حاشا لله أن يُقصِّر بالعُتْبى فيُلفى زمانُها وهو قوتُ
  5. ٥أنْشَرَ اللهُ دولةَ ابن سليمان فأيْقِن بأنها لا تموتُ
  6. ٦ليس بعد النشورِ موتٌ فكبتاًللأعادي فكلهم مكبوتُ
  7. ٧فألُ يُمنٍ أتاحه الله عمداًللسانٍ بيانُهُ منعوتُ
  8. ٨شاهدٌ أن نعمةَ الله فيكمآل وهبٍ ما حالف اليمَّ حوتُ
  9. ٩كم عدوٍّ لهم غدا وهو مغمُورٌ بنعماءَ منهمُ لا مَقُوتُ
  10. ١٠لو صحا ودَّ أن عمركُم الممدود فيه وعُمرَهُ المسْحوتُ
  11. ١١كادكم معشرٌ وأوهنُ بيتٍما بنَتْه من غزلها العنكبوتُ
  12. ١٢ولكُمْ أَنْعُمٌ عليهم ولكنْقَلَّ ما يقبلُ الغُروسَ المُرُوتُ
  13. ١٣أثمَروا شكلهم وهل يُثمر الخَررُوبَ إلا شبيهُهُ اليَنبوتُ
  14. ١٤شَنِئَتْهم حُثالةٌ من أناسأيقنوا أن مُخَّهم منكوتٌ
  15. ١٥فهجَوْكم بأنكم منذ قُمتمأُثِّلَ الملك واقتنَى السُّبْروتُ
  16. ١٦صدق القوم أنتُم قُطُب الدولة ما عاقبتْ سُبوتاً سبوتُ
  17. ١٧عيبُكم أنكم أناسٌ كرامٌكلُّ شرٍّ بفضلكم مغتوتُ
  18. ١٨لكمُ مطلبٌ يفوت ذوي الفَضْــل وفضْلٌ مطلوبه لا يفوتُ
  19. ١٩لم تزالوا يقومُ بالشكر عنكمما فعلتم والجاحدون سُكوتُ
  20. ٢٠عندكم نائلٌ مُخَلَّى على العُســر وبأسٌ عمَّن هفا مكفوتُ
  21. ٢١حين لا جودُكم يجورُ عن القصْــدِ ولا وجهُ عزمكم ملفوتُ
  22. ٢٢فلتدُمْ نعمةُ الإله عليكمما أقامت ودامتِ الملكوتُ
  23. ٢٣وفداكُمْ من شانَ مِنَّتَه المنــنُ وأَزرتْ بعزِّهِ الجبروتُ
  24. ٢٤حسبُنا حسبُنا بكم ربّنا اللّــه أَبَينا أن يُعبدَ الطاغوتُ
  25. ٢٥غيرُكم يا مَثابةَ المُلك من يَنْأى به يومَ نوبةٍ مشموتُ
  26. ٢٦وفداءٌ لما بنته مساعيْكُم من المجد ما بَنَتْهُ النُّحوتُ
  27. ٢٧ووقاءٌ لما عليكم من الأحساب والسِّتر ما حَوته التخوتُ
  28. ٢٨إنما يطلبُ الترفُّعَ بالبِززةِ والثروةِ الرجالُ التُّحوتُ
  29. ٢٩هل يَسُرّ الكريمَ أنَّ كِساهُكَمُنَاهُ وعِرضُه مَهْرُوتُ
  30. ٣٠إن يحارِبْكُمُ من الأرض خطبٌفله في السماء قِرنٌ ثَبوتُ
  31. ٣١لو رأى الدهرُ جَدّكم في تَعَاليه لأضحى كأنه مبهوتُ
  32. ٣٢آل وهب ما رَوْعكُم أن نُهيتمكم نُهيتم والنائراتُ خُفوتُ
  33. ٣٣كم رأينا إنهابَكُم ما ملكْتمفي العطايا إلا بقايا تَقُوتُ
  34. ٣٤جُودُ أيديكُمُ أحدُّ من النهْــب وأمضى إن فكَّر المبهوتُ
  35. ٣٥فاصبروا إن جَدَّكم طالبُ الثأر وهل جَدُّكم بثأر يفوتُ
  36. ٣٦لن يضرَّ الأصولَ وهي رواسورقٌ من فروعها محتوتُ
  37. ٣٧حُسُن رأي الأمير كنزٌ لكم باقٍ وعرنينُ من بَغَى مَسْلوتُ
  38. ٣٨عزُّكم في نصابه آل وهبٍــوالروابي محلُّكم لا الخبُوتُ
  39. ٣٩لم يَجُع ضيفُكم ولا الجار مَزْؤودٌ له في جواركم مَبْهوتُ
  40. ٤٠ولقد أشعرَ الجُناة عليكمحَذَر الطير والعُقابُ تَخُوتُ
  41. ٤١وكفاكُم بذاك زادكُم اللَّــهُ علوَّاً وضدُّكُم مَذعوتُ
  42. ٤٢آل وهبٍ لقد علمتُ يقيناًأن شعري بمجدكم مَنْخوتُ
  43. ٤٣إن أكن قد أجدتُ نحت قريضٍفيكُمُ جادَ ذلك المنحوتُ
  44. ٤٤ليَ نظُم الثناء فيكم ولكنلكُمُ الدرُّ منه والياقوتُ
  45. ٤٥من معانيكُمُ نظمتُ مديحيومعاني النُّعوتِ ثم النعوتُ
  46. ٤٦هل مِلاكُ النعوتِ إلا المعانيأو قِوامُ الأبيات إلا البيوتُ
  47. ٤٧ما إخالُ المديح يوجب حقاًلي عليكم كما يرى المسبوتُ
  48. ٤٨ليس للمادحين حق عليكمبل على اللَّه إذ ثَناكم قُنوتُ
  49. ٤٩ثم إني أقولُ قولة صادٍغاب عنه المُرَوَّقُ البَيُّوتُ
  50. ٥٠لهف نفسي أَلا يُعيرُنِيَ النجْــدةَ من قبل موته طالوتُ
  51. ٥١فيرى اللَّه كلَّ باغٍ عليكموهو مني بحتفه مبغوتُ
  52. ٥٢لو أطقتُ القتال عنكم لقاتلْــتُ ولو أنَّ قِرنيَ التابوتُ
  53. ٥٣دونكم مستقيمةَ السمتِ فيكمحين تَعوجُّ بالكلام السُّموتُ
  54. ٥٤شُكْرَ عُرفٍ يجري بكم غير موقوْتٍ فَداكُمُ من عُرفُهُ موقوتُ
  55. ٥٥من أكفٍّ بيضٍ غدتْ وهي مشفوعٌ لدينا بجودها ممتوتُ
  56. ٥٦هاكُموها تروق مُستجمَع القوْمِ بسحرٍ لم يُؤْتَه هاروتُ
  57. ٥٧صاغها صائغٌ من الجن لا الإنْس يروغ بِكرَ الكلام نَكوتُ
  58. ٥٨حُوَّلٌ قُلَّبٌ لو انْغَلَّ يوماًفي خُروتٍ لأزْلَقته الخُروتُ
  59. ٥٩لم يَضِرهُ أن لم يكن عربياًدارهُ قَرْقَرى أو المَرُّوتُ
  60. ٦٠طابَ منها نسيمُها آل وَهبٍفهو مِسكٌ في عنبر مفتوتُ
  61. ٦١وذَكا نَشرُها فقال أناسٌصبَّحتنا بخمرها بيروتُ