كم يعز المفضل المبخوت ويبز المحبب المنعوت
ابن الروميعباسيالخفيفالتاء
- ١كم يُعَزّ المُفَضَّلُ المبخوتُويُبَزُّ المحبَّبُ المنعوتُ
- ٢أعتبَ الله بعد بلوى تشكَّىجَهْدَها الناسُ والصخورُ الصُّموتُ
- ٣أفَيَوْمَيْنِ خِلْتَ عُتباهُ تبقىثم يُضحي وحبلُه مَبْتُوتُ
- ٤حاشا لله أن يُقصِّر بالعُتْبى فيُلفى زمانُها وهو قوتُ
- ٥أنْشَرَ اللهُ دولةَ ابن سليمان فأيْقِن بأنها لا تموتُ
- ٦ليس بعد النشورِ موتٌ فكبتاًللأعادي فكلهم مكبوتُ
- ٧فألُ يُمنٍ أتاحه الله عمداًللسانٍ بيانُهُ منعوتُ
- ٨شاهدٌ أن نعمةَ الله فيكمآل وهبٍ ما حالف اليمَّ حوتُ
- ٩كم عدوٍّ لهم غدا وهو مغمُورٌ بنعماءَ منهمُ لا مَقُوتُ
- ١٠لو صحا ودَّ أن عمركُم الممدود فيه وعُمرَهُ المسْحوتُ
- ١١كادكم معشرٌ وأوهنُ بيتٍما بنَتْه من غزلها العنكبوتُ
- ١٢ولكُمْ أَنْعُمٌ عليهم ولكنْقَلَّ ما يقبلُ الغُروسَ المُرُوتُ
- ١٣أثمَروا شكلهم وهل يُثمر الخَررُوبَ إلا شبيهُهُ اليَنبوتُ
- ١٤شَنِئَتْهم حُثالةٌ من أناسأيقنوا أن مُخَّهم منكوتٌ
- ١٥فهجَوْكم بأنكم منذ قُمتمأُثِّلَ الملك واقتنَى السُّبْروتُ
- ١٦صدق القوم أنتُم قُطُب الدولة ما عاقبتْ سُبوتاً سبوتُ
- ١٧عيبُكم أنكم أناسٌ كرامٌكلُّ شرٍّ بفضلكم مغتوتُ
- ١٨لكمُ مطلبٌ يفوت ذوي الفَضْــل وفضْلٌ مطلوبه لا يفوتُ
- ١٩لم تزالوا يقومُ بالشكر عنكمما فعلتم والجاحدون سُكوتُ
- ٢٠عندكم نائلٌ مُخَلَّى على العُســر وبأسٌ عمَّن هفا مكفوتُ
- ٢١حين لا جودُكم يجورُ عن القصْــدِ ولا وجهُ عزمكم ملفوتُ
- ٢٢فلتدُمْ نعمةُ الإله عليكمما أقامت ودامتِ الملكوتُ
- ٢٣وفداكُمْ من شانَ مِنَّتَه المنــنُ وأَزرتْ بعزِّهِ الجبروتُ
- ٢٤حسبُنا حسبُنا بكم ربّنا اللّــه أَبَينا أن يُعبدَ الطاغوتُ
- ٢٥غيرُكم يا مَثابةَ المُلك من يَنْأى به يومَ نوبةٍ مشموتُ
- ٢٦وفداءٌ لما بنته مساعيْكُم من المجد ما بَنَتْهُ النُّحوتُ
- ٢٧ووقاءٌ لما عليكم من الأحساب والسِّتر ما حَوته التخوتُ
- ٢٨إنما يطلبُ الترفُّعَ بالبِززةِ والثروةِ الرجالُ التُّحوتُ
- ٢٩هل يَسُرّ الكريمَ أنَّ كِساهُكَمُنَاهُ وعِرضُه مَهْرُوتُ
- ٣٠إن يحارِبْكُمُ من الأرض خطبٌفله في السماء قِرنٌ ثَبوتُ
- ٣١لو رأى الدهرُ جَدّكم في تَعَاليه لأضحى كأنه مبهوتُ
- ٣٢آل وهب ما رَوْعكُم أن نُهيتمكم نُهيتم والنائراتُ خُفوتُ
- ٣٣كم رأينا إنهابَكُم ما ملكْتمفي العطايا إلا بقايا تَقُوتُ
- ٣٤جُودُ أيديكُمُ أحدُّ من النهْــب وأمضى إن فكَّر المبهوتُ
- ٣٥فاصبروا إن جَدَّكم طالبُ الثأر وهل جَدُّكم بثأر يفوتُ
- ٣٦لن يضرَّ الأصولَ وهي رواسورقٌ من فروعها محتوتُ
- ٣٧حُسُن رأي الأمير كنزٌ لكم باقٍ وعرنينُ من بَغَى مَسْلوتُ
- ٣٨عزُّكم في نصابه آل وهبٍــوالروابي محلُّكم لا الخبُوتُ
- ٣٩لم يَجُع ضيفُكم ولا الجار مَزْؤودٌ له في جواركم مَبْهوتُ
- ٤٠ولقد أشعرَ الجُناة عليكمحَذَر الطير والعُقابُ تَخُوتُ
- ٤١وكفاكُم بذاك زادكُم اللَّــهُ علوَّاً وضدُّكُم مَذعوتُ
- ٤٢آل وهبٍ لقد علمتُ يقيناًأن شعري بمجدكم مَنْخوتُ
- ٤٣إن أكن قد أجدتُ نحت قريضٍفيكُمُ جادَ ذلك المنحوتُ
- ٤٤ليَ نظُم الثناء فيكم ولكنلكُمُ الدرُّ منه والياقوتُ
- ٤٥من معانيكُمُ نظمتُ مديحيومعاني النُّعوتِ ثم النعوتُ
- ٤٦هل مِلاكُ النعوتِ إلا المعانيأو قِوامُ الأبيات إلا البيوتُ
- ٤٧ما إخالُ المديح يوجب حقاًلي عليكم كما يرى المسبوتُ
- ٤٨ليس للمادحين حق عليكمبل على اللَّه إذ ثَناكم قُنوتُ
- ٤٩ثم إني أقولُ قولة صادٍغاب عنه المُرَوَّقُ البَيُّوتُ
- ٥٠لهف نفسي أَلا يُعيرُنِيَ النجْــدةَ من قبل موته طالوتُ
- ٥١فيرى اللَّه كلَّ باغٍ عليكموهو مني بحتفه مبغوتُ
- ٥٢لو أطقتُ القتال عنكم لقاتلْــتُ ولو أنَّ قِرنيَ التابوتُ
- ٥٣دونكم مستقيمةَ السمتِ فيكمحين تَعوجُّ بالكلام السُّموتُ
- ٥٤شُكْرَ عُرفٍ يجري بكم غير موقوْتٍ فَداكُمُ من عُرفُهُ موقوتُ
- ٥٥من أكفٍّ بيضٍ غدتْ وهي مشفوعٌ لدينا بجودها ممتوتُ
- ٥٦هاكُموها تروق مُستجمَع القوْمِ بسحرٍ لم يُؤْتَه هاروتُ
- ٥٧صاغها صائغٌ من الجن لا الإنْس يروغ بِكرَ الكلام نَكوتُ
- ٥٨حُوَّلٌ قُلَّبٌ لو انْغَلَّ يوماًفي خُروتٍ لأزْلَقته الخُروتُ
- ٥٩لم يَضِرهُ أن لم يكن عربياًدارهُ قَرْقَرى أو المَرُّوتُ
- ٦٠طابَ منها نسيمُها آل وَهبٍفهو مِسكٌ في عنبر مفتوتُ
- ٦١وذَكا نَشرُها فقال أناسٌصبَّحتنا بخمرها بيروتُ