قصائد

غير مجد مع صحة وفراغ

صفي الدين الحليمملوكيالخفيفالياء

  1. ١غَيرُ مُجدٍ مَع صِحَّةٍ وَفَراغِطولُ مُكثي وَالمَجدُ سَهلٌ لِباغي
  2. ٢غَفَلَت هِمَّتي عَنِ السَعيِ حَتّىبَلَّغَتني الأَيّامُ شَرِّ بَلاغِ
  3. ٣غالِطٌ مَن يَحُطُّ عَن صَهوَةِ العِززِ وَيَرضى بَمَوقِعِ الأَرساغِ
  4. ٤غِب عَنِ الهَمِّ يَصفُ عَيشُكَ يا صاحِ وَلا تَنثَنِ إِلى الفُرّاغِ
  5. ٥غَنِّ لي بِاِسمِ لَيلى عَسى وَيَومُ الباغي فيهِ لَهُ يَومُ عَينِ الباغِ
  6. ٦غابَ عَنّا الرَقيبُ وَاِبتَدَرَ الساقي عَلى الكُؤوسِ وَالفُرّاغِ
  7. ٧غَنِجُ الطَرفِ ذو خَدٍّ أَسيلٍلَم يَزَل مِن دِمائِنا في الصَباغِ
  8. ٨غالَ فينا وَجارَ في القَتلِ حَتّىتَسَلسَلَت عَقارِبُ الأَصداغِ
  9. ٩غَصَّتِ الراحُ بِالمِزاجِ فَجاشَتبِحَبابٍ يَحكي الثُغورَ سَباغِ
  10. ١٠غَضِبَت فَاِنثَنَت تُوَسوِسُ في العَقلِ شَياطينُ فِكرِها في النُزاغِ
  11. ١١غَيَّرَت صِبغَةَ الدِنانِ بِنورٍهُوَ لِلكَأسِ أَحسَنُ الأَصباغِ
  12. ١٢غَسَقٌ خِلتُ أَنَّ وَجهَ أَبي الفَتحِ جَلاهُ بِنورِهِ البَزّاغِ
  13. ١٣غَيثُ جودٍ إِن هَمَّ لِلقَصدِ راجٍوَوَبالٌ إِن هَمَّ بِالجَورِ باغِ
  14. ١٤غَدِقُ الجودِ بَعدَما هُوَ مُمطِرُ شُربِ الخَيلِ وَالمَطِيِّ الرَواغي
  15. ١٥غافِرٌ لِلذُنوبِ بَعدَ اِقتِدارٍعائِدٌ لِلصَلاةِ بَعدَ الفَراغِ
  16. ١٦غابِنٌ لِلمالِ أَن يَجودَ عَلَيهِ جودُ أَسيافِهِ عَلى كُلِّ باغِ
  17. ١٧غَرَسَ الجودَ في الوَرى وَأَسراهُ بِكُثرِ الغَرسِ في بُطونِ الأَواغي
  18. ١٨غَمَرَ العالَمينَ نائِلُ كَفَّيهِ بِبَذلِ النَوالِ وَالإِسباغِ
  19. ١٩غَشِيَ الحَربَ يَهتَدي بِحُسامٍعارِفٍ بِالنُحورِ وَالأَصداغِ
  20. ٢٠غاصَ في لُجَّةِ المَفارِقِ حَتّىخَصَمَ العَقلَ في مَقَرِّ الدِماغِ
  21. ٢١غادَرَ الشُهبَ كَالعَجاجَةِ دُهماًوَسَناها مَخضوبَةَ الأَرساغِ
  22. ٢٢غارَةٌ لَم يَخَف بِها زَجرَ قَومٍلَيسَ تَخشى الأُسودُ نَغوَةَ ثاغِ
  23. ٢٣غَبَطَتهُ فيها الخَلائِقُ إِذ بِتتُ وَدَهرُ مُصغٍ إِلَيَّ وَصاغِ
  24. ٢٤غُصَصُ الدَهرِ قَبلَهُ أَخلَصَتنيفَاِنثَنَيتُ لِلناسِ نَشرَ مَساغِ
  25. ٢٥غَيرَ أَنَّ العَزائِمِ الأُرتُقَيّاتِ حَمَتني مِن صَرفِهِ الرَوّاغِ
  26. ٢٦غُضَّ طَرفُ الأَعداءِ عَنكَ أَبا الفَتحِ وَباتَت قُلوبُهُم في اِرتِياغِ
  27. ٢٧غَيظُ أَهلُ النِفاقِ مِنكَ وَأَمسىكُلُّ ضارٍ مِن خَوفِهِ وَهوَ صاغِ
  28. ٢٨غاضَ مِنهُ ماءُ الحَياةِ فَبادَتحَذَراً مِن سِنانِكَ اللَدّاغِ
  29. ٢٩غَمَّ أَعداءَ لا بَرِحتَ بِمُلكٍآمِناً مِن شَوائِبِ الإِرتِياغِ