قصائد

خبا نحس وأعقب منه سعد

ابن الروميعباسيالوافرالدال

  1. ١خبا نَحْسٌ وأعقب منه سعْدُولاح لطالبي المعروف قَصْدُ
  2. ٢ورُدَّتْ كُلُّ صالحةٍ عليهمْوكانتْ قبل ذلك تُسْتردُّ
  3. ٣بأبيضَ من بني شيبان خِرْقٍرفيع البيتِ قد علمتْ مَعَدُّ
  4. ٤لِمَصْقلَة الذي أسْدى وأَيدَىأيادٍ في المعاشر لا تٌعَدُ
  5. ٥هُبَيْريٍّ أطاب الله منهوحَسَّنَ منه ما يَخْفَى ويَبْدو
  6. ٦نظيفِ السِّرِّ عَفٍّ حين يخلُوجميلِ الجهْرِ حُلْوٍ حين يبْدو
  7. ٧كأنَّ الله خيّرهُ السجايافكان من الرجال كما يَوَدُّ
  8. ٨له خُلُقان من بأْسٍ وجودٍيسوس كليهما الرأْيُ الأَسَدُّ
  9. ٩هما قَدَران من رزقٍ وموْتٍإذا عزما فما لهما مَرَدُّ
  10. ١٠يُنادى باسْمه غيثٌ وليْثٌهِزبرٌ يفْرسُ القَصرات وَرْدُ
  11. ١١هو الخَصْم الألدُّ لكلِّ ضِدٍّمن الأضْداد والقِرْن الأعَدُّ
  12. ١٢أعدَّتْه بنو العباس ذُخراًكَهَمِّك ذلك الذخر المُعَدُّ
  13. ١٣سلاحُهُمُ الأحدُّ إذا تصدَّىلهم باغ وركنهمُ الأشدُّ
  14. ١٤أبٌ لرعية السلطان بَرٌّمعاشُ الناس في كنفَيْه رغدُ
  15. ١٥كَفى فَقْدَ الكُفاة مخلَّفيهمْفليس يُحَسُّ للمفقود فقْدُ
  16. ١٦ومهَّدَ للجُنوب بخير كفٍّمَضاجعَها فكلُّ الأرض مَهْدُ
  17. ١٧غدا سَبْطَ البنان بكل عُرْفثَرى العافينَ منه الدهْرَ جَعْدُ
  18. ١٨يَحُلُّ عليه بالرغبات وفْدٌويرحل بالرغائب عنه وفْدُ
  19. ١٩وُفُودٌ لا يزال لهمْ إليهعلى أنضائهم عَنَقٌ وَوَخْدُ
  20. ٢٠بهادٍ من ثناء الناس طُرَّاًوحادٍ من رجاء القوم يحدو
  21. ٢١بلوتُ له خلائقَ ليس فيهاسوى ما سامني خللٌ يُسَدُّ
  22. ٢٢فتىً سهُلَت محافرُه لغيريومحْفَرُهُ لديَّ الدهْرَ صَلْدُ
  23. ٢٣خلا وعْدٍ مددتُ إليه عينيفأَعْرضَ دونه مطْلٌ يُمَدُّ
  24. ٢٤فمن ذا مُبْلغ إياه عنِّيعتاباً تحته عَتْبٌ ووجْدُ
  25. ٢٥فتى شيبان لِمْ أعْمَلْتَ مطْليبلا حدٍّ وللأعمار حَدُّ
  26. ٢٦تُجَدُّ لي المواعدُ كلَّ يومإذا أمَّلْتُ عارفةً تُجَدُّ
  27. ٢٧أكنتَ وعدتني خطأً فأصغىإلى الإخلاف عَزْمٌ منك عمْدُ
  28. ٢٨وأنَّي والمكارم باقياتٌتروح عليك أْوجُهُها وتغْدُو
  29. ٢٩وقد حكمتْ بأن الخلْفَ غدْرٌكما حكمتْ بأن الوعْدَ عهْدُ
  30. ٣٠وأنت سَميُّ أصدقِ ذي لسانفهل بالصدق دونك مُسْتَبَدُّ
  31. ٣١ولم تك واعداً خطأً وأنَّىومالَكَ غيْرُ بذْلِ العُرفِ وَكْدُ
  32. ٣٢فتى شيبان لا يشْمتْ بشعريعدُوُّك غاله عن ذاك لَحْدُ
  33. ٣٣فتى شيبان لا يفرحْ بعَتْبيعليك مُنافسٌ لي فيك وغْدُ
  34. ٣٤أتُسْلمُني وأنتَ أعزُّ جارٍلدهرٍ لا يزال عَلَيَّ يعْدو
  35. ٣٥أتخطِئُني فواضلُكَ اللَّواتيكَثُرْن فليس يحصيهنَّ عَدُّ
  36. ٣٦أيصْلَدُ بعد طول القدح زَنديولم يصْلَدْ لمن رجَّاك زَنْدُ
  37. ٣٧أعدْلٌ أن حُرمتُ نداك إلاحديثاً ليس فيه عَليَّ ردُّ
  38. ٣٨يُحدِّثني بجودك كلُّ ركْبوكلُّهُمُ بشعري فيك يشْدو
  39. ٣٩فيا عجباً مديحي فيك سَرْدٌوعُرفك في الأنام سوايَ سرْدُ
  40. ٤٠صددْتَ وما تقدَّم منك عطفٌوليس يكون قبل العطف صدُّ
  41. ٤١جَزَرْتَ وما تقدَّم منك مَدٌّوقدْماً كان قبل الجزر مَدُّ
  42. ٤٢أما تأوي لصبر كريم قومٍببابك لا يُثاب ولا يُرَدُّ
  43. ٤٣يُكَدُّ ولا ينال وكان يرجوبفضلك أن يُنال ولا يُكَدُّ
  44. ٤٤أُرفِّهُ ما أرفِّهُ في التقاضيوليس لديكَ غيْرَ المطْل نقْدُ
  45. ٤٥إذا إنجازُ وعدك كان وعداًفيكفيني من الوَعْديْن وَعْدُ
  46. ٤٦وهبْكَ شفعْتَ لي وعداً بوعدٍلتُحْكَمَ مِرَّةٌ ويُشَدَّ عَقْدُ
  47. ٤٧أليسا كافيَيْن بلى لعمريوقد يكفي من الزوجين فردُ
  48. ٤٨أما حسْبُ امْرىءٍ مِنْ وَعْدِ غيْثٍبصائب ودْقه برْقٌ ورعْدُ
  49. ٤٩جَدَاك جداك أوْ يأساً مريحاًفما بعد الذي أَنظرتُ بعْدُ
  50. ٥٠تأخَّر من ثوابك ما أرجىأعيذك أن يكون نداك يأتي
  51. ٥١وليس له على الأحشاء بردُوذاك بأن تُطيل المطْلَ حتى
  52. ٥٢يمسَّ النفْسَ منه أذىً وجَهْدُهنالك لا يُساعد فيك حمْدٌ
  53. ٥٣وهل لمُكدِّر المعروف حمْدُرأَيتُ الرِّفْد عُرْفاً حين يُعْفَى
  54. ٥٤به المعْطَى وما للحقِّ جحْدُوليس العرفُ عُرْفاً حين يأتي
  55. ٥٥وحُرُّ القوم ممَّا كَدَّ عَبْدُأيرضى أن يكون أخاه مَطْلٌ
  56. ٥٦فتى أبواه مَكْرُمَةٌ وَمَجْدُجَزُوعٌ أن ينال الذمُّ منه
  57. ٥٧على الإزْراء إلا تلك جَلْدُلَحانَ لما غرستُ لديك حَمْلٌ
  58. ٥٨وآن لما زرعتُ هناك حصْدُفلا تُوقع بحرماني اعتذاراً
  59. ٥٩فإن نداك للمحروم جَدُّوليس يَضير من رجَّاك نحْسٌ
  60. ٦٠وكيف يكون ذاك وأنت سَعْدُوقائلةٍ خَرُقْتَ فقلت مهْلاً
  61. ٦١فَرُكْنا حلْمه حَضْنٌ ورَقْدُأخِلتِ رياحَ جهلي طائرات
  62. ٦٢بَطوْد لا يُهَزُّ ولا يُهَدُّإذا جار العتاب عليه أغْضَى
  63. ٦٣له جفناً وما غضَّاه ضَهْدُولكن حلْمُ ذي خُلقٍ عظيمٍ
  64. ٦٤له نحو العُلا والمجْد صمْدُتطامن بالتواضع فهْو غوْرٌ
  65. ٦٥وأشرف بالسيادة فهو نجدُمَنَحتُكَها كساقية الندامى
  66. ٦٦زهاها بينهمْ وجْهٌ وقَدُّأتتك مُقرَّةً بالعجْز يحكي
  67. ٦٧حياءَ ضميرها طرْفٌ وخَدُّولم يقْعُدْ بها في الوصف حشْدٌ
  68. ٦٨ولكنْ لا ينال نداك حشدُتُقَرَّظُ غير أنك لا تُوَفَّى
  69. ٦٩وتوصَفُ غير أنك لا تُحَدُّ