حي وجها من الرياض وسيما
ابن قلاقسأندلسيالخفيفالميم
- ١حَيِّ وجهاً من الرياضِ وَسيماغابَ عن ناظري فأهْدَى النَّسيما
- ٢عاودَتْنا البَليلُ عنه بِلَيْلٍفأَعادَتْ لنا الحديثَ القديما
- ٣طَرَقَتْنَا زيارةُ الطَّيفِ حُلْماًفاسْتَخَفَّتْ منا اللبيبَ الحليما
- ٤وأَحالَتْ على الفؤادِ غراماًطالَ تردادُهُ فصارَ غريما
- ٥ذَكَّرتنا عهدَ المُقيم على العهدِ وإِن لم يكُنْ عليه مُقيما
- ٦والرسومَ التي أَقامَ التَّصابيفي رُباها كما أَردْنا الرُّسوما
- ٧لبسَتْ مَعْلَمَ الرّبيعِ وكم أَلْبَسَهَا فيه المَعْلَمَ المَعْلُوما
- ٨مِنْ مُدامٍ لا عُذْرَ للخالِعِ العُذْرَ عليها أَنْ لا يكونَ مُديما
- ٩بعثَتْ نَفْحَةَ الجِنانِ من الكأْسِ وشَبَّتْ في جانِبَيْهَا الجحيما
- ١٠أَتُراها إِذ أَدركَتْ عصرَ إِبراهيمَ جاءَتْ بنارِ إِبراهيما
- ١١فأَعِدْنِي لشُرْبِها أَو فَعِدْنيأَو فَعُدْنِي كما تعودُ السَّقيما
- ١٢وإِذا هَوَّمَتْ صروفُ اللياليفاطْرِحْ باعتناقِها التَّهويما
- ١٣لا تَدَعْ ليلَكَ البهيمَ وقد فُزْتَ بها غُرَّةٌ يَمُرُّ بَهيمها
- ١٤وَأَدِرْها إِنْ شئتَ بالجامِ شمساًفي دُجَاهُ أَو بالكؤوسِ نُجوما
- ١٥أَنا مالِي وللملاحَةِ فيهاإِن أَطَعْتُ الملامَ كنت مُليِما
- ١٦لو نَهَاني الإِمامُ مثْلُكَ عنهالَعَصَيْتُ الإِمامَ والمأَمونا
- ١٧فادْعُنِي ثانيَ ابْنَ هانِي انْهِتاكاًوانْهِماكاً لا مَنْظَراً وشَمِيما
- ١٨وارتكابُ التحريمِ يسهُلُ فيهاحينَ نرجو له الغَفورَ الرحيما
- ١٩هاتِ بنت الكرومِ صِرْفاً ودَعْنِيفي يَديْ ياسرٍ أَعيشُ كريما
- ٢٠زرتُ منه من لا يَمَلُّ مِنَ النَّعماءِ بَذْلاً فهل أَمَلُّ النَّعيما
- ٢١ولكم حامَ حُسْنُ ظَنِّي عليهِواقتناصُ البازِيِّ في أَن يحوما
- ٢٢خَفَقَتْ بي إِليه قادِمَةُ الشَّوقِ وبُشْرَايَ إِذ رُزِقْتُ القُدوما
- ٢٣ملِكٌ شاعِرُ السّماحَةِ يأْبَىأَنْ يَمَلَّ التَّسْهِيم والتَّقْسِيما
- ٢٤وخطيبُ الحُسام أَفْصَحُ ما كانَ كلاماً إِذا أَثارَ الكُلوما
- ٢٥أَخذَ الدَّهْرُ ذِمَّةً من يَدَيْهِمَنَعَتْهُ من أَنْ يكونَ ذميما
- ٢٦واستجارَتْ به الليالي فأَلْقَتْلِعُلاَهُ الإِقرارَ والتَّسْلِيما
- ٢٧شَرَّدَ الظُّلْمَ والظَّلامَ فقالتْخَيْلُهُ في مَغَارِها والظَّليما
- ٢٨هِمَّةٌ تنشئُ الحَسُودَ وتُنْشِىأَبداً بَيْنَ جانبَيْهِ الهُموما
- ٢٩أَريحيٌّ بنى له الجودُ بيتاًقد أَطافَ الورى به تعظيما
- ٣٠ووسيمُ الجبينِ يظهر فيهمن بلالٍ أَبيهِ أَوْضَحَ سِيما
- ٣١شرفٌ زاحَمَ النجومَ بفودَيْهِ ومجدٌ رَسَا فَشَقَّ النُّجوما
- ٣٢وندًى دولةُ الأَميرَيْن منهحَرَمٌ لا تَرَى به محروما
- ٣٣جَرَّدا منه صارماً شفْرَتَاهُتركَتْ عُمْرَ قِرْنِهِ مَصْرُوما
- ٣٤وأَقاماهُ للوزارةِ كهفاًمانعاً كلَّ ناهضٍ أَن يقوما
- ٣٥فامتطى عابراً لها صهوةَ الإِقْدامِ حتى أَنالَها التَّقْدِيما
- ٣٦وشديدٌ على بناِت مِخاضٍأَنْ تُجارِي إِلى مَدَاها القُروما
- ٣٧أَيّها القاطعُ الفلاةَ إِكاماًيمتطيها دون الرِّفاق وَكُوما
- ٣٨لا تَظُنَّ الظلامَ يخلع عنهرُدُنَيْهِ ولا الزَّمانَ الظَّلوما
- ٣٩قم فطالعِ من نَيِّرَيْ آل عِمْرانَ بدوراً قد تُمِّمَتْ تتميما
- ٤٠تَلْقَ هارونَ والكلامُ شُجونٌحين تلقاهما وموسى الكَلِيما
- ٤١واعتمِدْ ياسراً خصوصاً تجِدْهُفوق ما أًنت ترتجيه عُموما
- ٤٢وخُذِ الدُّرَّ من أَياديه منثورراً يَعُدْ بعضُهُ له منظوما
- ٤٣ولو أَنَّ القريضَ وفَّاهُ حقّاًلم يَدَعْ ذا الرَّوِيَّ والبَحْرَ مِيما
- ٤٤فهنيئاً بالعام أَلْبَسَكَ اللّهُ به النائلَ الجزيلَ العميما
- ٤٥نِعَمُ اللِّه فيكَ لا نسأَلُ اللّهَ إِليها نُعْمَى سِوَى أَن تدوما
- ٤٦ولو أَنِّي فعلتُ كنتُ كمن يسأَلُهُ وَهْوَ قائمٌ أَن يقوما