هل حمى أنتم بنوه يضام
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالميم
- ١هَلْ حِمىً أَنْتُمْ بَنُوهُ يُضَامُلا يُضَامُ الحِمَى وَفِيهِ كِرَامُ
- ٢حَبَّذَا البَيْتُ شِدْتُمُوهُ فَأضْحَىلِشَتِيتِ الإِحْسَانِ وَهْوَ نِظَامُ
- ٣جِئْتُمُوهُ لا لائْتِنَاسٍ وَلَكِنْرُمْتُمُ الْخَيْرَ وَهْوَ نِعْمَ المَرَامِ
- ٤أَصْبَحَ البِرُّ عِنْدَكُمْ خُلُقاً هَانَتْ عَلَيْكُمْ فِيهِ المَسَاعِي الجِسَامُ
- ٥خُلُقٌ أَدَّبَ النُّفُوسَ عَلَيْهِأَوْلِيَاءُ الْهِدَايَةِ الأَعْلامُ
- ٦مِنْهُمُ الْفَارِسُ الَّذِي طَعَنَ التِّنِّينَ وَالرِّمْحُ ظَامِئٌ بَسَّامُ
- ٧حَيِّ جَاوَرْجِيُوس فَهْوَ التَّقِيُّ الْخِضْرُ وَهْوَ المُجَاهِدُ الضِّرْغَامُ
- ٨مِنْ قَبَا دُوقِيَا تَطَوَّعَ لِلَّهِ وَأَعْلامُهَا لَهُ أَعْلامُ
- ٩غَيْرَ مُسْتَصْغِرٍ لَهُ مِهْنَةَ الْجُنْدِ عَلَى أَنَّهُ الأَمِيرُ الْهُمَامُ
- ١٠صَالَ مَا صَالَ ظَافِراً بِعِدَاهُوَعَدَاهُ الشرُورُ وَالآثَامُ
- ١١إِنْ تَزُرْ مِنْ مَعَاهِدِ الْفَضْلِ دَاراًفِي ذُرَاهَا لَهُ الشِّعَارُ المُقَامُ
- ١٢قُلْ سَلامٌ عَلَيْكِ يَا خَيْرَ دَارٍبُورِكَتْ بِاسْمِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ
- ١٣أَيُّهَا السَّيِّدَاتُ وَالسَّادَةُ الأَمْجَادُ دامَتْ لَهُمْ عُلاهُمْ وَدَامُوا
- ١٤هَكَذَا يُرحَمُ الْفَقِيرُ وَتُكْفَىأُوْلَيَاتِ الْحَوَائِجِ الأَقْوَامُ
- ١٥هَكَذَا تُسْعَفُ الأَيَامَى وَيُعْنَىبِاليَتَامَى وَتُبْرأُ الأَسْقَامُ
- ١٦هَكَذَا تُمْنَحُ الْحُلُومُ عُلُوماًوَيُرَبَّى فِي الأَنْفُسِ الإِقْدَامُ
- ١٧هَكَذَا المُحْصَنَاتُ بِيضُ الأَيَادِيمُحْسِنَاتٌ كَمَا يُحِبُّ التَّمَامُ
- ١٨نَاسِجَاتٌ مُوَشِّيَاتٌ عَطَايَاهُنَّ سِرّاً وَاللاَّبِسُ النَّمَّامُ
- ١٩سَلِمَتْ تِلْكَ مِنْ بَنَانٍ بِهَا الإِثْرَاءُ أَثْرَى وَأُعْدِمَ الإِعْدَامُ
- ٢٠وَعَفَا اللهُ عَنْكُمُ وَوَقَاكُمْفِي بَنِيكُمْ وَمَالِكُمْ أَنْ تُضَامُوا