أتى ببراهين غدا كل جاحد
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلالميم
- ١أتى ببراهينٍ غدا كلُّ جاحدٍببرهانه بين البرية مفحما
- ٢فألزمه بالحقّ والحقّ قولهفأسْلَمَ من بعد الجحود وسلّما
- ٣فطوراً تراه للأمور مسدّداًوطوراً تراه للعلوم معلّما
- ٤فلله ما صنّفت كل مصنّفسرى منجداً في العالمين ومتهما
- ٥ومن مشكلات بالعلوم عرفتهافأعربت عما كانَ فيهم معجما
- ٦وأبكيت أقلام البراعة والنهىفأرضيت حد السيف حتَّى تبسما
- ٧وما نلت عما شان بالمجد خالياًوما زلت بالعلم اللّدنيّ مفعما
- ٨تفرَّدت في علم وفهم وحكمةفها أنت والعلياء أصبحت توأما
- ٩وإن جئتَنا في آخر الدهر رحمةإذا عُدَّت الأمجاد كنت المقدما
- ١٠وحسبك ما في الناس مثلك سيدأنال مقلاًّ أو تكرّم معدما
- ١١وكم نثرت نثراً بلاغتك الَّتيأردت بها دُرَّ المعالي منظما
- ١٢وقد أخرستني من علاك فصاحةألست تراني أخرس النطق أبكما