ورد الكتاب وسرني إتيانه
محمد المعوليعثمانيالكاملرومانسيةالنون
حجم الخط
- وردَ الكتابَ وسرني إتيانُهفشفيت لما لاحَ لي عُنوانُه
- أيقنتُ أنّك ساعدِي ومساعدييا ابنَ الذي قد عمَّنى إحسانُه
- أعني به الوالِي الممجد أحمدَالعاتي علَى من ديُنه عصيانُه
- نفسى الفداء لمن نأَى عنّي ومنبعد البُعَاد يسرني لنيانُه
- ومن ارتضاهُ إمامُنا بولايةٍأبداً فلا يشقى به إخوانُه
- لا جارُهُ يُلْقَى المهانةَ دهرَهأَكْرم بمن في عزّةٍ جيرانُه
- لا عيبَ فيه تُلْفِى إلا أنّهمثلُ السحائبِ في السخاء بَنَانُه
- خُلُقٌ له كالشهد بلْ أحلى منالماءِ النميرِ وسرُّه إعلانُه
- فحصورُه كمنيبه لأولى التقَىوفؤادُه يُنْبيك عنه لسانُه
- عدلٌ أبيٌّ لا يميلُ إلى الرِّشَاأبصرْ بمن أفعالُه عنوانُه
- يا من له ذكرٌ جميلٌ في الورىشرقاً وعُظِّمَ في الخلائق شأنُه