قصائد

قد كان طيفك مرة يغرى بي

البحتريعباسيالكاملالياء

  1. ١قَد كانَ طَيفُكَ مَرَّةً يُغرى بييَعتادُ رَكبي طارِقاً وَرِكابي
  2. ٢فَالآنَ ما يَزدارُ غَيرَ مَغَبَّةٍوَمِنَ الصُدودِ زِيارَةُ الإِغبابِ
  3. ٣جِئنا نُحَيّي مِن أُثَيلَةَ مَنزِلاًجُدُداً مَعالِمُهُ بِذي الأَنصابِ
  4. ٤أَدّى إِلَيَّ العَهدَ مِن عِرفانِهِحَتّى لَكادَ يَرُدُّ رَجعَ جَوابي
  5. ٥سَدِكَ النِساءُ بِنا مَلامَةَ عانِسٍنُلحى عَلى غَزَلٍ وَصَدِّ كَعابِ
  6. ٦مازالَ صَرفُ الدَهرِ يوكِسُ صَفقَتيحَتّى رَهَنتُ عَلى المَشيبِ شَبابي
  7. ٧أَفَحَظُّ نَفسي ظَلتُ أُنقِصُ أَم عَلىنَفسي غَداتَئِذٍ غَدَوتُ أُحابي
  8. ٨وَعَذَلتَني أَن أَدرَكَتني صَبوَةٌخَلَصَت إِلى داوُدَ في المِحرابِ
  9. ٩وَمُلَوَّمٍ في الحُبِّ قُلتُ وَأَرسَلَتعَيناهُ واكِفَ أَدمُعٍ أَسرابِ
  10. ١٠لَو كُنتَ تُؤثِرُ بِالصَبابَةِ أَهلَهالَتَرَكتَ ما بِكَ مِن جَواكَ لِما بي
  11. ١١مَن مُخبِري بِابنِ المُدَبِّرِ وَالوَغىتُزجي أَواخِرَ قَسطَلٍ مُنجابِ
  12. ١٢غَضبانُ تُجلى عَن وَقائِعِ سَيفِهِعَكَراتُ حُمسٍ في الحَديدِ غِضابِ
  13. ١٣خِرقٌ تَغَيَّبَ ناصِروهُ وَأُحضِرَتأَعداؤُهُ وَاليَومُ يَومُ غِلابِ
  14. ١٤آساهُ نَصلُ السَيفِ لاصَدرُ الفَتىحَرِجاً وَلا صَدرُ الحُسامِ بِنابِ
  15. ١٥لَو أَنَّهُ اِستامَ النَجاةَ لِنَفسِهِوَجَدَ النَجاةَ رَخيصَةَ الأَسبابِ
  16. ١٦لَو أَسعَدَتهُ خَيلُهُ لَتَتابَعَتآلافُ قَتلى بَذَّةُ الأَسلابِ
  17. ١٧إِنَّ المُشَيِّعَ لا يُبيرُ عَدُوَّهُحَتّى يَكونَ مُشَيَّعَ الأَصحابِ
  18. ١٨نَصَبَت جَبينَكَ لِلسُيوفِ حَفيظَةٌجَرَّت عَلَيكَ نَفاسَةَ الهُرّابِ
  19. ١٩وَأَبَيتَ إِعطاءَ الدَنِيَّةِ دونَهُمإِنَّ الأَبِيَّ لِأَن يُعَيَّرَ آبِ
  20. ٢٠وَمُبينَةٍ شَهَرَ المُنازِلُ وَسمَهاوَالخَيلُ تَكبو في العَجاجِ الكابي
  21. ٢١كانَت بِوَجهِكَ دونَ عِرضِكَ إِذ رَأَواأَنَّ الوُجوهَ تُصانُ بِالأَحسابِ
  22. ٢٢وَلَئِن أُسِرتَ فَما الإِسارُ عَلى اِمرِئٍنَصَرَ الإِسارَ عَلى الفَرارِ بِعابِ
  23. ٢٣لَو كانَ غَيرُكَ كانَ مُنخَزِلَ القُوىعَمّا مَضى بِكَ ضَيِّقَ التِلبابِ
  24. ٢٤نامَ المُضَلَّلُ عَن سُراكَ وَلَم يَخَفسِنَةَ الرَقيبِ وَنَشوَةَ البَوّابِ
  25. ٢٥وَرَأى بِأَنَّ البابَ مَذهَبُكَ الَّذييُخشى وَهَمُّكَ كانَ غَيرَ البابِ
  26. ٢٦فَرَكَبتَها هَولاً مَتى تُخبِر بِهايَقُلِ الجَبانُ أَتَيتَ غَيرَ صَوابِ
  27. ٢٧ما راعَهُم إِلّا اِمتِراقُكَ مُصلِتاًمِن مِثلِ بُردِ الأَرقَمِ المُنسابِ
  28. ٢٨تَحمي أُغَيلِمَةً وَطائِشَةَ الخُطىتَصِلُ التَلَفُّتَ خَشيَةَ الطُلّابِ
  29. ٢٩تَرتاعُ مِن وَهَلٍ وَتَأنَسُ أَن تَرىقَمَراً يَنوءُ بِباتِكٍ قَضّابِ
  30. ٣٠شَهِدَتهُ يَومَ الهِندُوانَ وَلَم تَكُنلِتَبيعَهُ بِاليَومِ في دولابِ
  31. ٣١وَرَأَت جِلادَ مُحَبَّبٍ لَم تُخزِهِيَوماً مَواقِفُهُ لَدى الأَحبابِ
  32. ٣٢قَد كانَ يَومُ نَدى بِطَولِكَ راهِنٌحَتّى أَضَفتَ إِلَيهِ يَومَ ضِرابِ
  33. ٣٣ذِكرٌ مِنَ البَأسِ اِستَعَرتَ إِلى الَّذيأُعطيتَ في الأَخلاقِ وَالآدابِ
  34. ٣٤وَجَديدُ شُغلٍ لِلقَوافِيَ زائِدٌفيما اِبتَغَيتَ لَها مِنَ الإِسهابِ
  35. ٣٥وَفَريضَةٌ أَنتَ اِستَنَنتَ بَديئَهالَولاكَ ماكُتِبَت عَلى الكُتّابِ