قدم لنفسك في الحياة تزودا

علي بن أبي طالبمخضرمالكاملرثاءالعين

حجم الخط
  1. قَدِّم لِنَفسِكَ في الحَياةِ تَزَوُّداًفَلَقَد تَفارِقُها وَأَنتَ مُوِّدِعُ
  2. وَاهتَمَّ لِلسَفَرِ القَريبِ فَإِنَّهُأَنأى مِنَ السَفَرِ البَعيدِ وَأَشسَعُ
  3. وَاجعَل تَزَوُّدَكَ المَخافَةَ وَالتُّقىوَكَأَنَّ حَتفَكَ مِن مسائِكَ أَسرَعُ
  4. وَاقنَع بِقوتِكَ فَالقِناعُ هُوَ الغِنىوَالفَقرُ مَقرونٌ بِمنَ لا يَقنَعُ
  5. وَاَحذَر مُصاحَبَةَ اللِئام فإِنَّهمِمَنَعوكَ صَفوَ وِدادِهِم وَتَصَنَّعوا
  6. أَهَلُ التَصَنُّعِ ما أَنَلتَهُمُ الرِضىوَإِذا مَنعتَ فَسُمُّهُم لَكَ مُنقَعُ
  7. لا تَفشِ سِرّاً ما اِستَطَعتَ إِلى اِمرئٍيَفشي إِلَيكَ سَرائراً يُستَودَعُ
  8. فَكَما تَراهُ بِسِرِّ غَيرِكَ صانِعاًفَكَذا بِسِرِّكَ لا مَحالَةَ يَصنَعُ
  9. لا تَبدَأَنَّ بِمَنطِقٍ في مَجلِسٍقَبلَ السُؤالِ فَإِنَّ ذاكَ يَشنعُ
  10. فَالصَمتُ يُحسِنُ كُلَّ ظَنٍ بِالفَتىوَلَعَلَّهُ خَرقٌ سَفيهٌ أَرقَعُ
  11. وَدَعِ المُزاحَ فَرُبَّ لَفظَةِ مازِحٍجَلَبَت إَلَيكَ مساوئاً لا تُدفَعُ
  12. وَحِفاظَ جارِكَ لا تُضِعهُ فَإِنَهُلا يَبلُغُ الشَرَفُ الجَسيمُ مُضيِّعُ
  13. وَإِذا اَستَقالَكَ ذو الإِساءَةٍ عَثرَةًفَأَقِلهُ إِنَّ ثَوابَ ذَلِكَ أَوسَعُ
  14. وَإِذا ائتُمِنتَ عَلى السَرائِرِ فَاِخفِهاوَاَستُر عُيوبَ أَخيكَ حينَ تَطلَّعُ
  15. لا تَجزَعَنَّ مِنَ الحَوادِثِ إِنَّماخَرقُ الرِجالِ عَلى الحَوادِثِ يُجزِعُ
  16. وَأَطِع أَباكَ بِكُلِّ ما أَوصى بِهِإِنَّ المُطيعَ أَباهُ لا يَتَضَعضَعُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها