تعاتبني عرسي على أن أطيعها
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالتاء
حجم الخط
- تُعاتِبُني عِرسي عَلى أَن أُطيعَهالَقَد كَذَبَتها نَفسُها ما تَمَنَّتِ
- وَظَنَّت بِأَنّي كُلَّما رَضَيَت بِهِرَضِيتُ بِهِ يا جَهلَها كَيفَ ظَنَّتِ
- وَصاحَبتُها ما لَو صَحِبتُ بِمثلِهِعَلى ذُعرِها أُروِيَّةً لاطمَأَنَّتِ
- وَقَد غَرَّها مِنّي عَلى الشَيبِ وَالبِلىجُنوني بِها جُنَّت حِيالي وَخُنَّتِ
- وَلا ذَنبَ لي قَد قُلتُ في بَدءِ أَمرِناوَلَو عَلِمَت ما عُلِّمَت ما تَعَيِّتِ
- تَشَكّى إِلى جاراتِها وَبَناتِهاإِذا لَم تَجِد ذَنباً عَلَينا تَجَنَّتِ
- أَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا خِفتُ جَفوَةًبِمَنزِلَةٍ أَبعَدتُ عَنها مَطيَّتي
- وَإِنّي إِذا شَقَّت عَليَّ قَرينَتيذَهَلتُ وَلَم أَحنِن إِذا هيَ حَنَّتِ