أفاطم مهلا بعض هذا التعبس
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالياء
- ١أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ هَذا التَعَبُّسِوَإِن كانَ مِنكَ الجِدُّ بِالصَرمِ فايأسي
- ٢تَشَتَّمُ لي لَمّا رَأَتني أُحِبُّهاكَذي نِعمَةٍ لَم يُبدِها غَيرَ أَبؤُسِ
- ٣وَإِن تَنقُضي العَهدَ الَّذي كانَ بَينَناوَتُبدي بِباقي وُدِّكِ المُتَخَلَّسِ
- ٤فَإِنّي فَلا يَغرُركِ مِنّي تَجَمُّليلَأَسلى الحُبابَ بِالجِنابِ المُكَيَّسِ
- ٥وَأَعلَمُ أَنَّ الأَرضَ فيها مَنادِحٌلِمَن كانَ لَم تُسدَد عَليهِ بِمَحبِسِ
- ٦إِذا النَأنَأُ الداني الَّذي مَلَّ أَهلَهُتَقَتهُ الأُمورُ بِالرَعيشِ المُلَبَّسِ
- ٧وَكُنتُ امرءً لا صُحبَةَ الصِدقِ أَجتَويوَلا أَنا نَوّامٌ بِغَيرِ مُعَرَّسِ