عفا الله عنكم ما لكم أيها الرهط

العماد الأصبهانيأيوبيالطويلرومانسيةالطاء

حجم الخط
  1. عفا اللهُ عنكم ما لكم أَيُّها الرَّهطُقسطتمْ ومن قلب المحبِّ لكم قسْطُ
  2. شرطتمْ له حفظَ الودادِ وخُنْتُمُحنانيكمُ ما هكذا الوُدُّ والشَّرْطُ
  3. جعلتم فؤادَ المستهامِ بكم لكمْمَحَطاً فعنه ثقْلَ هَمِّكُمُ حُطُّوا
  4. إذا كنتمُ في القلبِ والدارُ قد نأَتْفسيّانِ مِنْ أَحبابهِ القربُ والشَّحْطُ
  5. ثوى هَمُّهُ لما ثَوَى الوجدُ عندهمقيماً وشطَّ الصّبرُ في جيرةٍ شَطُّوا
  6. وأَرَّقَهُ طيفٌ طَوَى نحه الدُّجَىوقد كادَ جيبُ الليلِ بالصُّبحِ يَنْعَطُّ
  7. تشاغلتمُ عنه وشوقاً بودِّهِكأنّ رضاكم عن محبكمُ سُخْطُ
  8. جزعتُ غداةَ الجزْعِ لمّا رحلتمُوأَسْقطني من بينكمْ ذلكَ السِّقطُ
  9. ملكتمْ فأنكرتمْ قديمَ مودَّتيكأنْ لم يكن في البينِ معرفةٌ قَطُّ
  10. فَدَتْ مهجتي مَنْ لا يُذَمُّ لمهجتيإذا حاكَمتْهُ وهو في الحُكْمِ مُشْتطُّ
  11. يُريكَ ابتساماً عن شتيتِ مُقَبَّلٍكَأنَّ نظيمَ الدرِّ أَلّفَهُ السِّمْطُ
  12. وما كنتُ أَدري قبل سطوةِ طرفهِبأَنَّ ضعيفاً فاتراً مثْلَهُ يَسْطو
  13. وهبْ أَنَّ بالقُرْطينِ منه مُعَلّقٌلذنبِ الهوى قلبي فَلمْ عُلِّقَ القُرْطُ
  14. وأَهيفَ للإشفاقِ من ضعفِ خصرهِمحلُّ نطاقٍ للقلوبِ بهِ رَبْطُ
  15. على قُربهِ في الحالتين مُحَسّدٌمن الثّغرِ والشّعْرِ الأَراكةُ والمشطُ
  16. بوجنتهِ نورُ المُدامةِ مُشْرِقٌومقلته نَشْوَى وفي فيه إسْفَنْطُ
  17. تزينُ عِذاريه كتابةُ حُسنهِومن خاله في وجنتيه لها نَقْطُ
  18. فؤادكَ خالٍ يا خليلي فلا تَلُمْفؤاداً سباه الخالُ والخدُّ والخَطُّ
  19. يلازمُ قلبي في الهوى القبضُ مثلمايلازمُ كفَّ النّاصرِ الملكِ البَسْطُ
  20. مليكٌ حوى الملكَ العقيمَ بضبطهكريمٌ وما للمالِ في يدهِ ضَبْطُ
  21. ومولى سريرُ الملكِ حفَّ بشخصهِكما حفَّ بالإنسانِ من ناظرٍ وسْطُ
  22. مليكٌ لنجمِ النُّجحِ من أُفْقِ عزِّهِسناً ولطيرِ السّعْدِ في وكرِهِ قَحْطُ
  23. إذا لُثمَتْ أيدي الملوكِ فعندَهُمدى الدَّهرِ إجلالاً له تَلْثمُ البُسطُ
  24. لنومِ الرَّعايا وادعين سهادُهُإذا وادِعوا الأملاك في نومهم غَطُّوا
  25. أَكفُّ ملوكِ العصر لا وَكْفَ عندهاوكفُّ المليكِ النّاصرِ البحرُ لا الوقطُ
  26. عطايا نقودٌ لا نَسايا فكلُّهاتُعَجِّلُ لا وعدٌ هناك ولا قَسْطُ
  27. أغرُّ لكفِّ الكفرِ كفٌّ ببأسهِكما لفقارِ الفَقرِ من جوده وَهْطُ
  28. أياديهِ غرٌّ وهيَ غيرُ مُغِبَةوإحسانهُ غَمْرٌ وليس له غَمْطُ
  29. يحب ضجيجَ الشّاكرين إذا دَعَواويهوى سؤال المعتفين إذا أطوا
  30. ويَعْبَقُ عَرْفُ العُرفِ والقِسط عندهُونَدُّ النّدَى لا البانُ والرَّندُ والقسطُ
  31. إلى طوله المعروفِ طولُ يدِ الرَّجاوفي بحرِ جدواه لآمالنا غَطُّ
  32. صنائعُهُ رُبْطُ الكرامِ وإنّهالوفد أَياديهِ المصانعُ والرُّبْطُ
  33. يَمُرُّ ويحلو حالةَ السُّخطِ والرِّضافنعمتُه دأبٌ ونقمتهُ فَرْطُ
  34. من القومِ تلقاهم عن النكرِ إن دُعوابطاءً وإن يُدْعَوا إلى العُرفِ لا يُبْطُوا
  35. هم رَضَعوا دَرَّ الحجَى في مهودهمْأَماجدُ وانضمتْ على السؤددِ القُمْطُ
  36. يصبون فيما يقصدون فكم رَمَوابسهم الثّراءِ المملقين فلم يُخطوا
  37. متى يَقدِروا ويَعفوا وإن يعدوا يَفواوإن يبذُلوا يَغْنوا وإن يسألُوا يُعطوا
  38. يصيبُ الذي يصبو إلى قصدِ بابهمفي غيرِ هذا القصدِ يُخْطِي الذي يخْطُو
  39. وما أَسعدَ المَلْكَ الذي نحوَ بابهِمطايا بأَبناءِ الرَّجاءِ غدتْ تَمْطوا
  40. وما روضةٌ غناءُ حُسْناً كأنّمالوارفها من نَسْج نُوّارِها مِرْطُ
  41. إذا قادني للنرجسِ النّضرِ ناضرٌتلاهُ عذارٌ للبنفسج مُخْتَطُّ
  42. وللوردِ خدُّ للحياءِ مُوَرَّدٌوللبانِ قَدٌ جيدُهُ أَبداً يَعْطو
  43. تلوحُ به الأشجارُ صَفّاً كأنّهاسطورُ كتابٍ والغديرُ لها كَشْطُ
  44. تُغَنِّي على أَعوادِها الوُرْقُ مِثْلَمايرتِّلُ للتوراةِ أَلحانَها سِبْطُ
  45. كأنَّ سقيط الطلِّ عبرةُ مغرمٍوبارقَةُ من نارِ لوعته سِقْطُ
  46. ترى لمُحيّا الشمسِ من هامرِ الحيالثامِ حياءٍ دونه ليس ينحَطُّ
  47. بأزكى وأَذكى منكَ حُسْناً وإنّمابحسناكَ لا بالرَّوضِ للعائذِ الغَبْطُ
  48. لكَ الصدرُ والباعُ الرَّحيبان في العلىوذاكَ المحيا الطلقُ والأنملُ السُّبْطُ
  49. لراجيكمُ ماءُ البشاشة والنّدَىجميعاً وحظُّ الحاسد النارُ والنّفطُ
  50. عَنالكَ طوعاً نيلُ مصرٍ ودجلةُ العراقِ ودانَ العُرْبُ والعُجْمُ والقِبْطُ
  51. وللنيل شطٌّ ينتهي سيبهُ بهونَيْلُكَ للراجينَ نِيلٌ ولا شَطُّ
  52. وعفوكَ وَرْدٌ والجناةُ جُناتُهُوبيضُكَ شوكٌ في العداةِ لها خَرْطُ
  53. عدوُّكَ مثلُ الشّمعِ في نارِ حقدهِله عنقٌ إصلاحُ فاسدِه القَطُّ
  54. فداؤكَ ممتدُّ المِطالِ مُحجّبٌوحاجبُهُ للكُبرِ والعُجْبِ مُمْتَطُّ
  55. فداؤكَ قومٌ في النّديِّ وفي النّدَىوجوههم سُهْمٌ وأَسهمهم مُرْطُ
  56. لتبكِ دماً عينُ العدو فقد جرىعلى الأرضِ من أَوداجهِ دَمُهُ العَبْطُ
  57. منعتَ حمى الإسلامِ للنصرِ معطياًغداةَ عوتْ من دونهِ الأذؤبُ المُعْطُ
  58. وصُلْتَ وكم فرَّجْتَ عنّا مُلمّةًبسهم الرَّزايا في الكرامِ لها لَهْطُ
  59. بعودِكَ عادَ الحقُّ واتّضحَ الهدىوهبَّ نسيمُ النّصرِ وانفرجَ الضّغْطُ
  60. وأَنتَ أَجَرْتَ الشّامَ من شُؤْمِ جارهولم يكفِ رهطُ الكفرِ حتى بغى رهطُ
  61. أَجرتَ وقد جاروا ودنتَ وقد عدواوصلت وقد خاروا ولنت وقد لطُوا
  62. فلا يعبأ المولى بمن مِلءُ جأشهِهوىً وبقومٍ حَشْوُ جيشِهمُ زُطُّ
  63. كثيرٌ تَعدِيهمْ قليلٌ غَناؤهُمْوهمْ ولا أَصابوا رشدَهم هملٌ رَهْطُ
  64. عَدلْتَ فلا ظلمٌن وطُلْتَ فلا مدىًوقُلتَ فلا مَينٌ وجُدتَ فلا قَحطُ
  65. فميِّزْ مكانَ المخلصين فإنّما الأَعادي أُناسٌ في رؤُوسهمُ خَلْطُ
  66. وقرِّب وليّاً صحَّ فيكَ ضميرُهُولا يأمنِ التمساحَ مَنْ دأبُهُ السَّرطُ
  67. نَبا بي مقامُ الجاهلينَ فَعِفْتُهُوقد نَضْنَضَتْ للنهش حَيّاتُهُ الرُّقطُ
  68. همُ مَنَعوا رِفْدَيْ قبولٍ ونائلٍوذا وَشَلٌ بَرضٌ وذا أُكُلٌ خَمطُ
  69. وكم مُطْمعٍ في خيره بشرُ وجههومشتملٍ منه على شَرِّهِ الإبْطُ
  70. لأَبدى بلا عذر حظوظَ فضائلينفارُ العَذارى من عذارٍ به وَخْطُ
  71. وجئتكَ ألقى العزَّ عندك مُلْقياًقلائدَ للأَسماعِ من دُرِّها لَقْطُ
  72. أَعرْني جميلاً واصطنعنيَ واصفُ ليجميلَكَ حتى يشمتَ الحاسدُ المِلْطُ
  73. أَعنّي فعينُ الفضل عانٍ مُقيَّدٌبعُقلةِ حرمانٍ نداكَ لها نَشطُ
  74. وأَوْعزْ بتشريفي ورسمي فإنّهُلحمدي جزاءٌ قد تقدَّمَهُ الشّرْطُ
  75. إلامَ زماني لا يزالُ مُسَلّطاًعلى نابهٍ من أَهلهِ نابُهُ المّلْطُ
  76. سَعَتْ نحوكم منّي مطايا مطالبٍلأَنْسعُها في النّجح عندكم مَغْطُ
  77. فَدُمْ ظافراً أَبا المظفر بالعِدَىحليفَ قبولٍ لا يكون لها حَبْطُ
  78. بقيتَ ولا زالتْ عداكَ مُفيدةٌسعوداً ولا تُحْسنْ صعوداً ولا هَبْطُ
  79. ولو كنتَ جاراً للمعريِّ لم يقللمن جيرةٌ سيموا النوالَ فلم يُنْطوال

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها